|

الأزهر
يرفض تأجير الأرحام
القاهرة-
مجاهد مليجي- وصبحي مجاهد-إسلام أون
لاين.نت/29-3-2001
أصدر
مجمع البحوث الإسلامية برئاسة شيخ
الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي
قرارا برفض تأجير الأرحام، وإعلان
أن ذلك حرام؛ حيث إن وضع ماء الرجل
وبويضة المرأة في رحم أجنبية كطرف
ثالث أمر يرفضه الشرع.
وجاء
ذلك التحريم بعد مناقشات بالمجمع
يوم الخميس (29-3-2001) استمرت أكثر من
ثلاث ساعات في مواجهة مزاعم الدكتور
"عبد المعطي بيومي" أستاذ
الفلسفة بكلية أصول الدين وعميدها
الحالي والذي أفتى بجواز تأجير
الأرحام؛ قياسا على تأجير المرضعة
وعلى الأم البديلة مخالفا بذلك ما
ذهبت إليه المجامع الفقهية في
العالم الإسلامي، وأهمها هيئة كبار
العلماء بالأزهر الشريف "مجمع
البحوث الإسلامية"، وأيضا المجمع
الفقهي بمكة المكرمة، والمنظمة
الإسلامية للعلوم الطبية في الكويت
والتي تجمع في عضويتها نخبة من علماء
الفقه والطب، وأيضا المؤتمرات
الإسلامية الدولية التي تناولت
قضايا الإخصاب الطبي، وكذلك ما ذهبت
إليه الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية
برئاسة البابا شنودة بابا
الإسكندرية.
وقد
شهدت ساحة مجمع البحوث الإسلامية
جدلا واسعا بين الفقهاء ورجال
الإخصاب الطبي من جهة، ود.بيومي
منفردا من جهة أخرى.
وقد
أعلن المجمع أيضا رفضه لما يثار حول
إنشاء بنوك للحيوانات المنوية في
مصر أو أية بلد إسلامي؛ حيث يتعارض
ذلك مع ما دعا إليه الإسلام من حفظ
الأنساب ونظام المواريث والمحافظة
على القيم الأخلاقية في هذه
المجتمعات.
كما
أكد المجمع على حرمة تلقيح الزوجة
بماء زوجها إذا تُوفي عنها؛ لأنها
تصبح أجنبية عنه بمجرد وفاته.
|