بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مبارك وبوش.. أولويات وضغوطات مختلفة

القاهرة- خاص- إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2001

تشهد العلاقات الأمريكية المصرية منعطفًا جديدًا مع اللقاء المنتظر يوم الإثنين 2-4-2001 بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الأمريكي جورج بوش، ومن المتوقع أن تختلف أولويات كلا الرئيسين من اللقاء، خاصة أنهما يملكان أوراق ضغط تتفاوت قوتها.

فالرئيس مبارك ذهب إلى واشنطن وسط ظروف حرجة؛ حيث تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتزايد القصف الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية، وهو ما يجعل أحد أهم محاور زيارته هو إقناع بوش بالضغط على إسرائيل لتقلل من عسفها تجاه الفلسطينيين.

وسيقوم مبارك بإطلاع الرئيس الأمريكي على الموقف العربي ونقل المخاوف والقلق العربي من تركيز الإدارة الأمريكية الجديدة على تعزيز العلاقات الإستراتيجية مع إسرائيل. كما يأمل مبارك من إقناع الرئيس الأمريكي بوش بالقيام بدور الراعي الكامل لعملية السلام، حيث إن التدخل المباشر لواشنطن سيجعل إسرائيل أكثر استجابة للتخلي عن سياساتها الحالية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

ويلي ذلك الموضوع وهو الأهم من وجهة نظر المصريين قضية المعونة الأمريكية لمصر، خاصة أن هناك تهديدات أمريكية بوقف المعونة خاصة العسكرية، وقيل إن شارون قد تحدث مع بوش في هذا الموضوع أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا للضغط على مصر في عملية السلام.

أما الموضوع الثالث فهو العراق، ومن المنتظر أن يحظى بمناقشة كبيرة في اللقاء؛ نظرا للدور المصري القوي في الانفتاح الأخير للعراق على النظام العربي. أما الموضوع الأخير فهو الحريات الدينية في مصر؛ حيث من المنتظر أن "يؤكد مبارك لبوش على أنها قضية داخلية، وأن أوضاع الأقباط في مصر أفضل من سواهم في الدول الأخرى".

وقد استبق المسئولون المصريون زيارة مبارك بتأكيدات على أنه لا علاقة للموقف المصري من السلام بالمساعدات الأمريكية؛ لأن كلا الطرفين لهما مصالح إستراتيجية في المنطقة. كما أكد مبارك نفسه في لقائه الرئيس جاك شيراك على أهمية تدخل أمريكا لوقف العنف في المنطقة.

وقد صرّح "علي ماهر" سفير مصر في فرنسا أن ما يقلقه هو أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يعطي الأولوية لاحتواء العراق أكثر من الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

أما "عمرو موسى" وزير الخارجية المصري فقد رفض مساء الجمعة 30-3-2001 الموقف الأمريكي الداعي إلى الضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لخفض درجة العنف في الأراضي الفلسطينية، واعتبر أنه لا يمكن توجيه اللوم إلى الفلسطينيين بشأن أعمال العنف.

وقال موسى في تصريح صحفي أدلى به في ختام لقاء أجراه مع نظيره الأمريكي "كولن باول" الجمعة، واستغرق نحو ساعة من الزمن في واشنطن: "لا يمكننا توجيه اللوم إلى الفلسطينيين"، معتبرًا أن المواجهات الأخيرة مع إسرائيل "هي رد على سلسلة من الاستفزازات الإسرائيلية".

وقال موسى: إن إسرائيل يجب أن تقوم برفع القيود الاقتصادية على الفلسطينيين، وأن تظهر رغبتها للتوصل إلى تسوية؛ إذا تم التوصل لإنهاء أعمال العنف في المنطقة. وقال موسى: إن شارون لم يظهر أدنى مؤشر على التسوية وقال: إن ما تريده مصر من الولايات المتحدة هو أن تكون راعيًا نزيهًا. وأوضح أن الموقف في الأراضي المحتلة حاليا قد تفاقم بصورة لم تحدث من قبل، ولكنه قد يتدهور بصورة أسوأ، ونحن لا نريد ذلك.

بوش: السلام أولا وقبل كل شيء

أما جورج بوش فأهدافه مختلفة من لقاء مبارك؛ حيث يتوقع المراقبون أن يضغط بوش على مبارك؛ لكي يلعب دورا في تهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة من خلال علاقته المميزة بعرفات، كما أن إعادة السفير المصري لتل أبيب ستكون مطلبا أمريكيا أساسيا، ويتوقع أن تُستخدم ورقة المعونات لتنفيذ هذه الأهداف الأمريكية.

