بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العنف في الصومال.. مصدر للرزق!

مقديشو- خاص- إسلام أون لاين.نت/27-3-2001

"ادفع لي وسأقتل من تريد".. عبارة تتردد يوميا على ألسنة أفراد الفصائل المسلحة في العاصمة الصومالية مقديشو، فلا يكاد يمر يوم دون أن يُقتل شخص هنا أوهناك.

ورغم أن حكومة "عبد الرحمن صلاد حسن" تحاول فرض الاستقرار منذ تنصيبها في العام الماضي فإن الفصائل المسلحة وعلى رأسها حسين عيديد ترفض تلك الحكومة وتراها غير معبرة عن الشعب؛ لأنها تضم بين صفوفها بقايا النظام "الدكتاتوري" للرئيس السابق "سياد بري" الذي أطيح به عام 1999؛ لذا فالسبيل الوحيد لإسقاطها من وجهة نظر عيديد هو العنف في أي اتجاه.

ويفسر ذلك تعرّض الحكومة الانتقالية لعدة هجمات منذ توليها مقاليد السلطة العام الماضي، كان أبرزها اغتيال الجنرال "يوسف تالان" رئيس الأمن الوطني الحليف القريب من صلاد، وتلاه قتل أحد أعضاء المجلس الانتقالي.

ومعروف أنه إلى الآن ما تزال الحكومة الانتقالية لا تسيطر إلا على مساحة ضئيلة من الأرض الصومالية التي لا يزال معظمها خاضعا لسيطرة الفصائل الصومالية المسلحة.

ويقول سكان العاصمة "مقديشو": إن الفصائل المسلحة تستفيد من حالة الاضطراب والفوضى في العاصمة، ويعتبر مصدر رزقهم الوحيد ما يحصلون عليه من جيوب المواطنين تحت التهديد، خاصة أن حكومة صلاد لم تبد أي اهتمام بالنواحي الاقتصادية؛ فهي فقط تريد السيطرة الأمنية أولا وهو ما لم يتحقق لها.

ومن أحدث عمليات العنف في العاصمة مقديشو هجوم شنّه مسلحون صباح الثلاثاء (27-3-2001) على مقر منظمة "أطباء بلا حدود"، خلال زيارة وفد من الأمم المتحدة له، وأسفر عن مصرع 12 صوماليًا.

وقال شهود عيان: إن المهاجمين من فصيل "موسى سودي يلحو" الذي تسيطر ميليشياته على أحد أحياء جنوب مقديشو.

وهذه الحادثة سبقها بيومين حادثة مماثلة راح ضحيتها شخص واحد، وأصيب عدد آخر بجروح عندما اندلعت اشتباكات بين قوات من رجال الشرطة التابعين للحكومة الانتقالية ومليشيات قبلية مسلحة في منطقة بلاكسي جنوب العاصمة.

وكانت هذه الاشتباكات قد وقعت عندما حاولت قوات الشرطة تدمير بناء غير شرعي في المنطقة، ورفض الطرف الآخر الإجراء؛ الأمر الذي أدى إلى تطور الأمر إلى مواجهات مسلحة.

توترات في "بونت لاند"

وعلى صعيد آخر انتقلت موجه العنف والتوترات من مقديشو إلى "بونت لاند" التي تعتبر إقليما مستقلا في شرق الصومال ولم يعترف به؛ فقد أفادت الأنباء من مدينة جروى عاصمة الإقليم أن خلافا حادا نشب بين حاكم الإقليم "عبد الله يوسف" ونائبه "محمد عبدي حاشي"؛ وذلك بعد مشاركة حاكم الإقليم في اجتماعات المعارضة الصومالية في أثيوبيا الذين يصفهم سكان بونت لاند بزعماء الحرب الجنوبيين، ولا يمثلون شعب وإرادة من بونت لاند.

وقال محمد حاشي نائب الحاكم: "إن عبد الله يوسف تصرف بمفرده دون استشارة المجلس وقبل الرجوع إلى الأعيان وزعماء القبائل في بونت لاند"، كما دعا المواطنين في بونت لاند لعدم تأييد نتائج مؤتمر "أواسا" الأثيوبي.

ويتوقع مراقبون صوماليون مزيدا من التصعيد بين البرلمان والحكومة في بونت لاند فيما يتعلق بعلاقة بونت لاند بأثيوبيا.

يذكر أن زعماء فصائل صومالية ومعارضين للحكومة الانتقالية الحالية بالصومال قد أعلنوا عن تشكيل جبهة مشتركة تهدف إلى التحضير لعقد مؤتمر مصالحة وطنية وتشكيل مؤسسات انتقالية.

ودعا بيان صدر عن الفصائل الصومالية في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" جميع الجماعات السياسية والاقتصادية والدينية والقبلية بالصومال بما فيها الحكومة الانتقالية للرئيس صلاد إلى الانضمام لجبهتهم التي أسموها "مجلس المصالحة والتجديد". واختار المجلس حسين عيديد لرئاسته.

وقد تلا عيديد زعيم أحد أكبر الفصائل الصومالية البيان، مشيرا فيه إلى أن خطورة الوضع الحالي في الصومال تستدعي نهضة جميع المواطنين لمعالجته.

وأوضح البيان أن المجلس سوف يعمد إلى مؤتمر للمصالحة الوطنية بين الجميع، وإقامة مؤسسات الدولة من حكومة وبرلمان أثناء فترة انتقالية. وطلب عيديد من المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدول الصديقة دعم جهود المجلس.

وكان زعماء الفصائل قد بدءوا اجتماعاتهم في إثيوبيا منذ أوائل الشهر الجاري لمناقشة سبل تشكيل هذا التحالف.

وقد انتعشت آمال الصوماليين بعد انتخاب الرئيس صلاد وأعضاء البرلمان الانتقالي المؤلف من 245 نائبا انتُخبوا في مؤتمر للمصالحة في جيبوتي في أغسطس الماضي، حضره بعض قادة الفصائل والجماعات السياسية والدينية والقبلية، لكن مقاطعه عدد كبير من الفصائل للرئيس والبرلمان تؤدي لاستمرار التوتر وعدم الاستقرار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع