English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات في مهب الضغوط الأمريكية

القدس – محمد الصالح –إسلام أون لاين.نت/30-3-2001

صعدت الإدارة الأمريكية من ضغوطها على الرئيس الفلسطيني لإجباره على تهدئة الانتفاضة لا سيما بعد الانفجارات الأخيرة التي هزت القدس وما أعقبها من قصف إسرائيلي للمدن الفلسطينية.

وفي الوقت الذي دعا فيه الرئيس بوش عرفات لإدانة ما أسماه العنف بوضوح، كشف التلفزيون الإسرائيلي عن وجود خطة أمريكية إسرائيلية لإعداد بديل لعرفات يتوافق مع مصالح واشنطن وتل أبيب.

وحسب تقرير التلفزيون الإسرائيلي بثه يوم الخميس 29-3-2001 فإن هناك مخططا إسرائيليا أمريكيا يهدف للتمهيد لتغييرات كبيرة داخل القيادة الفلسطينية وتوفير الظروف اللازمة لاستبدال عرفات بمسؤول فلسطيني آخر يكون أكثر قدرة على التوافق مع المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

وأشار التلفزيون الإسرائيلي إلى أن كلا من الإدارة الأمريكية برئاسة بوش وحكومة شارون قد وصلت إلى استنتاج مفاده أنه في ظل وجود عرفات فإنه من غير الممكن أن يتم التوصل لاتفاق سلام نهائي، كما أنه من غير المتوقع الوصول لنهاية التدهور في الأوضاع الأمنية. ولم يقدم التلفزيون الإسرائيلي تفاصيل حول الآلية التي تنوي بها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية العمل على استبدال عرفات بشخصية أخرى، لكن تم التشديد على أن الأجهزة الاستخبارية تدرس البدائل الملائمة لعرفات والآليات اللازم اتباعها من أجل تحقيقها.

ولم يستبعد التلفزيون الإسرائيلي أن تشارك بعض الأطراف العربية في التمهيد لهذا المخطط، واكتفى بالقول "إن هذه الأطراف ترى نفسها متضررة من تواصل انتفاضة الأقصى. إلا أن التلفزيون الإسرائيلي شدد على أن مثل هذه المخططات تحمل بذور فشلها المسبق، حيث إن كل مسؤول فلسطيني يفترض أن يكون ذا قدرة على التوافق مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية لن يتمتع بالشعبية اللازمة للإمساك بمقاليد الأمور".

إدانة العنف بصوت واضح

وتزامن مع ما كشفه التلفزيون الإسرائيلي طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش من عرفات "أن يدين بصوت عال وواضح وقف العنف في الشرق الأوسط حتى تتحرك مفاوضات السلام قدما".

وتابع بوش في مؤتمر صحفي يوم الخميس 29-3-2001 "الإشارة التي أرسلها للفلسطينيين هي أوقفوا العنف، ولا أستطيع أن أكون أكثر وضوحا من هذا، وأتمنى أن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات يسمعها عالية وواضحة سيسمعها مرة ثانية في الهاتف اليوم".

كما حث بوش في سياق تصريحاته أيضا إسرائيل على ممارسة ضبط النفس في ردها العسكري على العمليات الاستشهادية الفلسطينية وقال "عليها أن تتخذ خطوات لاستعادة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني بتخفيف إغلاق وإزالة نقاط التفتيش" وأشار إلى أنه أمر وزير الخارجية كولن باول بأن يتصل هاتفيا بعرفات لتوضيح هذه النقطة.

وما أكد نية أمريكا لتصعيد ضغطها على عرفات رفض بوش استقباله بحجة أن جدول أعماله مشغول حسب تصريحات له يوم الخميس، كما تأكدت النية أيضا من استخدمها حق الفيتو ضد قرار دولي بإرسال قوات لحماية الفلسطينيين.

أما في تل أبيب فقد كان القصف الإسرائيلي لمكاتب وحرس الرئيس عرفات ليس إلا رسالة واضحة من حكومة شارون بضرورة إيقاف العمليات الاستشهادية وإلا سيتم إضعاف السلطة الفلسطينية وذلك حسب أحد المراقبين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد قام بقصف عنيف للمناطق الفلسطينية مساء يوم الأربعاء 28-3-2001ردا علي الانفجارات التي قام بها فلسطينيون في مدينة القدس والضفة، كما قامت القوات الإسرائيلية باجتياح حي أبوسنينة في مدينة الخليل وإطلاق الرصاص بشكل عشوائي.

يذكر أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أبدى دعمه الواضح لإريل شارون في أكثر من مناسبة، كما حمل على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع