|

الشاباك:
حماس طورت أسلحتها.. وصنعت قذائف
الهاون
القدس
– مها عبد الهادي ومحمد الصالح -
إسلام أون لاين.نت/28-3-2001
أكدت
مصادر صحفية إسرائيلية أن الاعتقاد
السائد الآن لدى الأوساط الأمنية
الإسرائيلية أن حركة حماس تمكنت من
تعزيز ذراعها العسكري، وإنشاء جيل
جديد من خبراء التفجير، وإقامة
مختبرات لصنع المتفجرات في قطاع غزة
والضفة.
وكشفت
أوساط أمنية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت
أحرنوت" في عددها الصادر الأربعاء
28/3/2001 النقاب مؤخرا عن أن السلطة
الفلسطينية وحماس طورتا في غزة
صناعة سلاح واسعة النطاق، وحسب
المصادر الصحفية الإسرائيلية فقد
اعترف قادة حماس خلال الأسبوع
الأخير بأن منظمتهم استطاعت تطوير
أسلحة ووسائل قتالية بصنع محلي
استخدمها مقاتلوها خلال أشهر
الانتفاضة.
وقال
"آفي ديختر" رئيس المخابرات
الإسرائيلية العامة -الشاباك - في
أثناء جلسة للمجلس الوزاري
الإسرائيلي المصغر: إن الفلسطينيين
تمكنوا من إقامة صناعة عسكرية خاصة
بهم.
وجاء
في تقرير خاص أعدته حماس عن صناعة
السلاح أن المنظمة تمكنت من إنتاج
رشاش من نوع "عوزي" يحمل اسم "عوزي
حماس"، وحسب التقرير نجحت حماس
أيضا في إنتاج قاذفات أطلقت
بواسطتها قذائف هاون باتجاه "نتساريم
مورج ودوجيت"، وتقول مصادر أمنية:
إن القذائف أطلقت من قذائف غير
متطورة، وهذا يؤكد ادعاء حماس.
حماس
تعلن مسئوليتها
من
ناحية أخرى.. أعلن الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية - حماس -
المعروف بـ "كتائب عز الدين
القسام" مسئوليته عن تنفيذ
العمليتين الاستشهاديتين في كل محيط
مدينة قلقيلية وفي شمال القدس.
وأكد
مجهول في اتصال مع وكالة أنباء "رويترز"
أن عناصر من كتائب القسام قد حملت
منفذ عملية قلقيلية إلى مكان الحادث
ثم عادت إلى مواقعها، ونوّه جناح
حماس العسكري إلى أن هناك سبعة من
عناصره مستعدون لتنفيذ عمليات
استشهادية.
على
جانب آخر.. قال إسماعيل أبو شنب أحد
قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس:
إن الهجوم الذي وقع الأربعاء 28-3-2001
قرب حاجز للجيش الإسرائيلي يعتبر
مؤشرا على مواصلة المقاومة
الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي.
وأكد
أبو شنب على أن مثل هذا الأسلوب هو
وحده الكفيل بوضع حد للاحتلال
الإسرائيلي، وشدد على أن الشعب
الفلسطيني سيواصل التمسك بخيار
المقاومة، ولن تثنيه التهديدات التي
يطلقها إريل شارون وأركان حكومته عن
مواصلة المقاومة.
ورفض
أبو شنب تأكيد أو نفي تبني حركته
للعمليات الأخيرة قائلا: إن
العمليات العسكرية ضد إسرائيل منوطة
بالجناح العسكري للحركة، مؤكدا في
الوقت ذاته أن المقاومة هو مشروع
إستراتيجي للحركة.
شارون
يتوعد بالرد
من
جهة اخري ..توعد رئيس الوزراء
الاسرائيلي ارييل شارون الاربعاء
28/3/2001 بالرد بقسوة على موجة
التفجيرات الفلسطينية - الثلاثاء
والاربعاء - التي ادت الى مقتل
اسرائيليين اثنين.
واعلن
شارون لعدد من الصحفيين " الذين
راوا ما حدث خلال الساعات ال36
الاخيرة يعرفون تماما ما هي طبيعة
الاوضاع التي نمر بها ".
واضاف
رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي نقلت
تصريحه الاذاعة الاسرائيلية " ان
الوضع واضح وسنضع حدا له ، وان قدرة
الردع الاسرائيلي ستبلغ اعلى مستوى".
والاغرب
..هو وصف شارون للرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ب " المسؤول الارهابي
" .
تأهب
إسرائيلي
وذكرت
صحيفة "هآرتس" الأربعاء 28-3-2001
أنه على ضوء التحذيرات العامة
الخطيرة وكثرة العمليات - خمس في
الأسبوع الأخير- قررت قيادة شرطة
الاحتلال الثلاثاء 27/3/2001 اتخاذ
خطوات عملية لتعزيز الاستعدادات،
وطلبت مساعدة الجيش في الحفاظ على
الأمن اليومي في المدن وخاصة القدس،
وتقرر نقل الكثير من أفراد الشرطة
العاملين في مجال مكافحة ومنع
الجريمة إلى النشاطات الأمنية
اليومية، وتقرر استخدام شرطة حركة
السير في هذه النشاطات، وألغيت كل
إجازات الشرطة بصورة فورية، وتقرر
تمديد ساعات عمل الشرطة في المناطق
المعدة للخطر.
ويسود
الاعتقاد لدى شرطة الاحتلال بأن
محاولات التفجير ستتواصل بل
ستتصاعد، وأحد التقديرات هو أن
أوساطا فلسطينية سوف تستغل هذا
الأسبوع الذي ينتهي بيوم الأرض من
أجل جذب عرب إسرائيل إلى المشاركة في
الأحداث.
|