وسيحاول بوش أن يطلب من مبارك تخفيف الانتقادات العربية لإسرائيل، والتي ظهرت بوضوح في البيان الختامي للقمة العربية الأخيرة في عمان. وتطالب مصر إسرائيل بالتخلي عن الإفراط في استخدام القوة ضد الفلسطينيين واستئناف مفاوضات السلام.

وتؤيد إدارة بوش المطالب والشروط الإسرائيلية التي طرحها شارون ومنها وقف أعمال العنف الفلسطينية -يقصد الانتفاضة- كشرط لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. شروط شارون تتطلب قيام السلطة الفلسطينية باعتقال منفذي العمليات الاستشهادية، ووقف الاحتجاجات المظاهرات الفلسطينية ضد الجنود الإسرائيليين.

وعلى غرار مدفعية التصريحات للمسئولين المصريين ضد أمريكا، فإن نظراءهم الأمريكيين قد شنوا هجمة من التصريحات على مصر، فقد انتقد "إدوارد ووكر" إحجام الرئيس المصري حسني مبارك عن إعادة سفيره إلى إسرائيل.

وأضاف قائلاً: "لمصلحة أهداف مصر، فإن من المهم أن تكون قناة الاتصال هذه مفتوحة في جميع الأوقات بين مصر وإسرائيل؛ لأنها تزيد من قدرة الرئيس مبارك على تفهم الوضع في إسرائيل، وبدون السفير بسيوني فإن إحدى عينيه تكون مغلقة".

كما أظهرت أمريكا تحيزها لإسرائيل بما قاله ووكر من أن واشنطن لا مانع لديها من تقديم مساعدات عسكرية إضافية لإسرائيل تقدر بمئات الملايين من الدولارات، لكنها تود إنفاق المبلغ بالكامل على الدفاع الصاروخي.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون قد طلبت من الكونجرس مبلغ 450 مليون دولار لإسرائيل، لكن الكونجرس لم يبت في هذا الطلب، وتم تقسيم المبلغ على 250 مليون دولار لتكاليف الانسحاب من لبنان، مثل: بناء قواعد جديدة، و200 مليون دولار لمواجهة مخاطر جديدة.

من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر": إن باول أعلن بشكل واضح أنه من المهم جدًا لكي يتوقف العنف أن يدعو عرفات علنًا إلى وقف هذا العنف.

وكان باول قد اتصل الخميس 29/3/2001 هاتفيًا بعرفات، ونقل إليه رسالة من الرئيس الأمريكي جورج بوش تطالبه باتخاذ موقف شخصي يدعو إلى وقف الهجمات على أهداف إسرائيلية، والعمل على اعتقال المسئولين عن هذه الهجمات.

وقال باوتشر أيضًا: إن باول عبَّر لموسى خلال لقائه عن استياء واشنطن من اللهجة المتشددة إزاء إسرائيل التي استُخدمت في البيان الختامي للقمة العربية، التي انتهت أعمالها في عَمّان الأربعاء الماضي 29-3-2001.

أوراق ضغط الجانبين

يملك كل من الجانبين المصري أوراق ضغط تستطيع أن تساعده في تحقيق أهدافه؛ فمصر بالنسبة للولايات المتحدة حليفة هامة بالمنطقة، وفقدها سيسبب ضررا لا حدود له للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، أما أمريكا فورقة الضغط الرئيسية هي المعونات وإثارة موضوع الأقباط.

غير أن الإدارة المصرية كانت أكثر وعيا هذه المرة؛ حيث دشّنت حملة ضد كل ما يمكن أن تقوله الصحف الأمريكية في هذا الصدد؛ فقد دعا رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في مصر البابا "شنودة الثالث" الأقباط الموجودين في الولايات المتحدة إلى التصرف بحكمة أثناء زيارة الرئيس المصري واشنطن الأسبوع المقبل.

وقال البابا شنودة الثالث في رسالة وُزعت السبت 31/3/2001: "إن الرئيس مبارك يمثل الاعتدال في السياسة المصرية، وإنه يصرف كل جهده لمصلحة وحدة الوطن"، وأوضح أنه لا ينكر وقوع بعض الحوادث، وهي "لا تختلف عن مشاكل مماثلة تقع في بلدان أخرى".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع