|

بيريز:
خطاب عرفات "شاعري"
القدس
– (أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/27-3-2001
وصف
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" خطاب الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات أمام القمة العربية بأنه
"كلام شاعري"، مع التأكيد في
الوقت نفسه على أن عرفات هو أفضل
شريك سلام فلسطيني ممكن.
وقال
بيريز خلال لقاء عقده في الكنيست
الثلاثاء 27/3/2001 مع رئيس المنظمات
اليهودية في فرنسا: "إنها ليست
المرة الأولى التي يستخدم فيها
عرفات كلامًا شاعريًّا في حديثه عن
السلام".
وأضاف
بيريز قائلاً: "إن عرفات لن يفرض
علينا السلام، وسيتم التوصل إلى
السلام حول طاولة المفاوضات، ونحن
مستعدون اليوم للتفاوض عندما يقررون
خفض العنف"، و"أنا أفضّل عرفات
على أي خليفة له".
شارون
يشن حربًا
من
جهة أخرى، حمّل وزير الإعلام
الفلسطيني "ياسر عبد ربه"
الثلاثاء 27/3/2001 إريل شارون رئيس
وزراء إسرائيل مسؤولية تصاعد أعمال
العنف يومي الإثنين والثلاثاء في
الخليل بالضفة الغربية وفي القدس.
وقال
عبد ربه في مؤتمر صحفي: إن "الأوضاع
في الأراضي الفلسطينية في أعلى
درجات الخطورة، والمواجهة تتسع بسبب
السياسة التي أعلن عنها شارون، وهو
يشن حربًا شاملة ضد الشعب الفلسطيني
منذ أن تولى مسؤولياته".
وأضاف
أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة
أدارت ظهرها للسياسة الإيجابية التي
تقدمنا بها والتي أعلنّاها كسلطة
فلسطينية؛ فقد أكدنا منذ البداية
أننا ملتزمون بتفاهمات قمة شرم
الشيخ، وأننا ملتزمون باستئناف
عملية السلام من النقطة التي وصلت
إليها".
وأشار
إلى حكومة شارون قائلاً: "إلا أن
الحكومة الإسرائيلية بقيادة شارون
استأنفت نهج التطرف السياسي الذي
يقوم على رفض هذه اليد الممدودة
بالسلام، وأرادت أن تفرض من طرف واحد
مفهومها الخاص بعيدا عن تفاهمات شرم
الشيخ وبعيدا عن عملية السلام
والأسس التي انطلقت منها"، وذكر
أن شارون يريد إعلان استسلام
فلسطيني.
عرفات
مسئول عن الانفجارات
على
جانب آخر، اتهم شارون مساء الثلاثاء
27/3/2001 الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بـ"تغطية الاعتداءات" ضد
إسرائيل واعتبره المسؤول الرئيسي
عنها.
وقال
شارون في كلمة ألقاها أمام المؤتمر
الدولي الحادي والعشرين لرؤساء
البلديات المنعقد في القدس: "إن
السلطة الفلسطينية تغطي الاعتداءات
ورئيسها ياسر عرفات هو المسؤول
الرئيسي" عن هذه الاعتداءات،
وأضاف أن القوة 17 التابعة لعرفات -الحرس
الشخصي لعرفات- تقوم باعتداءات،
وحتى الآن لم يعط عرفات أمرا لوقف
الإرهاب.. وقد هدد شارون بالتحرك في
الوقت المناسب للرد في المكان
والزمان المناسبين.
|