English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القمم العربية.. فيها تقاتَل العرب وتصالحوا!

عمان - خدمة وكالة قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2001

تنص مواثيق غالبية المنظمات الدولية على أن يشكل رؤساء الدول الأعضاء أعلى هيئة فيها، أما ميثاق الجامعة العربية، فإنه جعل مجلس الجامعة أعلى هيئة، دون تحديد مستوى التمثيل.

ونتيجة لمؤتمر القمة العربي الأول، فقد شكل اجتماع رؤساء الدول العربية جهازا جديدا للجامعة، يعقد كل عام، ولكنه لا يتمتع بكيان قانوني مستقل. ولما كانت مؤتمرات القمة دورات غير عادية لمجلس الجامعة، فقد أصبحت ـ والحال هذه ـ قسما من أعمال الجامعة؛ لأن الأمين العام هو حلقة الوصل في الدعوة إليها، وهو الذي يقرأ التوصيات والقرارات، كما أن هيئات الجامعة وأجهزتها هي التي تكلف أمر تنفيذها ونشرها.

وتكمن أهمية مؤتمرات القمة في معالجة المشكلات الكبرى المتمثلة في أن القمة تساعد على إنجاز مشاريع، ليس باستطاعة مجلس الجامعة إنجازها، وفي أن الدول الأعضاء ترفض الاعتراف بسيادة الجامعة عليها؛ ولهذا حرصت هذه الدول على استقلاليتها، وعدم السماح بالتدخل في شؤونها الداخلية، وهذا ما أكده ميثاق الجامعة؛ ولهذا السبب فإن مؤتمر القمة يلتئم ضمن إطار الجامعة حفاظا على تلك الاستقلالية، ومن أجل تخفيف أثر هذه الظاهرة على عمل الأمين العام على "تنظيم العمل العربي عن طريق مؤتمر قمة يعقد مرة في السنة على الأقل، باعتباره نقطة البداية الصحيحة للعمل العربي".

مشكلات القمم العربية

وتاريخيا لم تكن مسيرة مؤتمرات القمة العربية سهلة، فقد كانت مسرحا لتبادل الاتهامات، وتشكيل محاور، أعاقت وظيفة القمة. فمثلا عندما أعلنت تونس عن موقفها المعارض لمصر، واتهمتها بعدم الاهتمام بالقضايا العربية، تمخض عن ذلك عزوف مصر عن مؤتمرات القمة، التي وصفها عبد الناصر بأنها "خداع للأمة العربية، وأن البديل هو توحيد القوة الثورية". وفي التسعينيات من القرن الماضي كانت القمة العربية في القاهرة سببا في تقسيم العرب إلى عربَين على خلفية غزو العراق للكويت، وإجهاض الحل العربي للازمة.

ويعزى فشل بعض مؤتمرات القمة العربية إلى ضعف الجامعة أولا، وإلى مواقف الدول الأعضاء منها ثانيا، خاصة وأن تلك الدول لا تعتبر جامعتها أساسا للتضامن، إلا عندما تتطلب المصلحة القطرية ذلك.. وكان مفكر غربي قد قال عند تأسيس الجامعة: "إنها مثقلة بالنزاعات والحسد، والانقسامات، وعدم الفاعلية"، موضحا أن "تحمل الجامعة العربية للضغوط الداخلية أمر مشكوك فيه".

ورغم كل ذلك فقد استمرت مؤتمرات القمة تمثل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا؛ إذ إن إلغاء مؤسسة القمة يعني انهيار الموقف العربي تجاه قضاياه الملحة، فلا اجتماعات رؤساء الوزارات، ولا وزراء الخارجية، ولا المندوبين، يمكن أن تكون بديلا عن لقاء رؤساء الدول أنفسهم دون سواهم.

تاريخ القمم العربية

يعود تاريخ القمم العربية إلى عام 1946 حين عقدت قمة أنشاص (بمحافظة الشرقية بمصر)، التي ركزت على قضية فلسطين، ومساعدة المواطنين العرب في الدفاع عن أنفسهم، وحماية عروبة فلسطين. وبعد ذلك بعشر سنوات عقدت قمة أخرى في بيروت لمناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي. لكن تاريخ القمة العربية كمؤسسة، بدأت عام 1964 بانعقاد القمة العربية الرسمية الأولى في القاهرة، ومنذ ذلك الحين عقد 12 مؤتمر قمة عربيا عاديا وسبع قمم غير عادية. 

مؤتمرات القمة العربية منذ أنشاص وحتى عمان

- قمة أنشاص وقد عقدت في 28 و29 أيار (مايو) 1946: وقد قررت مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، والوقوف إلى جانب قضية فلسطين، قلب القضايا القومية، ضد الخطر الصهيوني، والدفاع عن كيان فلسطين في حال الاعتداء عليه، والمطالبة بضرورة حصول طرابلس الغرب على الاستقلال.

- قمة بيروت وقد عقدت في 13 و14 تشرين ثاني (نوفمبر) 1956، ونص بيانها الختامي على مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وأكد أن سيادة مصر أساس لحل قضية السويس، وتأييد نضال الشعب الجزائري.

- مؤتمر القمة العربي الأول وقد عقد من 13 إلى 17 كانون ثاني (يناير) 1964، واعتبر المؤتمر أن إسرائيل خطر أساسي يجب دفعه سياسيا واقتصاديا وإعلاميا، وإنشاء قيادة عربية موحدة، وهيئة لاستغلال مياه نهر الأردن وروافده، وإقامة مشاريع استثمار المياه العربية، ومساهمة الدول أخرى فيها، وإقامة قواعد سليمة لتنظيم الشعب الفلسطيني، إضافة إلى تشكيل لجنة المتابعة والتنسيق.

- مؤتمر القمة العربي الثاني وقد عقد في الإسكندرية بين 5 و11 أيلول (سبتمبر) 1964. ووافق على وضع خطة عمل عربية مشتركة لتحرير فلسطين عاجلا وآجلا، والبدء بتنفيذ مشروعات مياه نهر الأردن، وتوفير الحماية العسكرية لها، وإقرار مساهمة الدول أخرى في تمويلها، والترحيب بقيام منظمة التحرير الفلسطينية، واعتمادها ممثلة للشعب الفلسطيني، وتأييد إنشاء جيش التحرير الفلسطيني، والعمل لتوحيد جهود الوطنيين في الجنوب المحتل، وتقديم معونات لهم، ومكافحة الاستعمار البريطاني في شبه جزيرة العرب، والتعاون العربي في البحوث الذرية لخدمة الأغراض السلمية، والتعاون العربي في المجالات الاقتصادية والثقافية والقانونية.

- مؤتمر القمة العربي الثالث، وقد عقد في مدينة الدار البيضاء المغربية بين 13 و17 أيلول (سبتمبر) 1965، وقد دعا إلى الالتزام بميثاق التضامن العربي، ودعم القيادة العربية الموحدة، ومواصلة استثمار مياه نهر الأردن، والاستمرار في إنشاء جيش التحرير الفلسطيني، واعتماد مبالغ مالية له.

- مؤتمر القمة العربي الرابع وعقد في العاصمة السودانية الخرطوم بين 29 آب (أغسطس) و1 أيلول (سبتمبر) 1967، وأوصى بتأكيد وحدة الصف العربي، وإزالة آثار العدوان، وأقر اللاءات المعروفة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع إسرائيل، والاستمرار في ضخ البترول، وإنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ودعم الإعداد العسكري، وسرعة تصفية القواعد الأجنبية.

- مؤتمر القمة العربي الخامس، وعقد في العاصمة المغربية الرباط في 23 كانون أول (ديسمبر) 1969.

- مؤتمر القمة غير العادي، وعقد في القاهرة في 27 أيلول (سبتمبر) 1970، وأقر إنهاء العمليات العسكرية بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين، وسحب القوات من مدينة إربد وغيرها، وتشكيل لجنة عليا للمتابعة، ورفع تقارير اللجنة إلى الملوك والرؤساء.

- مؤتمر القمة العربي السادس، وقد عقد في الجزائر بين 26 و28 تشرين ثاني (نوفمبر) 1973، وأقر الهدف المرحلي للأمة العربية، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني. وفي المجال العسكري أقر المؤتمر التضامن ودعم الجبهة العربية عسكريا وماليا. وأقر في المجال الاقتصادي دعم العلاقات الاقتصادية بين دوله، وتوظيف النفط في المعركة، وتأمين الصمود العربي في المجال السياسي.

- مؤتمر القمة العربي السابع، وعقد في الرباط بين 26 و29 تشرين ثاني (نوفمبر) 1974، واعتبر أن الهدف المرحلي للأمة العربية هو التحرير والالتزام باستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، وعدم التنازل عن الأسس التي يقوم عليها العمل العربي المشترك، وأقر اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، ودعا إلى توثيق الصلة مع المنظمات والمحافل الدولية والتعاون معها، وعرض قضية فلسطين بندا مستقلا في الدورة 29 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

- مؤتمر القمة السداسي غير العادي في الرياض عام 1976، وقد أقر وقف إطلاق النار في كافة الأراضي اللبنانية، وتعزيز قوات الأمن العربية.

- مؤتمر القمة العربية الثامن، وقد عقد في القاهرة يومي 25 و26 تشرين أول (أكتوبر) 1976، وتولى المصادقة على قرارات وبيان وملحق القمة السداسية بالرياض، كما أقر إعادة تعمير لبنان، وتأكيد الالتزام بدعم التضامن العربي، وإنشاء صندوق لتمويل قوات الأمن العربية في لبنان.

- مؤتمر القمة العربي التاسع وعقد في العاصمة العراقية بغداد بين 2 و5 تشرين ثاني (نوفمبر) 1978، وخلص المؤتمر إلى عدم الموافقة على اتفاقية "كامب يفيد" بين مصر والكيان الصهيوني، وأقر توحيد الجهود العربية، من أجل معالجة الخلل الإستراتيجي العربي، ودعوة مصر إلى العودة عن اتفاقية "كامب ديفيد"، كما أقر دعم الجبهة الشمالية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتقديم مساعدة سنوية للجبهتين الشمالية والشرقية، ولمنظمة التحرير الفلسطينية. وأعلن التمسك بقواعد مقاطعة الدولة العبرية، وأقر أيضا ضرورة عقد القمة بصورة دورية، ونقل مقر الجامعة العربية، وتعليق عضوية مصر، وتطبيق قوانين المقاطعة على الشركات والأفراد المتعاملين في مصر مع إسرائيل، والتمييز بين الحكومة والشعب في مصر.

- مؤتمر القمة العربي العاشر، وعقد في تونس بين 20 و22 تشرين ثاني (نوفمبر) 1979، واعتبر خطابي الرئيسين العراقي صدام حسين والتونسي الحبيب بورقيبة من وثائق المؤتمر، وصادق على قرار مجلس الجامعة رقم ق3886/د72/ ج4- 15/ 11/ 1979. وأقر اعتماد ورقة العمل العربية الموحدة للجنة التساعية، وتأكيد المبادئ الأساسية للصراع العربي - الإسرائيلي، والتزام الأمة العربية بالنضال ضد الاحتلال، وإقرار موقف من الدول التي تعيد علاقاتها مع إسرائيل، أو تقبل بالقدس عاصمة للعدو، وتأكيد الإدانة العربية لكامب ديفيد، وتطبيق أحكام المقاطعة على النظام المصري، وتعزيز القدرة العسكرية العربية، والإسراع بتعديل ميثاق الجامعة العربية، وإقرار العمل العربي المشترك والعلاقات العربية الجماعية، ومنع تزويد إسرائيل بمياه النيل.

