بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صدام وعرفات وبشار يهددون أمن شارون!

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 28-3-2001

أولت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتماما كبيرا بالأنشطة التي حفل بها اجتماعات قمة الزعماء العرب في عمان، فقد وقف معلقو وسائل الإعلام الإسرائيلية كثيرا عند ما أسموه بـ"تبلور المحور السوري الفلسطيني العراقي" الذي تبلور في الجلسة الأولى من اجتماعات الزعماء العرب بعمان، وحسب وصف "يهود يعاري" كبير المعلقين في التلفزيون الإسرائيلي والمشهور بعلاقاته الوثيقة مع دائرة صنع القرار في إسرائيل، فإن هذا المحور هو الذي ظهر بوضوح في الجلسة الأولى للقمة العربية بعمان.. وخاض المعلقون في إسرائيل في تحليل فحوى الخطابات التي ألقاها القادة العرب.

وأشار هؤلاء المعلقون إلى أن كلا من خطابات الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس اللبناني إميل لحود والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كانت تهدف بشكل واضح إلى تحطيم صورة رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، كمن يقدر على جلب الأمن للإسرائيليين، بتشديدهم على أن إسرائيل لن تستطيع توفير الأمن لسكانها عبر وسائل أمنية.

وقد أثار اهتمام المعلقين في إسرائيل المصالحة التاريخية بين السوريين والفلسطينيين.. وفي تعليق على ما جرى في الجلسة الأولى للقمة العربية قال وزير الخارجية الإسرائيلية الأسبق "شلومو بن عامي" إن التقارب بين كلٍّ من سوريا والسلطة الفلسطينية هو مقلق من الناحية السياسية؛ حيث إن تشكيل المحور السوري الفلسطيني سيعمل على تقليص هامش المناورة أمام أي حكومة إسرائيلية ترغب في التوصل لتسوية سياسية مع الأطراف العربية.

وحسب بن عامي؛ فإن خطورة التقارب السياسي بين عرفات والأسد تكمن في أن هذا التقارب سيؤدي حتما إلى إحداث تطرف على مواقف الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بقضايا الحل الدائم، واتهم بن عامي السوريين بأنهم يسعون منذ وقت طويل إلى إضفاء تطرف على المواقف الفلسطينية.

لكن بن عامي حذر من أن يؤدي التقارب السوري الفلسطيني إلى إحداث مزيد من التدهور على الأوضاع الأمنية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة من جهة وعلى الجبهة اللبنانية من جهة أخرى، وأشار بن عامي إلى أنه بإمكان الأسد أن يعطي الضوء الأخضر لمقاتلي حزب الله؛ لكي ينفذوا علميات على الحدود مع لبنان، في نفس الوقت الذي تشهد فيه الساحة الفلسطينية التدهور الأمني الذي لم يسبق له مثيل.

لا تأثير لهذه الاجتماعات

وعلى الرغم من الاهتمام الإعلامي والرسمي الذي حظيت به اجتماعات القمة، فإن العديد من الساسة الإسرائيليين استهجن هذا الاهتمام؛ فقد قال النائب الليكودي "يهشوع ماتسا": "اجتماعات القمة العربية يجب ألا يكون لها أي تأثير على قراراتنا في العمل ضد من أسماهم بـ " الإرهابيين الفلسطينيين".

وتساءل "ماتسا" في لقاء مع التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء قائلا: "لماذا نخشى أن نقوم بعمليات انتقام ضد الفلسطينيين من أجل ألا يؤثر ذلك على أعمال القمة العربية، الزعماء العرب وقبل أن يطالبونا بعدم اتخاذ محاربة الفلسطينيين عليهم ألا يحاربوا شعوبهم"، وخلص ماتسا إلى القول بأن الأنظمة العربية قتلت من شعوبها أكثر بكثير مما سقط من العرب في مواجهاتهم مع إسرائيل.

أما النائب "طومي لبيد" زعيم حزب "شينوي" الليبرالي؛ فقد شن هجومًا كاسحًا على الزعماء العرب، وفي تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي قال لبيد المشهور بـ "ذو اللسان الطويل": "إن الزعماء العرب ليسوا أكثر من زعماء قبائل من عصور ضاربة في القدم، ذوي رؤوس متخلفة"، وأضاف قائلا: "قبل أن نبذل كل هذا الجهد في دراسة تأثير القمة العربية على قراراتنا علينا أن نعي أنهم هم الأولى بأن يعيدوا حساباتهم مع أنفسهم".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع