|

دبابات
إسرائيل تجتاح "أبو سنينة"
فلسطين–
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2001
اجتاحت
الدبابات الإسرائيلية حي "أبو
سنينة" في مدينة الخليل كما أطلقت
النيران على جميع المنازل القريبة
من المستوطنات اليهودية في الخليل،
وذكر مراسلو وكالات الأنباء أن
القوات الإسرائيلية قد اقتحمت الحي
مساء الخميس (29-3-2001) وأجبرت سكانه على
الخروج من المنازل، كما دفعت بمزيد
من الدبابات في إشارة على احتمال
اجتياح مدينة الخليل الخاضعة
للسلطات الفلسطينية وهو ما قد ينذر
بمواجهة عنيفة.
ومن
جهته أكد الجيش الإسرائيلي أنه أطلق
النار بعد أن شاهد فلسطينيين مسلحين
اثنين يدخلان إلى منزل في حي أبو
سنينة، ولم يعرف ما إذا كان سقط
ضحايا نتيجة هذا القصف.
وكانت
الصحف العبرية الصادرة يوم الخميس
قد امتلأت بلغة التهديدات التي
أطلقها مسؤولون إسرائيليون وتوعدوا
فيها بتوجيه المزيد من الضربات
الانتقامية ضد الفلسطينيين
وقيادتهم.
وعلى
هذا الصعيد أوردت صحيفة "معاريف"
تصريحا لوزير الجيش الإسرائيلي "بنيامين
بن إليعازر" أكد فيه أن كل شيء
أصبح مباحا من وجهة النظر
الإسرائيلية وأن من يعمل ضد إسرائيل
سيكون عرضة للإصابة.
وأضاف
ابن أليعازر «انتهى ضبط النفس.. لقد
التزمنا الصمت حتى الآن وسنرد
اعتبارا من الآن على أي عملية تفجير..
لقد كان القصف بالأمس رسالة واضحة
إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كي
يوقف الانتفاضة ويعود إلى طاولة
المفاوضات.. وإذا لم يفعل ذلك فستشن
إسرائيل المزيد من الهجمات».
وتابعت
الصحيفة أن وزير الجيش الإسرائيلي
قال: إنه خلافاً لسياسته المعلنة قرر
استعمال الطائرات العمودية
والدبابات في قصف الأهداف
الفلسطينية كي ينقل رسالة واضحة
للفلسطينيين.
وأضاف
أن التصعيد في الهجمات الفلسطينية
ضد أهداف داخل إسرائيل جعل كل شيء
مباحاً.. وإن لم تتوفر الرغبة منذ
البداية في استعمال الطائرات
والدبابات؛ فلا يعقل أن تقف إسرائيل
مكتوفة الأيدي إزاء الهجمات
الفلسطينية المتلاحقة التي وقعت في
الفترة الأخيرة.
وتابع
وزير الجيش الإسرائيلي أن «الحرب ضد
المقاومة الفلسطينية ستستمر ولن
تتوقف.. وإذا قرر عرفات وقف
المواجهات فسنعود إلى طاولة
المفاوضات وإذا قرر الاستمرار
فستقوم إسرائيل بشن المزيد من
الهجمات».
بوش
يدعو للتهدئة
من
جهتها حثت الإدارة الأمريكية كلا من
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
على تهدئة الأوضاع التي قد تدفع
المنطقة كلها للاشتعال؛ فقد دعا
الرئيس جورج بوش الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات إلى "التنديد علنا
بالعنف بطريقة يفهمها الفلسطينيون"،
موضحا أنه طلب من وزير خارجيته كولن
باول الاتصال بعرفات هاتفيا.
وأضاف
بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت
الأبيض الخميس "على السلطات
الفلسطينية أن تندد بوضوح وبقوة
بأعمال العنف والإرهاب، وعليها أن
توقف منفذي الاعتداءات وأن تستأنف
التعاون مع إسرائيل في المجال
الأمني".
وتابع
أن على "الحكومة الإسرائيلية أن
تبدي ضبط النفس في ردها العسكري وأن
تتخذ إجراءات لعودة الحياة الطبيعية
من خلال تخفيف القيود المفروضة على
الحواجز وإزالة نقاط المراقبة".
يذكر
أن عدة اشتباكات قد وقعت يوم الخميس
بين القوات الإسرائيلية
والفلسطينيين في غزة، وأسفرت عن
استشهاد ثلاثة، وإصابة آخرين.
وكانت
الطائرات العسكرية الإسرائيلية
والزوارق البحرية قد قصفت مساء
الأربعاء 28-3-2001 مواقع الأمن الوطني
الفلسطيني؛ مما أسفر عن استشهاد
فلسطينيين وإصابة 65 آخرين، وذلك ردا
على العمليات الاستشهادية الثلاث
التي قام بها الفلسطينيون يومي
الثلاثاء والأربعاء ضد
الإسرائيليين وأسفرت عن مقتل خمسة
وإصابة 50 آخرين.
|