|

محاكمة منزلية لميلوسوفيتش
بلغراد-وكالات-إسلام أون لاين.نت/31-3-2001
ذكرت
مصادر مطلعة في بلجراد أن محاكمة
الرئيس السابق سلوبودان
ميليوسوفيتش ستتم غيابيا من خلال
منزله دونما اعتقاله، خوفًا من
تصاعد الاشتباكات بين أنصاره وحكومة
الصرب.
ويأتي
ذلك بعد أن ترددت أنباء مساء الجمعة
عن اعتقال ميلوسوفيتش واقتياده إلى
مركز للشرطة في العاصمة بلجراد؛ حيث
تم استجوابه، غير أن مصادر صحفية
صربية نفت تلك الأنباء وأكدت أن
ميلوسوفيتش ما زال في منزله.
من
جهة أخرى قالت مصادر مقربة من
الحكومة اليوغسلافية: إن هناك
مفاوضات تجري لتسليم الرئيس
اليوغوسلافي السابق سلوبودان
ميلوشيفيتش إلى الشرطة؛ لأنه من غير
الممكن أن يظل ميلوسوفيتش طليقا
وضغوط الاتحاد الأوروبي تتزايد على
بلجراد".
على
الصعيد نفسه ذكرت صحيفة بوليتيكا أن
رئيس هيئة أركان الجيش اليوغوسلافي
الجنرال نبويسا بافكوفيتش هو الذي
منع اعتقال سلوبودان ميلوشيفيتش.
ونقلت
بوليتيكا عن مصدر في وزارة العدل
الصربية أن "الأمر باعتقال
ميلوشيفيتش أعطي عبر هيئة مختصة،
ولكن تنفيذ هذا الأمر منع في آخر
لحظة على يد الجنرال بافكوفيتش".
وأضافت: "من الواضح أن بافكوفيتش
لم يتمكن من اتخاذ هذا القرار بمفرده".
وكتبت: "ليس له الحق بذلك، إن شخصا
غيره أكثر منه نفوذًا أعطى الأمر"
بمنع اعتقاله.
وأشارت
الصحيفة إلى أنها حصلت على هذه
المعلومة قبل حوالي ساعة من بدء
عملية الشرطة التي استهدفت مقر
الرئيس اليوغوسلافي السابق.
غير
أن رئيس الوزراء اليوغوسلافي زوران
جينجيتش امتنع عن تاكيد أو نفي نبأ
اعتقال ميلوشيفيتش.
من
جهته أحجم البيت الأبيض مساء أمس
الجمعة عن إصدار إعلان حول توقيف
الرئيس اليوغوسلافي السابق
سلوبودان ميلوشيفيتش؛ نظرا للغموض
الذي يحيط بهذه المسالة.
وقال
مسؤول في البيت الأبيض لوكالة "فرانس
برس": "لم يصلنا بعد تأكيد رسمي
ولن ندلي بأي تصريح هذا المساء"
بهذا الخصوص، مشيرا إلى المعلومات
المتناقضة الصادرة من بلجراد حول
مصير سلوبودان ميلوشيفيتش.
وكان
مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية
أعلن في وقت سابق أن سلطات بلجراد
أعلمت الولايات المتحدة باعتقال
الرئيس اليوغوسلافي السابق.
يشار
إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش
أعلن الجمعة بعد الإشاعات الأولى عن
اعتقال ميلوشيفيتش، أن الولايات
المتحدة "مستعدة للتعاون" في
هذه العملية في حال إذا طلب منها
ذلك، وأنه "يتابع الوضع عن كثب".
وكانت
الشرطة الصربية هاجمت مساء الجمعة
مقر ميلوشيفيتش وترافق الهجوم مع
إطلاق نار داخل وخارج المقر. وعاد
الهدوء إلى المكان غير أنه لا يزال
نحو مائتي شرطي يتمركزون بعد أن
أبعدوا الصحافيين والمتظاهرين
المؤيدين لميلوشيفيتش الذين كانوا
يتجمعون حول المنزل.
|