English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون يرفض مبادرة مصرية- أردنية لوقف التدهور

القدس– محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2001

زعمت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء 27/3/2001 أن كلا من الحكومة المصرية والحكومة الأردنية قد بلورتا مبادرة مشتركة من أجل وقف التدهور الكبير الحاصل بين الجانب الفلسطيني وإسرائيل.. وحسب التلفزيون الإسرائيلي؛ فإن المبادرة التي تمت بلورة عناصرها على هامش انعقاد مؤتمر القمة العربية في عمان تنص على: "إعادة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية ووقف جميع مظاهر العنف المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

تقوم إسرائيل على الفور بتنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية التي لم تنفذها حكومتا نتنياهو وباراك، وعلى رأس هذه الاستحقاقات إعادة الانتشار الثالثة في الضفة الغربية.

يشرع الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي على الفور في مفاوضات من أجل التوصل لحل دائم للقضايا الكبيرة العالقة بين الجانبين في غضون نصف عام.

وقد شدد التلفزيون الإسرائيلي على أنه استقى هذه المعلومات من مصدر كبير في مكتب "إريل شارون"، وأن شارون- نظرا للتطورات الأمنية- لم يطلع عليها بشكل كافٍ، إلا أن المصدر نفسه استدرك قائلا: إن شارون يرفض مطالبة الأردنيين والمصريين إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية، وعلى الأخص المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار في الضفة الغربية، وأعاد المصدر إلى الأذهان حقيقة معارضة شارون المبدئية لتنفيذ أي من استحقاقات المرحلة الانتقالية.

كما نوه المصدر إلى أن شارون يؤمن بالتوصل لاتفاقيات مرحلية تضمن أن يسلم الفلسطينيون بإنهاء الصراع مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته تحافظ إسرائيل على مناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتبرها شارون احتياطيًّا إستراتيجيا لإسرائيل، وأشار المصدر الإسرائيلي نفسه إلى أن كلا من مصر والأردن يشعران بحرج كبير إزاء التدهور الكبير الحاصل بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، وأن حكومتي البلدين تخشيان أن تؤدي ردة فعل شارون إلى إحداث ردة فعل قوية لدى الشارع في كل من القاهرة وعمان يستدعي تدخل الحكومات.

خط اتصال مع عرفات

من ناحية ثانية، كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النقاب عن أن إريل شارون يحافظ على قناة اتصال سرية مع رئيس السلطة الفلسطينية حتى في هذه الأوقات التي وصل فيها التدهور الأمني حدا لم يسبق له مثيل، وأشارت الصحافة الإسرائيلية الأربعاء 28/3/2001 إلى أن شارون يرسل بين الفينة والأخرى مبعوثه الشخصي، وهو نائب رئيس المخابرات الإسرائيلية سابقا "يوسي جينوسار" إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من أجل جس نبضه حول التوصل لاتفاق ينهي تدهور الأوضاع الأمنية.

ونوهت الصحافة الإسرائيلية إلى حرص شارون على استنفاد كل الجهود الديبلوماسية من أجل وقف موجة العمليات الاستشهادية؛ حيث يرى المراقبون في إسرائيل أن شارون يخشى من أي ردة فعل تقوم بها إسرائيل تؤدي إلى زيادة الدافعية لدى الفلسطينيين لتنفيذ مزيد من العمليات، الأمر الذي يحرج شارون ويقلص من هامش مناورته أمام الجمهور الإسرائيلي ذي التوجهات اليمينية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع