|

نصر
كبير لمرشح المسلمين في فيينا
فيينا-
حسام شاكر- قدس برس- إسلام أون لاين .نت/
27-3-2001
أعلنت
مصادر رسمية نمساوية فوز الحزب
الاشتراكي الديمقراطي بقيادة أحد
المسلمين، وذلك في الانتخابات
البلدية بالعاصمة النمساوية فيينا.
وذكرت
المصادر أن الاشتراكيين
الديمقراطيين بقيادة المسلم "عمر
الراوي" حققوا نصرًا تاريخيًّا
ساحقًا في أهم انتخابات تشهدها
العاصمة فيينا، فيما لحقت هزيمة
متوقعة بحزب الحرية اليميني.
وقد
اعتلى الاشتراكيون الديمقراطيون
المركز الأول بحصولهم على 47.9 في
المائة من الأصوات (39.2 في المائة في
الدورة الماضية)، بينما مُنِي
الأحرار اليمينيون بخسارة فادحة
بتراجعهم من 27.9 في المائة من الأصوات
إلى 20.1 في المائة في الانتخابات التي
أجريت الأحد 25/3/2001.
وقال
الراوي: "لقد فاقت نتائج
الانتخابات كل التوقعات؛ فقد كنت
أتوقع شخصيًّا أن يحصل الحزب
الاشتراكي على 43 في المائة، وقال:
"إن هذا يعد نصرا ساحقا للمسلمين،
لا سيما أنّ حزب الأحرار اليميني
الذي كان يهاجمنا مُني للمرة الأولى
في تاريخه بهذه الخسارة الفادحة،
وهذا هو ما يجعلنا نتطلع للمستقبل
بتفاؤل كبير".
وفيما
يتعلق بخلفيات المشاركة الفاعلة
للمسلمين في هذه الانتخابات
بالتحديد رأى الراوي أنّ السبب
الأهم يعود لترشيح شخص مسلم فيها،
يحمل برنامجًا يساعد على حل قضايا
المسلمين ومشكلاتهم، وقال: "لقد
جاءت زيادة الوعي في أوساط المسلمين
دافعاً إضافيًّا، خاصة مع الدور
الفاعل الذي قام به أئمة وخطباء
المساجد في حث المسلمين على
المشاركة الفعالة في السياسة
النمساوية، وإشاعتهم لفكرة
الاندماج الإيجابي في الانتخابات،
على اعتبار أنّ الاندماج في المجتمع
لا يعني الانصهار والذوبان فيه".
وأشاد
الراوي بالمساعدة الحثيثة التي قامت
بها الجالية الإسلامية في النمسا
لإحراز هذا النجاح، سواء كانوا
أتراكاً أو عرباً أو باكستانيين أو
إيرانيين، وهو ما أوجد حالة وحدوية
في صفوف المسلمين، على حد قوله.
ويمنح
نظام الاقتراع المعمول به حرية
الاختيار للناخبين في تزكية مرشح
بذاته، بينما لا تُعدّ الورقة صالحة
إلاّ باختيار أحد الأحزاب المرشحة،
ويعمد الناخبون في العادة إلى
الاكتفاء باختيار حزبهم المفضل دون
تزكية أحد المرشحين؛ مما يعني أنّ
شعبية المرشحين تفوق كثيرًا عدد
أصوات التزكية التي يحصلون عليها.
|