English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القذافي "كفر" بالقمم.. وصدام "جيّش الجيوش"

عمان- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2001

أكد العقيد الليبي معمر القذافي في تصريحات خاصة إلى قناة "الجزيرة" أنه لم يكفر بالعروبة، وإنما كفر بجدية القادة العرب، وقال: إن البيان الختامي تقليدي جدا، وهو ما أسمعه منذ 30 سنة، وأبدى تعجبه مما سمعه من تصريحات المسئولين الفلسطينيين من أنهم تلقوا وعودًا ولم يتلقوا نقودًا.

وحول الحالة العراقية الكويتية قال: إنني لا أود الدخول في المشاكل العربية – العربية، وإنما أنبه إلى الموقف الذي يحاك ضد الأمة العربية كلها من أمريكا وبريطانيا.

كان الرئيس الليبي هو الوحيد من بين القادة العرب الذي أصر على إلقاء كلمته في الجلسة المسائية في جلسة سرية.

وقد استكمل القادة العرب إلقاء كلماتهم في الجلسة المسائية مساء الثلاثاء 27/3/2001، وألقى "عزة إبراهيم" نائب الرئيس العراقي كلمة الرئيس العراقي صدام حسين، الذي دعا فيها إلى "تجييش الجيوش" من أجل تحرير فلسطين من "الاحتلال الصهيوني"؛ مؤكدا أن العراق "سيأتي بجيش آخره في بغداد وأوله يهز فرائص المحتلين الصهاينة" لتحقيق هذا الهدف.

وأكد صدام حسين على "تلازم العروبة والإيمان" لمعالجة القضايا العربية؛ معتبرا أن قياس موقف أي عربي من قاعدة "تلازم الإيمان والعروبة"، وتلازم الإيمان بالعروبة هو موقف من قضيتين هما: الحصار على العراق وفلسطين.

ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ "صباح الأحمد الصباح": "إن الوضع الدقيق للقضية الفلسطينية يفرض علينا جميعا وحدة الصف العربي"، ودعا الشيخ "حمد بن عيسى آل خليفة" أمير البحرين القادة العرب إلى بلورة موقف عربي إزاء عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا على ضرورة أن تتجاوز الأمة العربية وضعها الراهن، وأن تتوصل هذه القمة إلى "تفعيل العمل العربي المشترك ودفع مسيرة التكامل الاقتصادي".

واتفق الرئيس التونسي " زين العابدين بن علي" مع أمير البحرين، وطالب في كلمته بإنشاء آلية عربية بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية للإشراف على تقييم الاحتياجات، وتوزيع المساعدات في إطار صندوقي الأقصى والقدس، اللذين يجب أن يمثلا أداة مناسبة لإيصال الدعم العربي إلى الأشقاء الفلسطينيين في الوقت الملائم وبالسرعة المناسبة.

وبينما يطالب القادة العرب بدعم الانتفاضة، ذكر الرئيس السوداني "عمر البشير" أن بلاده في حاجة لمناصرة أشقائه العرب؛ لكي يتمكن من نشر السلام في ربوعه، وتحقيق النهضة لشعبه، وقال: "لقد عملت بلادي على لم الشمل وتحقيق الوفاق بين أبنائها، ورغم ما تحقق من تقدم؛ فإن السودان ما زال في أشد الحاجة لمناصرة أشقائه العرب لتحقيق السلام والنهضة لشعبه الذي يعاني من التدخلات الأجنبية المفروضة عليه".

وساطة مصرية أردنية للسلام

ومن جهة أخرى، كشف وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" الثلاثاء 27/3/2001 أن الأردن ومصر تقدما أخيرا ببعض الأفكار التي تدعو إلى إعادة الهدوء واستئناف العملية السلمية؛ انطلاقا من تفاهمات شرم الشيخ.

وذكر عبد ربه في تصريحات للصحفيين على هامش القمة العربية أن الأردن ومصر تقدما بأفكار إلى جميع الأطراف الدولية المعنية بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يدعوان إلى إعادة الهدوء واستئناف العملية السلمية؛ انطلاقا من تفاهمات شرم الشيخ التي اتفق عليها في أكتوبر الماضي، والتي تنص على ترتيبات أمنية متبادلة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لوقف العنف.

ولم يكشف عبد ربه عن مضمون هذه الأفكار، لكنه أشار إلى أنها جاءت انطلاقا مما حققته المفاوضات في الفترة الماضية من إنجازات ومن خطوات.

القمة القادمة في لبنان

ومن ناحية أخرى، أعلن مصدر رسمي أن القمة العربية الدورية للعام 2002 ستعقد في بيروت، بناء على اقتراح لدولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت في الأصل ستستضيف هذا الاجتماع، وفقا للترتيب الأبجدي للدول العربية؛ حيث اتفق القادة العرب خلال قمتهم السابقة بالقاهرة على مبدأ "دورية" عقد القمة مرة كل عام، حسب الترتيب الأبجدي للدول الأعضاء في الجامعة العربية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع