English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حملة أمريكية لترويض سوريا

دمشق –وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2001

تقوم الإدارة الأمريكية حاليا بحملة ضغط وترويض لسوريا، لا سيما بعد تصاعد لهجة معارضة الرئيس بشار الأسد للسياسة الأمريكية، وخاصة فيما يتعلق بدعهما لإسرائيل.

وقد رفضت واشنطن تأييد عضوية دمشق في مجلس الأمن لاستمرارها في استيراد النفط العراقي خارج إطار نظام العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة ودعمها حزب الله، كما يتوقع أن يتزايد التوتر بين الدولتين بعد صدور تقرير الإرهاب في منتصف الشهر الذي يصنف سوريا كدولة إرهابية.

وقد صدرت تصريحات عنيفة من المسئولين الأمريكيين تجاه سوريا، حيث دعا النائب "إليوت إنغل" الرئيس بوش إلى سياسية حازمة تجاه سوريا، زاعما أنها تعرقل السلام. وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي "إدوارد ووكر" في شهادة له أمام لجنة فرعية في مجلس النواب الأمريكي: إن الولايات المتحدة ترى أن الدول التي "تنتهك قرارات مجلس الأمن- في إشارة لسوريا- يجب ألا تكون أعضاء في مجلس الأمن".

وقد تضمنت رسالة إليوت التي نشرتها صحيفة "الحياة" السبت (31-3-2001) "أن سوريا تستمر في احتلالها لبنان خارقة شرعة الأمم المتحدة واتفاق الطائف، وليس مفهوما أن مقعدا في مجلس الأمن قد تحصل عليه دولة تحتل الآن دولة عضوا في الأمم المتحدة"، وأضاف إليوت أن عداء سوريا لإسرائيل لم يتوقف، وهي رفضت عروض إسرائيل.

أما ووكر فقال: "نتوقع من سوريا أن تفي بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بتجارتها مع العراق وخط الأنابيب (الذي يقوم بنقل النفط العراقي إلى سوريا).. هذه الاعتبارات ستكون مهمة بالنسبة لنا".

وأوضح ووكر موقف بلاده قائلا: "لقد اتخذنا ذلك الموقف مع ليبيا كما اتخذناه مع السودان، لهذا فإن ذلك سيكون عاملاً مهمًا في قرارنا فيما يتعلق بما ينبغي أن نفعله بشأن سوريا، سواء في تأييد أو معارضة عضويتها.

ورغم أن المراقبين يشككون في جدوى المعارضة الأمريكية لانضمام سوريا إلى عضوية مجلس الأمن في العام القادم؛ لأن دمشق تحظى بالفعل بتأييد الدول العربية والآسيوية، فإن المراقبين يقولون: إن هناك أبعادا أخرى لرفض أمريكا عضوية سوريا في مجلس الأمن إلى أكثر من أمر.

وأول هذه الأبعاد الضغط على دمشق للشروع في مفاوضات سلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون. أما الأمر الثاني فهو حصار العراق الذي نجح في الانفتاح على سوريا من خلال التعاون النفطي. أما الأمر الأخطر فهو علاقة دمشق بإيران، خاصة أنها جسر التمويلات كما يقول الأمريكان لحزب الله، ويضاف لما سبق الوجود السوري في لبنان والذي ترفضه الإدارة الأمريكية.

كما يزيد من توتر علاقة دمشق بواشنطن العودة الحميمة للعلاقات بين سوريا والسلطة الفلسطينية، وهو ما يعني زيادة قوة لعرفات في مواجهة تل أبيب.

يذكر أن خط الأنابيب النفطي بين سوريا والعراق ينقل أكثر من مائة ألف برميل من النفط الخام يوميا. وتستخدم سوريا النفط العراقي للأغراض الداخلية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع