بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تجاهل إسرائيلي لمبادرة سلام مصرية أردنية

القدس المحتلة- الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-4-2001

في الوقت الذي تجاهل فيه "إريل شارون" رئيس الوزراء الإسرائيلي المبادرة المصرية الأردنية لاحتواء الوضع المتدهور في الأراضي المحتلة.. طالب وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" بقصف منزل الرئيس ياسر عرفات في غزة.

وذكر راديو إسرائيل الأحد (1-4-2001) عن مصادر مكتب شارون "أن الفلسطينيين نقلوا المقترحات المصرية الأردنية التي تشمل استئناف التعاون الأمني، وتطبيق انسحاب إسرائيل من الضفة، واستئناف المحادثات للتوصل لتسوية سلمية نهائية".

وأضاف الراديو أن المسئولين الإسرائيليين يصرون على ألا تُستأنف المحادثات مع الفلسطينيين، سواء الأمنية أو بشأن التوصل لاتفاق سلام نهائي، إلا بعد انتهاء ما يسمونه "أعمال العنف".

على الصعيد الفلسطيني أكد الرئيس ياسر عرفات تأييده للمبادرة المصرية الأردنية الهادفة إلى إنهاء الأزمة المتعلقة بوضع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال عرفات في ختام اجتماعه الأحد (1-4-2001) في مدينة رام الله مع الأعضاء العرب في الكنيست: إن الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية تم إبلاغهما بالمبادرة، مشيرًا إلى أن واشنطن لم ترد على المبادرة بعد، مؤكدًا التزامه بالمبادرة.

وانتقد أعضاء الكنيست الذين شاركوا في الاجتماع مع عرفات وهم من أعضاء الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تجاهل شارون للمبادرة المصرية الأردنية، وقالوا: "إن محاولة إخفائها عن الجهود الإسرائيلي يوضح عدم جدية أقوال شارون عن الأمن والسلام".

إسرائيل تتحرك لتهدئة الانتقادات

في غضون ذلك بدأت إسرائيل تتحرك لتهدئة الانتقادات الدولية لقصف الفلسطينيين؛ فقد ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن "شيمون بيريز" وزير الخارجية سيبدأ الأحد (1-4-2002) جولة في عدد من الدول الأوروبية.

وتأتي الجولة بعد تصاعد الانتقادات الدولية لانفجار أعمال العنف وخاصة في الأيام الأخيرة التي شهدت مصادمات دامية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في إطار الانتفاضة التي دخلت شهرها السابع.

وأوضحت مصادر إسرائيلية أن بيريز سيبدأ جولته بإستكهولم، ثم يلتقي يوم الثلاثاء (3-4-2001) مع الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ورئيس الوزراء الفرنسي "ليونيل جوسبان"، و"هوبير فيدرين" وزير الخارجية ثم يختتم الجولة باليونان يوم الأربعاء 4/4/2001

وفي هذه الأثناء طالب رحبعام زئيفي بقصف منزل الرئيس ياسر عرفات في غزة، وأوضح "أنه اقترح هذا الإجراء ردا على موجة الهجمات الفلسطينية على إسرائيل".

وقال زئيفي للإذاعة الإسرائيلية الأحد (1-4-2001): إن "عرفات يترك شعبه يتألم وهو يتنزه في العالم كله. يجب أن يعرف أنه هو أيضا يمكنه أن يكون هدفا. لا أقول بوجوب تدمير منزل عرفات لكنني قلت لزملائي الوزراء إنه إذا تمت إصابة منزل عرفات فإن ذلك سيؤثر في كبريائه"..

يشار إلى أن منزل عرفات قد لحقته في الأسبوع الماضي أضرار طفيفة، وذلك أثناء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت موقعا للحرس الشخصي لعرفات القوة-17 في قطاع غزة.

وأصيب أحد حراس القوة-17 وهي الوحدة التي تتولى ضمان أمن عرفات، بجروح طفيفة أثناء وجوده داخل منزل الزعيم الفلسطيني عند تنفيذ الغارات، وأثناء شن الغارات الأربعاء (28-3-2001) كان عرفات موجودا في عمان حيث شارك في القمة العربية.

مقاومة فلسطينية

غير أن اللهجة التصعيدية لإسرائيل ووجهت بلهجة فلسطينية أكثر مقاومة؛ فقد توعدت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين إسرائيل بمزيد من العمليات الجهادية الاستشهادية في الأيام القليلة القادمة، وضرب العدو في عمق كيانه.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها أحد أعضاء الجهاز العسكري للجهاد الإسلامي يوم السبت 31-3-2001 في المهرجان الجماهيري الذي نظمته الحركة في مدينة غزة.

وحذر الشيخ "عبد الله الشامي" الناطق الإعلامي لحركة الجهاد وأحد أبرز قيادييها الكيان الصهيوني من مغبة المراهنة على اقتحام الأراضي الفلسطينية؛ لأنه سيتلقّن درسا لن ينساه أبدا، فإذا كان قد نسي الدرس الأول من الانتفاضة الأولى، والدرس الثاني من المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان.. فإننا سنلقّنه درسًا ثالثًا في الفداء والمقاومة والشهادة من قوى شعبنا من فتح والجهاد وحماس وكافة القوى الوطنية والإسلامية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع