English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتقادات دولية لأمريكا لعدم توقيع "كيوتو"

واشنطن –وكالات-إسلام أون لاين.نت/30-3-2001

وجه الاتحاد الأوروبي وباقي دول العالم انتقادات حادة لقرار الرئيس الأمريكي "جورج بوش" بشأن التخلي عن المعاهدة الخاصة بمكافحة ظاهرة الانحباس الحراري "كيوتو"، مؤكدين أن واشنطن تطلق ربع الغازات التي تسبب احتباس الحرارة، ومن جهتها تبرر واشنطن قرارها بعدم التوقيع بأن المعاهدة لا تخدم مصالحها الاقتصادية، فضلا عن أنها لا تدعو الدول النامية إلى مراعاة المعايير نفسها.

وقد أعرب الاتحاد الأوروبي المؤلف من خمس عشرة دولة عن انزعاجه بسبب القرار الأمريكي، مشيرا إلى أنه قرر إرسال وفد على مستوى عال إلى واشنطن الأسبوع المقبل؛ لحث الرئيس بوش على عدم التخلي عن معاهدة "كيوتو" عام 1997 الخاصة بمكافحة ظاهرة ارتفاع درجات حرارة الأرض.

ووصفت المفوضة الأوروبية لشؤون البيئة "مارغو والتسروم" قرار الولايات المتحدة بأنه "مثير للقلق" وقالت في تصريحات لها يوم الخميس 29-3-2001: "إن القرار الأميركي المتعلق بالبحث عن بديل لاتفاق كيوتو يجعل المباحثات حول التغيرات المناخية "في غاية الصعوبة"، مؤكدة أن ذلك لا يعتبر مشكلة بيئية صغيرة "، فالأمر مرتبط بشكل وثيق بالعلاقات الدولية والتجارة والجانب الاقتصادي".

وذكرت "والستروم" أنه لا يزال من الممكن المصادقة على بروتوكول كيوتو بدون الأميركيين، لكن ذلك سيكون أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيواصل الضغط" على الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه التفكير في حلول بديلة.

وكان الرئيس الأميركي "جورج بوش" قد أعلن الخميس 29-3-2001 رفضه للإجراءات التي يمكن أن "تسيء إلى الاقتصاد" الأميركي، في تلميح إلى بروتوكول "كيوتو"، غير أنه أعرب عن استعداده للعمل مع ألمانيا وحلفاء واشنطن لخفض الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.

وقال بوش في مؤتمر صحافي "نواجه الآن أزمة طاقة؛ لذلك قررت ألا يكون هناك تحديد إلزامي لمستوى ثاني أكسيد الكربون"، مؤكدا على أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفائها لخفض الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض، لكنها لن تقبل خطة تسيء إلى الاقتصاد الأمريكي، وتسيء إلى العمال الأميركيين".

كذلك أكدت مديرة الوكالة الأميركية لحماية البيئة، كريستين تود وايتمان -في تصريح صحفي أدلت به على هامش اجتماع لوزراء ومسؤولين عن البيئة في 34 بلدا أميركيا في مونتريال بكندا - أن إدارة بوش لا تعتزم المصادقة على بروتوكول كيوتو المبرم عام 1997، والذي يفرض خفض انبعاث الغازات المتسببة بالتلوث على 38 بلدا صناعيا في العالم، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق به "ثغرات كبيرة". إلا أنها أكدت أن الرئيس (جورج بوش الابن) مصمم على العمل مع المجتمع الدولي بشأن مسألة التغيرات المناخية في العالم.

يذكر أن الإدارة الأميركية السابقة في 1998 كانت قد وقعت بروتوكول "كيوتو" وهو اتفاق دولي لمكافحة التغيرات المناخية الطارئة بسبب الأنشطة الصناعية والبشرية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع