English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

ثالث عملية استشهادية ردًا على الفيتو الأمريكي

فلسطين ـ واشنطن- محمد الصالح والجيل للصحافة -وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2001

نفذ المقاتلون الفلسطينيون عملية استشهادية جديدة فجر الأربعاء 28/3/2001 أسفرت عن مصرع 3 إسرائيليين، إضافة لمنفذ العملية وإصابة 7 آخرين؛ حيث هز انفجار قوي إحدى محطات الركاب الواقعة إلى الجنوب من مدينة قلقيلية قرب محطة بنزين بشمال إسرائيل، والتي يرتادها عادة مستوطنون وجنود يهود يخدمون في مستوطنات الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من رفض الولايات المتحدة مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن توفير الحماية الدولية لهم من الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتعد هذه هي ثالث عملية استشهادية خلال 24 ساعة تقع ضد أهداف صهيونية لتبلغ حصيلة العمليات الثلاثة خمسة قتلى صهاينة، وقرابة 43 جريحا بعضهم حالته حرجة.

وحسب تصريحات المفتش العام للشرطة الإسرائيلية الجنرال "أهاررنشكي" فقد وقع الانفجار الثالث بعد أن قام شاب فلسطيني بتفجير نفسه بين الإسرائيليين الذين كانوا ينتظرون في المكان، ورجح قائد الشرطة الاسرائيلية أن الشاب الفلسطيني كان يضع على خاصرته حزاما من المتفجرات، وحسب ما قالته إحدى اليهوديات التي كانت تقف بالقرب من موقع العملية فلم يثر الشاب الفلسطيني الذين نفذ العملية الاستشهادية شكوك أي من الموجودين حتى رجال الشرطة الإسرائيلية الذين كانوا يقفون قريبا من المكان.

وتعتبر هذه هي العملية الثالثة من نوعها خلال يومين، كما تأتي العملية امتدادًا لانفجارين وقعا في غضون ستة ساعات فقط يوم الثلاثاء أسفرا عن مصرع إسرائيلي وإصابة قرابة 36 آخرين، كما تأتي بعد توقعات الشرطة الإسرائيلية بتزايد التفجيرات خلال أعمال القمة العربية في عمان التي تختتم اليوم الأربعاء 28/3/2001.

والأهم أنها جاءت بعد ساعات من الفيتو الأمريكي، قرار لمجلس الأمن بتوفير حماية دولية للفلسطينيين، فيما اعتبر ردًا فلسطينيًا على أمريكا.

إبطال ثلاثة تفجيرات أخرى

واللافت أن التفجيرات سبقها إبطال ثلاث عبوات ناسفة أخرى بواسطة الإسرائيليين قبل الثالث، أوضح مصدر في الشرطة الإسرائيلية أنه تم نزع فتيل عبوة ناسفة في إحدى الأسواق في نتانيا بشمال تل أبيب في المكان نفسه الذي قتل فيه إسرائيليون منذ أسبوعيين تقريبًا، وأوضح المصدر أن العبوة تم رصدها وفجرت إلكترونيًا عن بعد، إلا أنها لم تؤد إلى وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح، وسبق ذلك إبطال عبوتين أخريين في القدس وتل أبيب.

وقد اعتبر إسماعيل أبو شنب أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية " أن الهجوم الفلسطيني يصيب في إطار مقاومة الاحتلال الصهيوني لإجباره على الانسحاب من الأراضي المحتلة، وأكد أبو شنب أن المقاومة مستمرة والشعب الفلسطيني مصمم على نيل حقوقه المشروعة، ولن تثنيه التهديدات، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ضد الكيان الصهيوني منوطة بالجناح العسكري، والمقاومة مشروع إستراتيجي لحماس. وأكد أبو شنب على ضرورة مواصلة المقاومة ضد الاحتلال طالمًا استمر العدوان الإسرائيلي والاحتلال.

الفزع يستبد بالإسرائيليين

وقد أدت عمليات التفجير الثلاث المتلاحقة إلى تآكل كبير في الشعور بالأمن الشخصي لدى الاسرائيليين، ونقلت قنوات التلفزة الإسرائيلية مشاهد الشوارع الكبيرة والمراكز التجارية الإسرائيلية وقد خلت تماما من الناس، إلى جانب انحسار عدد الإسرائيليين الذين يلجئون إلى استخدام حافلات الأوتوبيس في تنقلاتهم.

وقالت "رئوما" وهي يهودية تقطن في حي "رموت أشكول" في القدس: إنها قررت عدم التوجه إلى المراكز التجارية، وستتوجه إلى مكان العمل البعيد نسبيا مشيا على الأقدام وعبر شوراع فرعية لا تشكل دائما عامل جذب لتنفيذ عمليات تفجير استشهادية، على حد تعبير اليهودية.

وعلى الرغم من أن وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية قد أصدرت أوامرها بإلغاء جميع الإجازات في الشرطة، وأمرت أفراد الشرطة الذين يعملون في المكاتب بالنزول إلى الشوارع إلى جانب توظيف وسائل إلكترونية حديثة في عمليات التفتيش عن متفجرات واستقدام وحدات خاصة الكلاب تم تدريبها خصيصا على هذا النوع من المهام في أمريكا وبريطانيا، فإن التدهور على مستوى الشعور بالأمن الشخصي قد زاد في الآونة الأخيرة بشكل كبير؛ لدرجة أن وزارة المالية الإسرائيلية تخشى أن تؤثر هذه الموجة من العمليات المتصاعدة على الأوضاع الاقتصادية في الدولة العبرية، حيث تخشى أن يتأثر قطاع السياحة وتوجه الاستثمارات الأجنبية للدولة العبرية.

فيتو أمريكا

وتأتي العملية الثالثة بعد ساعات من قيام الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من إصدار قرار يسمح بإنشاء قوة مراقبين دوليين لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وكان قد وافق على الاقتراع الذي قدم في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء تسعة أعضاء، بينما امتنع أربعة أعضاء عن التصويت ولم تشارك أوكرانيا في الاقتراع.

وحظي المشروع بتأييد بنجلاديش وكولومبيا وجاميكا ومالي وموريشيوس وسنغافورة وتونس وروسيا والصين، وامتنعت الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن بريطانيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج عن التصويت ولم تشارك أوكرانيا في التصويت.

وصوّت على مشروع القرار كل من الصين وروسيا وتونس وبنجلاديش وكولومبيا وجمايكا ومالي وجزر مورويشيوش وسنغافورة، ومع توافر الأغلبية اضطرت واشنطن لإجهاض المشروع بالفيتو.

وقد برر "جيمس كانتيجام" المندوب الأمريكي في مجلس الأمن استخدام واشنطن للفيتو بقوله " إن مشروع القرار لم يكن متوازيًا وغير قابل للتطبيق".

ويعتبر هذا الفيتو هو الأول من نوعه منذ (4) سنوات؛ حيث كان آخر فيتو أمريكي قد استخدم في 21 مارس عام 1997 عندما اعترضت واشنطن على إدانة بناء المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية.

وقال مؤيدو مشروع القرار: إنهم حرصوا على أن يجري الاقتراع قبل انتهاء مؤتمر القمة العربي المنعقد في العاصمة الأردنية الأربعاء، وأضافوا أن تأجيلاً طلبته الولايات المتحدة حتى صباح الأربعاء بتوقيت نيويورك بشأن مشروع أوروبي توفيقي، وتركز الخلاف على مطلب الفلسطينيين أن يعلن مجلس الأمن كحد أدنى استعداده لإرسال مراقبين غير مسلحين للأمم المتحدة إلى الضفة الغربية وغزة حتى إذا رفضت إسرائيل السماح لهم بدخول المناطق الفلسطينية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع