English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مبارك: المفاوضات شرط عودة سفيرنا لإسرائيل

نيويورك- إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2001

اشترط الرئيس المصري حسني مبارك بدء المفاوضات وتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة لعودة سفير مصر إلى إسرائيل، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن كلا من مصر والأردن لن يقاطعا إسرائيل، كما أكد مبارك أنه سيحاول إقناع نظيره الأمريكي في أثناء لقائهما الإثنين (2-4-2001) بضرورة التدخل لوقف تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة.

وأضاف مبارك في حديث أجرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية معه السبت 31-3-2001 أن الولايات المتحدة لن تستطيع أن تنفض يدها من الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة قيامها بتضييق الفجوة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحول قرارات القمة العربية قال الرئيس المصري: "إن القادة العرب شددوا في قمة عمان على إحياء المقاطعة الرسمية مع إسرائيل، وأعربوا عن استيائهم للفيتو الأمريكي الأخير ضد حماية الفلسطينيين".

وأضاف: لقد أخبرت الزعيم الفلسطيني "عرفات" الثلاثاء الماضي 27-3-2001 أننا في وضع حرج، ويجب أن تطلب من شعبك تهدئة الأوضاع وتبدأ في المفاوضات، غير أنه قال لي: إن إسرائيل تصعّد الأوضاع؛ فهي تقصف سكان الخليل بوحشية، وطلبت من رئيس المخابرات المصري أن يتصل بالإسرائيليين ليسألهم عن سبب ذلك، لكننا لم نتلق إجابة وبدأت الانفجارات.

وقال مبارك: إن الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات قد يتمكن من إيقاف بعض "أعمال العنف"، لكن الموقف خارج عن سيطرته. وتابع: عرفات ربما يستطيع السيطرة على بعض المناطق، لكنني أعتقد أنه خائف من أن يطلب من شعبه التوقف، في حين تستمر أعمال القتل والاستخدام المفرط للقوة من جانب الإسرائيليين.

وبالنسبة لسحب السفير المصري من تل أبيب قال مبارك: "لقد عاد سفيرنا للقاهرة للتشاور، ولو لم يحدث ذلك لاندلعت المظاهرات في الجامعات، وكان سيشارك فيها العمال، فالشعب كان غاضبًا من الهجمات الإسرائيلية والاستخدام المفرط للقوة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك". وتابع مبارك: "أنا لم أجمّد العلاقات مع إسرائيل، وبمجرد أن تهدأ الأمور وتبدأ المفاوضات فسأعيد السفير مرة أخرى".

وحول رفض الرئيس عرفات العرض الذي قدمه باراك والمتمثل في دولة فلسطينية في كل أنحاء غزة و95% من الضفة الغربية، وعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية، بالإضافة إلى وجود دولي في وادي الأردن.. قال مبارك:" قبل ذهاب باراك لكامب دافيد أخبرته أن الأماكن المقدسة تعتبر أكثر الأمور حساسية، كما أنها من الممكن أن تمنعك من التوصل إلى نتيجة، وفي النهاية طلب كلينتون من عرفات أن يأخذ 95% من الضفة أو يترك الأمر كله، لكننا وجدنا أنه يقل عن 90%، ولقد سألت عن الحائط الغربي من المسجد الأقصى (حائط البراق –المبكى- حوالي 58 مترا، والحائط كله 485 مترا)، فأدركت أن إسرائيل ستحصل على الحائط الغربي كله، وقلت: إن هذا غير مجد من وجهة نظري، وحاولنا مع كل من باراك وعرفات".

وأضاف أن "الرئيس كلينتون كان مستاء؛ لأنه كان يريدني أن أضغط على عرفات لكي يوافق على السيطرة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة، إلا أنني أكدت له أنه لا يجرؤ أحد في العالم العربي كله على القبول بذلك". وأشار مبارك إلى أن أخطر ما في الأمور هو أمر القدس، فالقدس تستطيع وقف كل ذلك، مشيرا إلى أن عرفات لن يوافق على أي اتفاق يخص القدس. وقال الرئيس المصري: لقد تلقينا تحذيرات من العالم العربي بأكمله بعدم الضغط على عرفات في التوقيع على أي شيء يخص القدس أو الأماكن المقدسة.

أما عن موقفه من شارون فقال مبارك: أنا ملزم بالتعامل معه كرئيس لوزراء إسرائيل؛ وذلك من أجل الاستقرار، وبالرغم من سمعته السيئة، فإننا من الممكن أن نصل لاتفاقية معه من أجل الفلسطينيين.

وأضاف أنه لا يرغب في مقابلة شارون الآن إلا بعد أن يشكل خططه للسلام، والتي سيعرضها على مبارك عندما تكون جاهزة، وقال: إن التعاون ليس مشكلة، حيث يوجد وفد إسرائيلي للزراعة هنا الآن.

وفيما يتعلق بالعراق والعقوبات الذكية.. قال مبارك: لقد حرصت على التأكيد للولايات المتحدة على ضرورة مساعدة الشعب العراقي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن البعض يعتبر صدام الآن بطلا لأنه ينوي إرسال جيشه لإجلاء إسرائيل من الأراضي المحتلة وإرسال مليار يورو لمساعدة الانتفاضة.

أما على الصعيد الداخلي، فأكد الرئيس مبارك على إحراز تقدم في مواجهة ما أسماه "الإرهاب"، وأكد أن ابنه جمال لن يخلفه في رئاسة مصر، وقال: "نحن لسنا في سوريا.. ولن يكون ابني الرئيس القادم".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع