|

17
حافظًا للقرآن في السجون
الإسرائيلية
فلسطين-
مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/
27-3-2001
أعلنت
مصادر المعتقلين الفلسطينيين أن
الإدارة العامة لمراكز تحفيظ وتعليم
القرآن الكريم في سجن "مجدو"،
ستقوم بتخريج 17 حافظًا للقرآن
الكريم من المعتقلين الفلسطينيين
هذا الأسبوع.
وقالت:
إن الإدارة العامة لتحفيظ القرآن
بالسجون الإسرائيلية، والتي يشرف
عليها مسجونون فلسطينيون ستقوم
بتكريم عدد آخر ممن حفظوا أجزاء
متفرقة من القرآن الكريم، والذين
يحفظون أكثر من 20 جزءًا متفرقا،
مشيرة إلى أن الحفل يشمل تكريم
الحاصلين على إجازات التجويد وعددهم
فاق الـ35 طالبًا.
وكانت
لجنة التجويد العامة التي أنشأها
معتقلو حركة حماس في قلعة "حطين"
في سجن "مجدو"، قد عقدت امتحان
التجويد الرسمي في سجن "مجدو"
لعدد من المعتقلين الذين أنهوا
دوراتهم الخاصة بتعلم تلاوة القرآن
الكريم وتجويده.
وقال
الشيخ جمال منصور القيادي السياسي
البارز في حركة "حماس": "إن
هذه الأنشطة التي يقوم بها
المعتقلون، خاصة حفظ القرآن الكريم
حفظًا وتلاوة لخير دليل على تمسك
المعتقلين بالقرآن الكريم وبحبل
الله المتين؛ مشيرًا إلى أن هذه
الأنشطة ما هي إلا خنجر في حلق
اليهود السجانين الذين لا يستطيعون
النيل من عزيمة المعتقلين".
وتتكون
اللجنة من أساتذة ذوي خبرة وكفاءة في
تعليم تلاوة القرآن وتجويده، منهم
الشيخ "خالد صبري جادو" رئيسًا
للجنة، والشيخ "سميح ذؤيب"،
والشيخ "عمر سرطاوي".
ويخضع
الطلبة إلى دورات مكثفة لتعليم
أحكام تجويد القرآن الكريم؛ حيث
تعقد جلسة لتعليم تلاوة القرآن صباح
كل يوم عدا يوم الجمعة؛ حيث يقيم
المعتقلون مهرجانات رياضية في
الأقسام، ويعقد مثل هذا الامتحان كل
4-5 شهور، ويلتحق الطلبة بامتحانين:
الأول قراءة والثاني تحريرًا، وتجمع
علامات الامتحانين، وينجح الطالب في
حالة نجاحه بالامتحانين.
يُشار
إلى أن مركز التحفيظ يعاني من ضائقة
مادية كبيرة نتيجة الحصار، وعدم
زيارة الأهالي، وكثرة الأعباء
الملقاة على عاتق هذه اللجنة؛ حيث
تعاني هذه اللجنة داخل المعتقل من
عدم مقدرتها على متابعة كافة
المراكز الموجودة في المعتقل بسبب
تضييق إدارة السجن الإسرائيلية على
المعتقلين.
يُذكر
أنه يوجد بسجن "مجدو" ما يقرب من
الـ770 معتقلا، أكثر من 56% منهم ينتمون
إلى حركة "حماس".
|