English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القرضاوي: هذه مقومات نهوض الأمة

صنعاء- بشير النابهي- إسلام أون لاين.نت/28-3-2001

أكد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس أن انتفاضة الأقصى هي ثورة حقيقية ضد المحتل الغاصب، وهي أولى تباشير النهضة الإسلامية، وقال: إن الوهن هو المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الأمة، فقد أصاب هذا المرض القادة والزعماء، وهو ما يزيد الفجوة بين القادة والشعوب التي أثبتت أنها مستعدة للعمل والجهاد، وقادرة على النهوض والمواجهة.

جاء ذلك في إحدى الندوات العامة التي أقيمت ضمن فعاليات مؤتمر "القدس" الذي اختتم فعالياته الإثنين الماضي (26-3-2001).

وأوجز د. القرضاوي مقومات النهوض التي تمتلكها الأمة في:

- الطاقة البشرية الهائلة التي يمثلها (1300) مليون نسمة هي عدد المسلمين في العالم.. وتعد القوة البشرية ضرورية في عالم تسود فيه الكيانات البشرية الضخمة.

- القوة المادية والاقتصادية الهائلة والمتنوعة التي تمتلكها الأمة في كافة المجالات: الصناعية والزراعية والتجارية.

- العمق الحضاري الذي تجسده حقيقة أن العالم الإسلامي هو مهد الديانات السماوية، وأرض الحضارات القديمة المتتالية منذ فجر التاريخ.

- المخزون الروحي العظيم الذي تمتلكه الأمة باعتبارها صاحبة الرسالة الخالدة وتحمل آخر كلمات الله (القرآن الكريم).

وأكد القرضاوي أن أهم ما ينبغي البدء هو الانتصار على عار التجزئة التي يريدون فرضها علينا بكل أنواعها: الدينية والعرقية والمذهبية.

نزاعات وخلافات

انعقد اللقاء في قاعة شيخ الإسلام "محمد بن علي الشوكاني"، وحيث تحدث د. "فرج بن غانم" رئيس الوزراء اليمني السابق متناولا الأجواء العالمية التي بدأ فيها تنفيذ المشروع الصهيوني العالمي، ابتداء من المؤتمر الصهيوني الشهير المنعقد عام 1897م في مدينة "بازل" السويسرية.

كما حدد رؤية للمواجهة تقوم على وجوب وجود تصور واضح للقاء العلماء والمفكرين لمواجهة واقعنا العاجز والمليء بالنزاعات والخلافات بين الأنظمة الحاكمة، وبين التيارات الفكرية وسياسية، واعتماد خيار الرد على التحدي المهدد لوجود الأمة، وذلك بإعادة بناء الأمة والإنسان على قيم الحرية والصدق العقائدي والإبداع والبناء.

أما د. "موسى أبو مرزوق" نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" رئيس مجلس إدارة المؤسسة، فقد استعرض في مداخلة له تاريخ القدس ومكانتها الهامة في إستراتيجيات كل الدول العظمى منذ بداية التاريخ حتى الآن، مشيرًا أن العدو اليهودي اتخذ من سياسة الاستيطان وتهويد القدس وسيلة لمحو شخصية القدس العربية الإسلامية.. ولذلك ولمواجهة ذلك فقد ظهرت الدعوة لعمل شيء من أجل القدس، يجمع أبناء الأبناء من جميع المشارب الفكرية والسياسية ليقفوا صفًا واحدًا في مواجهة الهجمة الصهيونية ضد القدس والحفاظ على شخصيتها الإسلامية العربية.

وحدد أبو مرزوق وسائل لتحقيق هذا الهدف أهمها:

أ - توحيد المواقف الإسلامية والمسيحية للدفاع عن القدس.

ب - توحيد المواقف الإسلامية والعربية والفلسطينية.

جـ- تثبيت أهل القدس في موقف الصمود والمواجهة، ودعمهم ماديًا ومعنويًا.

د - العمل بكل الوسائل الثقافية والسياسية والإعلامية لتحقيق أهداف المؤسسة.

خطط اليهود للهدم

أما د. "محمد السماك" رئيس لجنة الحوار الإسلامي – المسيحي فقد استعرض في مداخلته جزءًا عن مخططات اليهود وأنصارهم ومؤسساتهم التي ينفذون من خلالها مخطط تهويد القدس، مشيرًا في هذا المجال إلى ضرورة الاهتمام بالبعد المسيحي العربي في إطار المواجهة مع المخطط الصهيوني، والاستفادة منها في التأثير على المؤسسات المسيحية غير المتصهينة الرافضة للفكر الصهيوني.. كما استفاد اليهود من المؤسسات المسيحية المتصهينة لدعم مشروعهم.

وأشاد السماك – على سبيل المثال – إلى دور مؤسستين غير رسميتين تعكسان صورة خطيرة الدلالة عما يفعله اليهود من أجل القدس.. فمؤسسة "بناء الهيكل" جعلت من مهامها ما يلي:

- وضع المخطط العام لبناء الهيكل.

- جمع الأموال وتخصيصها لبناء الهيكل فقط.

- إنشاء المدرسة الدينية لتخريج الكهنة الذين سيقومون ببناء الهيكل والعمل فيه.

- إنشاء شركة مهمتها نحت الحجارة الخاصة ببناء الهيكل وتجميعها بإشراف عدد من الحاخامات.

- تشكيل فرق خاصة لهدم الأقصى بأساليب متعددة وحسب الحاجة.

أما المؤسسة الأخرى فهي "السفارة المسيحية من أجل القدس" وهي مؤسسة غير يهودية، ومهمتها جمع الأموال لبناء المستوطنات في القدس لاستيعاب اليهود القادمين من الخارج كما حدث مع اليهود الروس، وحث الدول على الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع