|

مسيرات
غضب في يوم الأرض
فلسطين
–الجيل للصحافة-قدس برس -إسلام أون
لاين.نت/30-3-2001
شهدت
الأراضي الفلسطينية انطلاق مسيرات
غضب في ذكرى إحياء يوم الأرض، كما
اشتبك المتظاهرون مع قوات الجيش
الإسرائيلي، وأسفر ذلك عن سقوط شهيد
في رام الله.
وقد
انطلقت مسيرات الغضب بعد ظهر الجمعة
30-3-2001 في نابلس بدعوة من اللجنة
الوطنية العليا والقوى الوطنية
والإسلامية. وتجمعت كافة المسيرات
التي انطلقت من مساجد وسط مدينة
نابلس ومخيم بلاطة قبالة مسجد فتوح
على شارع القدس القريب من المدخل
الجنوبي للمدينة.
وأقيم
مهرجان خطابي في الشارع الرئيسي؛
حيث أكد المتحدثون على أهمية
المناسبة في تعميق الصلة بالأرض
الفلسطينية، وعدم التخلي عن ذرة
تراب من الأراضي المحتلة.
وكان
الشيخ جمال سليم، قد أكد خلال خطبة
الجمعة في مسجد فتوح أن يوم الأرض
"أضحى عنوانا ورمزا للمقاومة
الفلسطينية، وليس يوما واحدا فقط في
ظل استمرار المقاومة والنضال ضد
الاحتلال". وأضاف أنه يوم لوحدة
الشعب الفلسطيني في كافة أماكن
تواجده، سواء في المناطق المحتلة
عام 48 أو عام 67، مشيرا إلى أن هذا
العام يأتي والأرض الفلسطينية مقطعة
الأوصال مع دخول انتفاضة الأقصى
شهرها السابع.
غزة
مقبرة شارون
وفي
قطاع غزة تظاهر الآلاف من
الفلسطينيين مهددين بحرق الأرض تحت
أقدام شارون والجيش الإسرائيلي إذا
اقتحم الأراضي الفلسطينية. وقال أحد
الفلسطينيين "سنحرق الأرض تحت
أقدام شارون وجيشه إذا حاول اقتحام
أراضينا" وتابع وسط هتافات
التكبير "ستكون الضفة وغزة مقبرة
لشارون إذا فكر دخولها أو اقتحامها".
كما
شارك الشيخ أحمد ياسين زعيم حماس
الذي أحيط بحرس مسلحين في واحدة من
المسيرات التي انطلقت من مخيم
الشاطئ؛ لتلتحم مع المسيرات الأخرى
في ميدان فلسطين وسط غزة.
وأحرق
عدد من المشاركين أعلاما إسرائيلية
وأميركية ودمية لشارون ومجسما
لصاروخ ودبابة ومجسما كبيرا ملفوفا
بعلم إسرائيل يرمز لدولة إسرائيل،
كما رفعوا أعلاما فلسطينية ورايات
الفصائل الفلسطينية، وحزب الله
اللبناني، والعشرات من صور "شهداء
انتفاضة الأقصى".
شهيد
في رام الله
في
غضون ذلك توفي فلسطيني متأثرا بجروح
نتيجة إصابته برصاص الجنود
الإسرائيليين خلال مواجهات جرت يوم
الجمعة 30-3-2001 بالقرب من رام الله في
الضفة الغربية، حسبما أفادت مصادر
طبية.
وقال
مدير مستشفيات الضفة الغربية إن
الشهيد يدعى محمد الواو /21 عاما/ وإنه
أصيب بطلقة في الرأس. وقال المتحدث
باسم الهلال الأحمر الفلسطيني محمد
العياد إن خمسة فلسطينيين أصيبوا
بذخيرة حية، وأصيب ثلاثة برصاصات
مغلفة بالمطاط خلال مسيرة شارك فيها
نحو ألف متظاهر قرب رام الله. وشارك
نحو 2000 في مسيرة في وسط الخليل
بمناسبة يوم الأرض.
أما
في الخليل فقد أشارت مصادر طبية إلى
أن اثنين من المحتجين أصيبا بذخيرة
حية أحدهما في الساق والثاني في
الصدر. وقال مسئولون طبيون إن أربعة
أشخاص أصيبوا برصاصات مغلفة بالمطاط
في نابلس؛ حيث تظاهر نحو عشرة آلاف
فلسطيني نحو نقطة تفتيش.
لن
نركع ولن نستكين
ومن
جهته أصدر المجلس التشريعي بيانا
بمناسبة يوم الأرض جاء فيه أن
العدوان الإسرائيلي المدبر يثبت مرة
أخرى أن قادة إسرائيل لم يستفيدوا أو
يعتبروا من التجربة الطويلة
والمريرة مع الصراع الفلسطيني-
الإسرائيلي، فهم ما زالوا يراهنون
على حسم الصراع بالقوة العسكرية،
وعبر سياسة الغطرسة والعدوان، ومن
خلال فرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكد
بيان المجلس التشريعي أن المحاولات
الإسرائيلية منيت بالماضي بالفشل،
وهي ستمنى أيضا هذه المرة بالفشل.
وقال البيان إن الشعب الفلسطيني وفي
ذكرى يوم الأرض المجيدة، ذلك اليوم
الذي جسد وحدته الوطنية وارتباطه
المقدس بأرضه لن يركع ولن يستكين.
|