|

بوتين
يطيح بحرس يلتسين في حكومته
أشمورات-
خايبوللين- إسلام أون لاين.نت/29-3-2001
أجرى
الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"
تعديلا وزاريا في حكومة رئيس
الوزراء "ميخائيل كاسيانوف"
وعين مدنيين لتولي حقيبتي الدفاع
والداخلية؛ وذلك في خطوة فسرها
المراقبون بأنها تهدف لإنهاء سيطرة
العسكريين من أنصار الرئيس السابق
"بوريس يلتسين" على الحكومة.
وعين
الرئيس بوتين "سيرغي إيفانوف"
المقرب منه والذي كان يرأس مجلس
الأمن الروسي وزيرا للدفاع مكان
الماريشال "إيغور سيرغييف"
الذي أصبح في سن التقاعد على أن يصبح
مستشارا للرئيس. وعزا بوتين تعيين
إيفانوف إلى الدور الذي لعبه في
التحضير لإصلاح الجيش.
كما
عين بوتين "بوريس غريزلوف" رئيس
حزب "الوحدة" الموالي للكرملين
وزيرا للداخلية بدلا من "فلاديمير
روشايلو" الذي عُين سكرتيرا لمجلس
الأمن.
وقال
الرئيس الروسي الذي أعلن عن التعديل
الوزاري خلال اجتماع في الكرملين:
"إنه تعيين سياسي".
وللمرة
الأولى عُينت امرأة في منصب نائب
وزير الدفاع هي "ليوبوف كوديلينا"
التي كانت تشغل منصب نائبة وزير
المالية.
وأعلن بوتين عن "تعيينات أخرى
ستسترعي انتباه المجتمع" من دون
تحديد المناصب المعنية. وأكد أيضا أن
التغييرات تعتبر "خطوة في اتجاه
إلغاء عسكرة" الحياة العامة في
روسيا.
وأعلن
الرئيس الروسي أيضا عن تغيير في
قيادة شرطة الضرائب التي أوكلها لـ"ميخائيل
فرادكوف" ليحل مكان "فياتشيسلاف
سولتاغانوف" الذي سيتولى شعبة
مكافحة الفساد وتبييض الأموال في
مجلس الأمن الروسي.
وتأتى
هذه التعيينات بعد اعتداءي السبت
الماضي في القوقاز الروسي (23 قتيلا)
وهما الأكثر دموية منذ بدء التدخل
الروسي في الشيشان في الأول من
أكتوبر 1999. وأقر بوتين بأن
الانفجارين مرتبطان بالوضع في
الشيشان.
يشار
إلى أنه أول تعديل وزاري مهم في
روسيا منذ وصول بوتين إلى الحكم في
آذار/ مارس 2000.
|