English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ارتفاع نسبة الطلاق في السعودية 

عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/30-3-2001 

أظهرت إحصائيات صادرة عن وزارة العدل السعودية ارتفاعاً كبيراً في حالات الطلاق، وصلت نسبتها إلى 25 % من عدد الزيجات أواخر التسعينيات مقارنة بما كان عليه الحال أوائل السبعينيات والتي بلغت 2 % فقط. الأمر الذي حدا بالكثير من الدعاة والمفكرين السعوديين إلى دق ناقوس الخطر لوضع مشكلة الطلاق تحت المجهر في محاولة لمعرفة أسبابها، وبذل الجهد في علاجها.

ومن خلال الاطلاع على أعداد عقود الزواج وصكوك الطلاق المسجلة أمام المحاكم السعودية في المحافظات المختلفة تبين ارتفاع ملحوظ في أعداد حالات الطلاق، وصلت في عام 1998 إلى ما نسبته 25 % من أعداد عقود الزواج المسجلة لديها، والتي بلغت 15 ألف عقد، وهو ما سجل ارتفاعاً كبيراً عما كان عليه الحال في سبعينيات القرن الماضي، والذي لم تتجاوز نسبة حالات الطلاق 2 % فقط.

ويعزو علماء الاجتماع وبعض المفكرين والمثقفين السعوديين هذا الارتفاع الكبير في حالات الطلاق إلى التغييرات التي طرأت على المجتمع خلال الفترة المذكورة (1970 – 1998 ) وبخاصة بعد الطفرة النفطية التي شهدتها البلاد، والتي أثرت على المستويات المعيشية للسعوديين وأوجدت أجيالاً جديدة ولدت مرفهة، ولم تستشعر صعوبة الحياة وبذل الجهد لسنوات طويلة حتى تتوفر لديها تكاليف فتح بيت للزوجية، مما جعل الزواج بالنسبة لهؤلاء الشباب الصغير السن سهلاً.

وعن أشهر أسباب حالات الطلاق تقول الكاتبة السعودية نادية شيخ في دراسة لها نشرت في الرياض الأسبوع الماضي إن الانخراط في أساليب العيش الاستهلاكية وانخراط السعوديين في أنماط سلوكية قد لا تتناسب مع قيمهم الاجتماعية المحافظة هو الذي رفع نسبة حالات الطلاق، وبخاصة في الشريحة العمرية التي تتراوح بين 20 – 24 عاماً والتي وصلت نسبة الطلاق بينها إلى 70 %!!

هذا في حين يرجع بعض الدعاة السعوديين، ومنهم الداعية سلمان العودة ارتفاع هذه النسبة إلى نمط الشخصية المتمردة الذي بدأ يظهر وسط الفتية والفتيات صغار السن والمقبلين على الزواج، فالفتاة أو الفتى يسارع إلى الطلاق لأتفه الأسباب، ويصر على موقفه، ثم يرضخ الأهل لمطلبهما؛ لأنهم اعتادوا على تدليلهم وعدم قول كلمة لا لهم.

ويوافق المأذون الشرعي لمدينة جدة الشيخ سامي الكتبي على هذا الرأي، ويضيف إنه يشهد كل شهر ما بين 6 - 10 حالات طلاق يجبر على تنفيذها بعد أن تفشل وسائل الصلح التي يصفها بأنها في الغالب غير حازمة أو قوية، حيث يصر الشباب صغار السن وقليل التجربة على موقفه من الطلاق ويرضخ الأهل لمطلبهم، وقبل اختتام تحليله لأسباب ارتفاع حالات الطلاق يلقي الشيخ الكتبي باللائمة كذلك على الكثير من الفضائيات العربية غير الملتزمة، والتي غيرت من المنظومة القيمية للمجتمع السعودي، وجعلت أمر الطلاق سهل المنال.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع