|

إسرائيل
حزينة على ميلوسوفيتش
فلسطين–
صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/1-4-2001
أبدى
زعيم إسرائيلي بارز تعاطفًا كبيرًا
مع الطاغية الصربي "سلوبودان
ميلوسوفيتش" في اليوم الذي ألقت
فيه سلطات صربيا القبض عليه. وقال
"يوسيف طومي لبيد" زعيم حزب "شينوي"
العلماني الليبرالي في تصريحات
للإذاعة الإسرائيلية باللغة
العبرية صباح الأحد (1-4-2001): إن على
دولة إسرائيل والإسرائيليين وسائر
اليهود في العالم أن يذكروا ما أسماه
بـ "فضائل هذا الرجل العظيم".
وأشار
لبيد إلى أنه في اليوم الذي يلقى فيه
القبض على ميلوسوفيتش فإن على
اليهود –وحتى الأوروبيين- أن يذكروا
ما قام به هذا الرجل العظيم من دور في
التصدي للأصولية الإسلامية التي هي
أكبر خطر يهدد اليهود ومن أسماه بـ
"العالم الحر".
وواصل
لبيد بشكل فظ دفاعه عن ميلوسوفيتش،
وانتقد إصرار الولايات المتحدة على
تسليمه لمحكمة جرائم الحرب في
لاهاي، قائلا: إن ما قام به
ميلوسوفيتش أمر طبيعي في مواجهة
موجة تستهدف إرجاع أوروبا والعالم
بأسره إلى زمان كان يحكم فيه الإسلام
بحد السيف. ووصف الحرب التي خاضها
الصرب ضد المسلمين في البوسنة
وكوسوفو بأنها حرب "مشروعة تماما".
وأضاف
السياسي الإسرائيلي: "تخيلوا لو
برزت بين عشية وضحاها دولة إسلامية
في قلب أوروبا، كيف سيكون تأثير
الأمر على العالم؟". وحسب لبيد فإن
كل دولة إسلامية يتم إقامتها في
أوروبا ستكون قاعدة متقدمة لما
أسماه بـ "الإرهاب العالمي".
وأكد
"أنه إذا كان العالم لا يستطيع
مواجهة إرهاب الأصوليين المسلمين في
الشرق الأوسط ، فكيف سيكون ذلك عندما
يقوم العالم ذات صباح وقد قامت دولة
للمسلمين في أوروبا".
ووصف
لبيد ميلوسوفيتش بأنه "أحد
الطلائعيين البواسل الذين أدركوا
أهمية الوقوف أمام الخطر الإسلامي
الداهم الذي يهدد الجميع في العالم".
وقال: على العالم الحر أن يكسر روح
الإسلام التي تتمرد على مبادئ الغرب
ومنطلقاته في إدارة العالم.
وحث
لبيد حكومة إسرائيل بقيادة إريل
شارون على توثيق علاقاتها مع الدول
التي تخوض حربا ضد من أسماه بـ "الأصولية
الإسلامية" وعلى الأخص الحكومة
الروسية التي تواجه الشيشان،
والحكومة الهندية التي تواجه
المسلمين في جامو وكشمير، والحكومة
الفليبينية وغيرها من الدول التي
تدرك الخطر الأصولي وتعمل على
مواجهته.
ورأى
خطورة كبيرة في إمكانية تسليم
ميلوسوفيتش لمحكمة جرائم الحرب في
لاهاي، على اعتبار أنه سيأتي اليوم
الذي يطالب فيه أحد غير العرب بتسليم
زعماء إسرائيل لمثل هذه المحكمة.
|