- مؤتمر القمة العربي الحادي عشر، وعقد في العاصمة الأردنية عَمان بين 25 و27 تشرين ثاني (نوفمبر) 1980، وصادق على برنامج العمل العربي المشترك، وعلى ميثاق العمل الاقتصادي القومي، وعلى إستراتيجية العمل الاقتصادي العربي المشترك، وعلى الاتفاقية الموحدة لاستثمار رؤوس الأموال العربية في الدول العربية، كما صادق على عقد التنمية العربية المشتركة، ودعم صندوق المعونة الفنية للدول العربية والإفريقية، وأقر انعقاد مؤتمرات القمة دوريا.

- مؤتمر القمة العربي الثاني عشر، وعقد في مدينة فاس المغربية يوم 25 تشرين ثاني (نوفمبر) 1981، وقد أقر وضع إستراتيجية شاملة لمنع إسرائيل من العدوان على جنوب لبنان، وأقر مشروعا عربيا للسلام، وحدد موقفا عربيا من حرب الخليج الأولى، وتدارس الوضع في القرن الإفريقي، وأقر تأليف لجنة وزارية لدراسة مشروع تعديل ميثاق الجامعة العربية والأنظمة المتصلة به، ورصد الاعتماد المالي اللازم لبناء مقر الجامعة العربية، وأقر بعث صندوق مالي بإدارة عربية لإعادة تعمير ما دمرته الحرب في لبنان.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في مدينة الدار البيضاء المغربية بين 7 و9 آب (أغسطس) 1985، وأقر تأليف لجنتين لتنقية الأجواء العربية، وبحث الحرب بين العراق وإيران، وتدارس الوضع في القرن الإفريقي، وبحث القضية الفلسطينية وتدهور الأوضاع في لبنان.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في عمان بين 8 و11 تشرين ثاني (نوفمبر) 1987، وقد أدان الاعتداءات على دول الخليج العربي، وأحداث الشغب والفتنة التي قام بها الإيرانيون في موسم الحج لعام 1407 هجري، وبحث قضايا النزاع العربي – الإسرائيلي، والأزمة اللبنانية، وبحث العلاقات مع مصر.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في الجزائر بين 7 و9 حزيران (يونيو) 1988، وناقش الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، والمؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، والمقاطعة العربية لإسرائيل، والوقوف إلى جانب لبنان ومقاومته الوطنية.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في مدينة الدار البيضاء بين 23 و26 أيار (مايو) 1989، وبحث القضية الفلسطينية ودعم الانتفاضة والصراع العربي - الإسرائيلي، وتناول الأزمة اللبنانية وإزالة الخلافات بين بعض الدول العربية، وإدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي، وأسس خطة السلام العربية، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي في العاصمة العراقية بغداد في 20 أيار (مايو) 1990، وبحث التضامن مع العراق، والقضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، والأزمة اللبنانية، والتضامن مع الأردن ودعم صموده، والتضامن مع الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، والتضامن مع جمهورية السودان وجمهورية الصومال الديمقراطية، وحق استخدام العلم والتكنولوجيا في التنمية.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في القاهرة بين 9 و10 آب (أغسطس) 1990، وأقر إدانة العدوان العراقي على الكويت ورفض نتائجه، وتأكيد سيادة الكويت، وتأييدها في كل ما تتخذه حكومتها من إجراءات، وشجب التهديدات العراقية لدول الخليج العربية، والتضامن معها، ووافق على طلب المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى نقل قوات عربية لمساندتها.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي، وعقد في القاهرة في 22 حزيران (يونيو) 1996، وأقر توجه القادة العرب نحو تحقيق السلام الشامل على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية، ودعا إلى إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على الشعب الفلسطيني، وتأكيد القادة العرب مساندتهم للبنان فيما يواجه من اعتداءات إسرائيلية، وتأكيد القادة العرب للاتفاق العراقي مع الأمم المتحدة لتخفيف معاناة الشعب العراقي.

- مؤتمر القمة العربي غير العادي في القاهرة يومي 21 و22 تشرين أول (أكتوبر) 2000، وقد أقر دعم الانتفاضة الفلسطينية وإقامة صندوق لدعم القدس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع