|

إضراب
مصري لمنع وصول المساعدات لفلسطين
القاهرة-
قطب العربي- إسلام أون لاين.نت/31-3-2001
بدأ
عدد من المواطنين المصريين إضرابا
تبادليًا عن الطعام؛ احتجاجا على
سياسة الحصار والتجويع التي تنفذها
سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني،
واعتراضا على منع إسرائيل دخول
المساعدات الطبية والإنسانية إلى
الفلسطينيين.
بدأ
الإضراب الذي تنظمه "اللجنة
الشعبية المصرية لدعم الانتفاضة
الفلسطينية" الجمعة 30-3-2001.. يأتي
ذلك احتجاجا على سياسة الحصار
والتجويع والإبادة التي تنتهجها
سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب
الفلسطيني، واعتراضا على إغلاق
المطار والميناء والمنافذ والمعابر
والطرق، وهي السياسة التي ترمي إلى
كسر إرادة الشعب الفلسطيني، حسب
بيان اللجنة المصرية.
وقد
بدأ الإضراب التبادلي بمشاركة 15
مواطنًا ومواطنة مصرية، بينهم
أساتذة جامعات ونقابيون كدفعة أولى،
يتبعهم آخرون بشكل تبادلي منظم بحيث
يضرب كل منهم لمدة 48 ساعة.
ودعا
المضربون عن الطعام بمقر اللجنة إلى
فتح منفذ رفح لدخول قوافل المساندة
المصرية للأراضي الفلسطينية،
وإنشاء نقطة دولية للصليب الأحمر في
رفح مماثلة للنقطة الدولية في عمان
والتي تيسّر دخول بعض المساعدات
الغذائية والطبية للشعب المحاصر.
وكانت
اللجنة الشعبية المصرية قد أعدت
قافلة مساعدات طبية، لكن السلطات
الإسرائيلية تمنع دخولها حتى الآن،
رغم مرور أكثر من أسبوع، ولا تزال
القافلة تقف في معبر رفح الحدودي
تنتظر السماح لها بالدخول إلى الأرض
المحتلة.
من جهة أخرى.. نظمت العديد من جمعيات
دعم الانتفاضة الفلسطينية ومواجهة
التطبيع مهرجانا مشتركا بمقر نقابة
الصحفيين، وشارك من التنظيمات
الشعبية المصرية كل من: اللجنة
الشعبية لدعم الانتفاضة، والجمعية
المصرية لمواجهة التطبيع، واللجنة
المصرية العامة لمقاطعة البضائع
الإسرائيلية والأمريكية، ولجنة
مقاومة التطبيع والصهيونية،
واللجنة العربية لدعم المقاومة
الإسلامية في فلسطين ولبنان،
واللجنة الوطنية لأساتذة الجامعات
المصرية لدعم الشعب الفلسطيني.
وقد
ألقى عدد من الرموز السياسية
والثقافية المصرية مثل المفكر
الإسلامي الدكتور سليم العوا،
والأديبة الدكتورة رضوى عاشور، وعبد
العال الباقوري وكيل نقابة الصحفيين
-كلمات عبروا فيها عن ضرورة تحرك
المجتمع العربي والدولي للسماح
بوصول المعدات الطبية والغذائية
للفلسطينيين، وتضمن المهرجان حفلا
فنيا أحيته فرق مصرية وفلسطينية،
وألقى عدد من الشعراء قصائد تحيي
الانتفاضة ورجالها البواسل.
|