بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل: القصف مقابل الانفجارات 

فلسطين - الجيل للصحافة -محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2001

أعلنت إسرائيل أنها ستقوم بشن مزيد من الهجمات الأخرى ضد أهداف فلسطينية، مؤكدة على أن الغارات الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي ليست إلا جزءا من السياسة التي سيتم انتهاجها من الآن فصاعدا لمحاربة العملية الاستشهادية والانفجارات التي هزت القدس مؤخرا.

ونقل راديو إسرائيل صباح الخميس 29-3-2001 عن مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي: إن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون السياسية والأمنية قرر القيام بالعديد من الهجمات ضد أهداف فلسطينية في قطاعات مختلفة خلال فترة وجيزة وبدرجات مختلفة من ممارسة القوة.
وذكرت هذه المصادر أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بتنفيذ الغارات على أهداف القوة 17 في رام الله وقطاع غزة، وأن ذلك تم في نطاق ما تم الاتفاق عليه خلال المحادثات التي أجراها شارون في واشنطن مؤخرا مع الرئيس الأمريكي بوش من أن إسرائيل لن تفاجئ الولايات المتحدة فيما يخص الخطوات التي تتخذها ضد الفلسطينيين.

كما ذكرت المصادر الإسرائيلية أنه تم اطلاع الملك "عبد الله الثاني" ملك الأردن والرئيس المصري "حسنى مبارك" على هذه الغارات وقت وقوعها، أما السلطة الفلسطينية فلم يتم تحذيرها مسبقا بنية إسرائيل مهاجمة مواقع القوة 17.

بيريز.. مهندس عملية

على الصعيد نفسه كشفت الصحف الإسرائيلية صباح اليوم الخميس النقاب عن أن شيمون بيريز هو مهندس عملية قصف المواقع الفلسطينية في الأراضي المحتلة، ردا على الانفجارات الأخيرة التي نفذها الفلسطينيين في القدس.

وذكرت هذه الصحف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد مدح وزير خارجيته شيمون بيريز في أثناء جلسة المجلس الوزراء المصغر، وقال: "إن وزير خارجيته شمعون بيريز له آراء صائبة في التعامل مع الفلسطينيين خاصة حين يجب قمعهم، "وذلك في إشارة غير مباشرة أنه صاحب فكرة القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي الفلسطينية.

اشتباكات في غزة

على صعيد آخر وقعت اليوم الخميس عدة اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في غزة، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة، وإصابة آخرين.

وذكرت مصادر طبية أن القوات الإسرائيلية قتلت صبيين فلسطينيين في قطاع غزة، كما قتلت أيضا فردا من قوات الأمن الفلسطينية قرب مستوطنة نتساريم الإسرائيلية في غزة،

وكانت الطائرات العسكرية الإسرائيلية والزوارق البحرية قد قصفت مساء الأربعاء 28-3-2001 مواقع الأمن الوطني الفلسطيني؛ مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين وإصابة 65 آخرين، وذلك ردا على العمليات الاستشهادية الثلاث التي قام بها الفلسطينيون يومي الثلاثاء والأربعاء ضد الإسرائيليين وأسفرت عن مقتل خمسة وإصابة 50 آخرين.

وذكرت مصادر فلسطينية أن مروحيات عسكرية إسرائيلية من نوع أباتشي" أمريكية الصنع" قصفت بالصواريخ عدة مواقع تابعة للأمن الوطني ومواقع لأمن الرئاسة الفلسطينية في غزة.

وقوات الـ17 في كل من: غزة وخان يونس ودير البلح وشمال غزة ورام الله والبيرة.

وأشارت المصادر إلى أن القصف أغرق قطاع غزة ورام الله والبيرة في ظلام دامس؛ جراء انقطاع التيار الكهربائي بسبب استهداف المروحيات الإسرائيلية لمولدات الكهرباء في تلك المناطق، كما اندفع المواطنون نحو الشوارع العامة والتفوا حول المراكز الفلسطينية وهم يرددون هتافات "الله اكبر"، كما رددت الجماهير الغاضبة الشعارات المنددة بالسياسة الإسرائيلية العدوانية والقصف الإسرائيلي الهمجي ضد الشعب الأعزل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع