English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات في مهب الضغوط الأمريكية

القدس – محمد الصالح –إسلام أون لاين.نت/30-3-2001

"سأقول لكل من الرئيس المصري مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني: سادتي إذا رغبتم في تواصل تدفق مساعدات الولايات المتحدة لبلديكما فعليكما أن تعيا أن عليكما أن تضغطا على عرفات لإقناعه بالعمل الفوري لوقف مظاهر العنف، وأن يأمر فورا بإعادة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية" هذا ما أبلغ به الرئيس الأمريكي جورج بوش رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون يوم الجمعة 30-3-2001، على حد ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية بعد ظهر يوم الجمعة 30-3-2001.

كما شددت الإذاعة الإسرائيلية على أن الولايات المتحدة قد أبلغت حكومة شارون بأنها تضع على سلم أولوياتها إجبار الجانب الفلسطيني على وقف ما تسميه بـ "أعمال العنف" في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر.

كما أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل أنها جادة تماما في استغلال حقيقة اعتماد بعض الدول العربية على المساعدات الاقتصادية التي تقدمها من أجل إجبارها على ممارسة أقصى درجات الضغط على عرفات لإقناعه بالعمل على وقف الانتفاضة الفلسطينية.

في هذا السياق يسود الحكومة الإسرائيلية ارتياح كبير للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس، والتي دعا فيها عرفات إلى أن يعلن وقف الانتفاضة، وأن يعيد التنسيق الأمني مع إسرائيل.

كما ساد ارتياح إسرائيلي أيضا لقيام وزير الخارجية الأمريكي كولين باول بالاتصال بعرفات تليفونيا للضغط عليه؛ لتهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة.

من جهتها وعدت الولايات المتحدة إسرائيل أيضا بأنها ستشرع في مخطط لنزع الشرعية الدولية عن عرفات في حال إذا تواصلت عمليات العنف، ومن ضمن الوسائل لتحقيق ذلك عدم دعوة عرفات لزيارة واشنطن، وإقناع الدول الأوروبية بعدم دعوته لزيارة عواصمها.

وفي هذا السياق أكدت بريطانيا تضامنها مع إسرائيل، وعبر وزير الخارجية البريطاني لنظيره الإسرائيلي عما أسماه بصدمة بريطانية من العمليات التي راح ضحيتها "مواطنون إسرائيليون"‍!. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز قد شرع في حملة كبيرة من أجل حشد التأييد لإسرائيل ومن أجل إقناع دول العالم من أجل محاصرة الجانب الفلسطيني.

تحركات لبيريز

في هذا السياق عقد بيريز بعد ظهر يوم الجمعة 30-3-2001 لقاء مع السفراء المعتمدين في تل أبيب من أجل إطلاعهم على وجهة النظر الإسرائيلية. لكن بيريز يركز بشكل خاص على الاتحاد الأوروبي؛ لذا سيقوم الإثنين القادم 2-4-2001 بزيارة العاصمة الدانمركية إستكهولم للالتقاء مع قادة الحكومة الدنمركية التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي من أجل تحييد دول الاتحاد عندما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية ضد الأهداف الفلسطينية.

ضوء أمريكي أخضر لتنفيذ مخططات شارون العسكرية

من جهتها شددت وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن تصريحات بوش المؤيدة لإسرائيل والضاغطة على عرفات يمكن تفسيرها فقط على أنها ضوء أخضر لحكومة شارون لتنفيذ المخططات التي وضعها الجيش الإسرائيلي لوقف الانتفاضة. وقد استدل المعلقون في إسرائيل على ذلك بأن الولايات المتحدة لم تبدِ أي انتقاد لقيام الطائرات الإسرائيلية بقصف أهداف في عمق مناطق السلطة الفلسطينية. أما إذاعة الجيش الإسرائيلي فقد ذهبت إلى أبعد من هذا صباح يوم الجمعة 30-3-2001 عندما نقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن بعض المسؤولين في الولايات المتحدة قد حثوا إسرائيل على تنفيذ مخططات ضد السلطة الفلسطينية بشرط أن يتم تجنيب السكان الفلسطينيين ما أمكن المعاناة جراء العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع