بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خطة المائة يوم لوقف الانتفاضة

غزة – جيل للصحافة - وكالات –إسلام أون لاين.نت/30-3-2001

بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية في تنفيذ خطة "المائة يوم" للقضاء على الانتفاضة الفلسطينية؛ وذلك بقصف وحشي لأهم الأهداف الفلسطينية في الضفة وغزة، بدأت الخطة بضرب الحرس الرئاسي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات؛ ردا على العمليات الاستشهادية الفلسطينية، وبعد أن تلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر من "الفيتو" الأمريكي ضد قرار لمجلس الأمن بشأن إرسال قوات حماية دولية للفلسطينيين.

أكد العديد من المحللين الإسرائيليين أن سياسة العقاب الجماعي التي بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في تنفيذها ضد الفلسطينيين هي جزء من "خطة المائة يوم" التي وضعها إبان حملته الانتخابية لاجتذاب الناخبين الإسرائيليين.

وقالت مصادر إسرائيلية إن القصف الجوي الأخير للمدن الفلسطينية يستند إلى مبادئ في "السياسة الجديدة" التي توعد بها شارون الفلسطينيين.. وقالت المصادر إن الخطة تشمل:

1- قصف أهداف واضحة داخل مناطق السلطة الفلسطينية، وهي المناطق رقم "1".. وهي ذات علاقة مباشرة بالانتفاضة، وهذا يعني أن إسرائيل تحمل عناصر معينة في السلطة الفلسطينية مسئولية تصعيد الأحداث ضدها.

2-عدم توجيه تحذير مسبق.. فلم توجه إسرائيل أي تحذير قبل القصف عكس ما كان يحدث في بعض المرات السابقة، وهذا يعني أن السياسة الجديدة تستهدف إجبار السلطة الفلسطينية على دفع ثمن الأرواح البشرية إضافة إلى الأضرار التي تلحق بممتلكاتها.

3-تنفيذ سلسلة اغتيالات: تستهدف المرحلة الأولى المنفذين الذين يقومون بالعمليات الاستشهادية، وذلك على اختلاف مستوياتهم، وتأمل إسرائيل أن يؤدي قتل هؤلاء إلى لجم موجة العنف وضرب الانتفاضة بالتحديد. وأعدت سلطات الاحتلال أساليب ووسائل مناسبة لكل مرحله من خطة الـ100 يوم منها: ضغوط اقتصادية، اعتقالات. وإذا لم يتوفر خيار آخر، فالقتل، ويعني هذا الكثير من النشاطات الهادئة والسرية داخل مناطق "ا" ذات العلاقة المباشرة بالانتفاضة.

4- عزل المناطق: أما "المرحلة " الثانية فإنها تتضمن عزل ومعالجة مناطق محددة تتسم بالاضطرابات بالدخول "الصاخب" لقوات الجيش إلى المناطق "ا"، وتدمير مبانٍ، وإطلاق نار مكثف نحو أهداف في المنطقة المعزولة، وليس فقط إطلاق النار كرد فعل، بينما تشمل "المرحلة الثالثة" إلغاء الامتيازات والتسهيلات المقدمة إلى المسؤولين في السلطة الفلسطينية.

وتركز"المرحلة" الرابعة على ضرب مواقع تابعة للسلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن المشاركة في دعم الانتفاضة.

أهداف محتملة للجيش الإسرائيلي

ومن ناحية أخرى.. استعرضت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الخميس 29-3-2001 سلسلة من الأهداف الفلسطينية التي قد يهاجمها الجيش.. وهي كما حددتها الصحيفة استنادا إلى مصادر أمنية إسرائيلية:

1- الفلسطينيون المشاركون في العمليات، والذين يعتبرون هدفا للاغتيال مثل: رجال تنظيم "فتح"، و"قوات الـ17"، و "حركة المقاومة الإسلامية" و"الجهاد الإسلامي".. الذين نفذوا عمليات ضد الإسرائيليين.

2- ضباط ذات مكانة متميزة في أجهزة الأمن الفلسطينية وتنظيم فتح، من بينهم أمين تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي، وقائد "قوات الـ 17" في رام الله محمد ضمرة "أبو عوض".

3- مبان لأجهزة الأمن الفلسطينية الأخرى التي تهتم بالمشاركة في عمليات مثل المخابرات العامة بقيادة توفيق الطبراوي، ومنشآت تستخدم لتدريب خلايا، وإعداد عبوات ناسفة.

4- بيوت في حي أبو سنينه تهدد المستوطنات في الخليل.

5- منازل في بيت جالا، تهدد مستوطنة "جيلو" اليهودية المحتلة في القدس.

ومن جانبه.. أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الخميس 30-3-2001 أن القصف الإسرائيلي لأهداف فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة يمثل بداية حملة عسكرية ضد الفلسطينيين تستمر 100 يوم.

وأضاف أن القصف الإسرائيلي كان متوقعا؛ لأن كبار المسئولين الإسرائيليين تحدثوا كثيرا عن خطة المائة يوم، كما أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "شاؤول موفاز" فسرها بأنه سيركز على المدن الفلسطينية.

وقال عرفات إن الخطة تشمل مزيدا من الحصار والتضييق، ومزيدا من نسف البيوت والمنشآت الفلسطينية، وإتلاف المزروعات والكثير من الأشجار التاريخية – أشجار الزيتون – بالإضافة إلى استخدام اليورانيوم المستنفد والأسلحة المحرمة دوليا.

وقال عرفات وهو يشير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون "ما الذي يريد قوله أكثر من ذلك بعد أنه لقي تشجيعا من الفيتو الذي استخدمته الولايات المتحدة". وعندما سئل عرفات ما هي الرسالة التي تود إرسالها إلى شارون قال: "عليه أن يتذكر بيروت وما حدث". وتعتبر تصريحات عرفات أول تعقيب له بعد أن قصفت إسرائيل أهدافا تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين وإصابة العشرات بجروح.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع