|

مانيلا
تمنح المسلمين حكمًا ذاتيًّا "حقيقيًّا"
مانيلا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2001
أعلنت
الحكومة الفليبينية أنها ستمنح
المسلمين "حكما ذاتيا حقيقيا"
في إطار محادثات السلام المقبلة مع
حركة مورو الإسلامية بهدف التوصل
إلى تسوية للنزاع القائم منذ حوالي
ثلاثين عاما.
وأكد
نائب الرئيس، وزير الخارجية
الفليبيني "تيوفيسو غيغونا"
الأربعاء 28/3/2001 أن المفاوضات التي
ستبدأ قريبا في ماليزيا لن تشمل
الأراضي التي حصل عليها الجيش
الفليبيني من جبهة مورو الإسلامية
للتحرير.
وذكر
"غيغونا" أن الأراضي التي أخذها
الجيش من جبهة مورو للتحرير في جزيرة
"مندناوا" جنوب الأرخبيل في عهد
الرئيس المخلوع "إسترادا" لن
تعاد إلى المسلمين، مؤكدا على أن
الحكومة لن تتراجع فيما تعهدت به
بشأن منح المسلمين الحكم الذاتي.
وقد
أعلنت جبهة مورو للتحرير الوطني أن
الحكم الذاتي ليس في الواقع سوى
واجهة.
وكانت
جبهة مورو الإسلامية قد أعلنت
موافقتها على إجراء مفاوضات سلام مع
الحكومة الفليبينية، ووقف إطلاق
النار، وذلك في خطوة تهدف إلى وضع
حدٍّ لـ21 عامًا من النزاع بين
الحكومة والمسلمين الذين يطالبون
بإقامة دولة إسلامية في جزيرة
مينداناو في الجنوب.
وذكر
"عيد كبالو" المتحدث باسم حركة
مورو الإسلامية الثلاثاء 27/3/2001 أن
المحادثات التمهيدية بين كل من
مسئولي حركة مورو والمستشار الرئاسي
لعملية السلام "إدواردو إيرميتا"
التي تمت في كوالالمبور من 21-24/3/2001،
قد أسفرت عن نتائج جيدة؛ حيث وافقت
الحركة على إجراء مفاوضات رسمية مع
الحكومة الفليبينية في دولة محايدة.
وأشار
إلى أن المفاوضات التي سيحضرها أيضا
أعضاء المؤتمر الإسلامي الـ53 ستبدأ
الشهر القادم في ماليزيا، مؤكدًا
على أن حركة مورو ستقوم بإصدار أمر
رسمي للقوات المنتشرة في جزيرة "ميندناوا"
بوقف إطلاق النار.
وكانت
الرئيسة الفليبينية "جلوريا
أرويو" قد اقترحت عقب تسلمها
السلطة في يناير الماضي مواصلة
الحوار مع المسلمين، واتخذت عدة
بوادر حسن نية مثل الإفراج عن 69
سجينا بينهم العديد من مقاتلي جبهة
مورو.
|