English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شهداء ومسيرات في يوم الأرض

فلسطين – الجيل للصحافة-إسلام أون لاين.نت/30-3-2001

سادت الأراضي الفلسطينية ظهر يوم الجمعة 30-3-2001 حالة من الغليان والغضب الشديدين، واندلعت المسيرات الحاشدة في كافة المناطق الفلسطينية، كما اشتبك المتظاهرون مع قوات الاحتلال الإسرائيلي مما أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين وجرح ما لا يقل عن 153.

ففي مدينة رام الله اندلعت المواجهات العنيفة في أعقاب صلاة الجمعة بين المواطنين وقوات الاحتلال عند المدخل الشمالي للمدينة؛ وأسفرت عن استشهاد أربعة مواطنين وجرح أكثر من سبعين. وقد استخدمت قوات الاحتلال الأسلحة الكاتمة للصوت؛ إضافة إلى الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز السامة.

وفي مدينة نابلس استُشهِد عايش غازي مصطفى زامل، 19 عاما، من مدينة نابلس الذي أُصيب بعيار ناري في الرأس. وذلك في أعقاب المواجهات التي اندلعت في المدخل الجنوبي لمدينة نابلس في ذكرى "يوم الأرض".

كما أُصيب أكثر من ثلاثين مواطناً بحالات اختناق وإغماء وأعيرة مطاطية في بلدتي سيلة الظهر وجبع في محافظة جنين، جراء اعتداء قوات الاحتلال على مسيرة سلمية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لــ"يوم الأرض".

وكانت المسيرة قد انطلقت من مسجد سيلة، بعد صلاة الجمعة بمشاركة أكثر من ألف مواطن دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء ولافتات أكدت على استمرار النضال حتى الحرية والاستقلال.

اشتباكات في القدس

وفي مدينة القدس المحتلة، وأعقاب صلاة الجمعة، وقعت اشتباكات بين المواطنين وقوات الاحتلال، حيث قام المتظاهرون برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة؛ مما أدى إلى إصابة جنديين من قوات الاحتلال التي قامت باعتقال خمسة شبان من المتظاهرين.

وفي مدينة الخليل، سادت حالة من الغليان والتوتر في أعقاب الاعتداءات الهمجية للمستوطنين في المدينة على ممتلكات المواطنين، وإحراقهم بعض المحال التجارية، والاعتداء على بعض المنازل؛ مما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح، كما اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين في أعقاب صلاة الجمعة، وتركزت في شارع الشلالة، وقد أدت المواجهات إلى إصابة مواطنين بجراح، وُصِفَتْ جراح أحدهم بأنها خطيرة.

وفي مدينة بيت لحم انطلقت مسيرة حاشدة جابت شوارع مدينة بيت ساحور وصولاً إلى مكان استشهاد الشهيد حسين عبيات، أحد كوادر حركة "فتح" في المحافظة، الذي اغتالته الأيادي الإسرائيلية الغاشمة، ورُفع خلالها الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تندد بالعدوان والجرائم الإسرائيلية التي تُرتَكب ضد أبناء شعبنا ومؤسساته المدنية والعسكرية؛ حيث تمت إقامة نصب تذكاري لشهداء القصف الصهيوني على بيت ساحور.

وفي مدينة غزة، اندلعت المسيرات الجماهيرية الحاشدة في شوارع المدينة، وانطلق المصلون في أعقاب صلاة الجمعة من المساجد وهم يرفعون رايات "لا اله إلا الله" منددين بالهجمات الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية، وتجمعت المسيرات في ميدان فلسطين، وكان على رأسها الشيخ أحمد ياسين، وقيادات الحركة الإسلامية، وبعض قيادات العمل الوطني، وظهر خلال المسيرة عدد من الملثمين وهم يضعون على أنفسهم الأحزمة الناسفة، ويرتدون الأكفان البيضاء، ويضعون على رؤوسهم الرايات الخضراء المكتوب عليها "استشهادي من كتائب عزّ الدين القسّام".

وأكد إسماعيل هنية، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن هذا يوم مشهود من أيام الشعب الفلسطيني الذي يلتحم فيه الشعب الفلسطيني مع الانتفاضة والمقاومة على أرضه ومقدساته في كل مكان من أرض فلسطين في ذكرى الدماء الطاهرة في المثلث والنقب ليواجه الإرهاب الصهيوني الذي توجه بالقصف البربري على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

وأوضح هنية أن الشعب الفلسطيني يخرج اليوم ليقدم رسالة لهذا العدو، مفادها أن الشعب الفلسطيني مصمم على خيار المواجهة والجهاد حتى تحرير الأرض والقدس والعودة.

وأضاف أن "الشعب الفلسطيني يتحدى الإرهاب الصهيوني وقصفه، وأن هذا لن يرهبنا، وأن هذه العربدة سنقاومها ونتحداها حتى يعلم العدو أنه لا أمن لمجتمعه ومواطنيه في أرضنا".

وأوضح هنية: "إذا كان العدو يملك القنابل والمتفجرات؛ فنحن نملك القنابل البشرية المتفجرة في وجه ترسانته العسكرية. وأضاف أن "مشوار الشعب الفلسطيني طويل، ومسيرته عظيمة، وهي مسيرة تحدٍ وثبات في وجه العدو الغاصب، وشعبنا يتحدى إسرائيل وأمريكا بكل قواها". وأكد هنية أن "شارون لن يرهبنا، ولن يكسر إرادتنا، وسنواصل العطاء والتضحية، وسوف نجعل نهايته كنهايات زعامات كيانه المزعوم".

وأضاف أن "العدو إذا فكَّر باقتحام مناطقنا وأراضينا فسيجدون شعبا صامدا مرابطا وصعبا وشبابا مجاهدا يحبون الموت كما يحبون هم الحياة"، كما دعا إلى ضرورة الوحدة الفلسطينية والعطاء في إطار المقاومة والجهاد. وقام المتظاهرون بإحراق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية ومجسمات للصواريخ والدبابات الإسرائيلية.

وفي الأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين تسود حالة من التوتر والغليان بين كافة المواطنين وتجوب شوارع المدن العربية مسيرات حاشدة منددة بسياسة الاحتلال، وكان احتفال هذا اليوم، بيوم الأرض هو "دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف"، ورفع المتظاهرون الإعلام الفلسطينية و"رايات لا إله إلا الله"، وقام المتظاهرون في مدينة الناصرة برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، وتحاول قيادة الشرطة الإسرائيلية منع احتكاك قواتها مع المواطنين، وقامت بإخراجها إلى مداخل المدن منعا للاحتكاك.

وتفيد الأنباء الواردة من هناك أن حالة من الغليان تسود كل المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع، ويُخشَى من حدوث مواجهات في الساعات القادمة. ورغم كل المحاولات التي يبذلها قادة الوسط العربي في المدن الفلسطينية المحتلة فإن انفلات الأمور أقرب ما يكون خاصة إذا حاولت قوات الاحتلال دخول المدن والقرى الفلسطينية.

وأكدت الأنباء الواردة من منطقة سخنين أن الوضع هناك في حالة توتر شديد، ويُخشَى في أعقاب المهرجان الجماهيري من حدوث مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال.‏

على صعيد آخر قامت الدبابات الإسرائيلية بقصف أحياء "أبو سنينة" و"الدكروري"، مما أدى إلى إصابة أكثر من 20 موطنًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع