|

خليفة
موسى بعد زيارة مبارك لأمريكا
القاهرة
–وكالات –إسلام أون لاين.نت/30-3-2001
تزايدت
التكهنات في الشارع المصري بشأن
خليفة عمرو موسى، وزير الخارجية
المصري الذي اختارته القمة العربية
أمينا عاما لجامعة الدول العربية.
وذكرت
مصادر صحفية مصرية أنه من المتوقع أن
يعلن الرئيس حسني مبارك اسم وزير
الخارجية الجديد بعد زيارته إلى
فرنسا والولايات المتحدة يرافقه
فيهما عمرو موسى، ويغادر
مبارك القاهرة يوم الجمعة 30-3-2001،
ويعود إليها يوم الخامس من إبريل
القادم.
غير
أن السؤال الذي يشغل بال الشارع
المصري، هو: مَن هو وزير الخارجية
القادم في هذا الصدد؟! يقول محللون
مصريون: إن المنافسة الرئيسية على
المنصب تنحصر بين كل من أحمد أبو
الغيط، وعلي ماهر، ونبيل فهمي.
و"أبوالغيط"
-58 عاما- يعمل حاليا مندوب مصر الدائم
في الأمم المتحدة بنيويورك منذ 1999،
ويعتقد أنه مرشح قوي بالنظر إلى
الاتصالات الرفيعة المستوى التي
عادة ما تتوفر للسفراء المعتمدين في
الأمم المتحدة، وقد شغل من قبل منصب
سفير مصر لدى إيطاليا.
و"علي
ماهر"- 63 عاما- الذي سبق له أن شغل
منصب سفير مصر لدى فرنسا لمدة ثمانية
أعوام، وقد شغل منصب السفير من قبل
في تونس لمدة عامين.
كما
أن "نبيل فهمي"- 48 عاما- قد أصبح
سفيرا في واشنطن العام الماضي بعد أن
خدم كسفير في اليابان لمدة عام، وكان
والده إسماعيل فهمي قد استقال من
منصبة كوزير للخارجية بسبب زيارة
الرئيس السابق أنور السادات للقدس
عام 1977.
ومن
المرشحين الآخرين أيضا: رضا شحاتة،
سفير مصر لدى روسيا، وعمر سليمان
رئيس المخابرات العامة، ومفيد شهاب
وزير التعليم العالي.
ويقول
محلل سياسي آخر: إنه من الصعب تحديد
اسم بعينه؛ نظرا لحرص الرئيس حسني
مبارك على التكتم الشديد بشأن مثل
هذه الأمور.
ومن
جهتها قالت مصادر دبلوماسية: إن
مبارك ربما يعيد منصب وزير الدولة
للشؤون الخارجية الذي كان آخر مَن
شغله الدكتور بطرس غالي قبل أن يتولى
منصب الأمين العام للأمم المتحدة،
وذلك لتخفيف العبء على وزير
الخارجية الجديد.
وأضافت
هذه المصادر أنه من المتوقع أن يعمل
خليفة عمرو موسى على التنسيق معه
لتعزيز الدور الإقليمي لجامعة الدول
العربية، والسعي باتجاه خطط لتشكيل
اتحاد اقتصادي عربي، وتعد القضيتان
من أهم أهداف السياسية الخارجية
المصرية.
معروف
أن عمرو موسى قد تدرج في المناصب
الدبلوماسية التقليدية؛ حيث كان
سفيرا لمصر في الهند قبل أن يُعيَّن
مندوبا لبلاده في الأمم المتحدة،
وأخيرا وزيرا للخارجية المصرية عام
1991. وسيتولى موسى اعتبارا من 15 من
مايو القادم منصبه الجديد كأمين عام
للمنظمة التي تضم 22 دولة عربية،
وتحققت له شعبية بين عامة المصريين
وبقية الشعوب العربية؛ لانتقاده
لأسلوب معاملة إسرائيل للفلسطينيين.
|