English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تحركات إسرائيلية لوقف التفوق السكاني العربي

القدس - محمد الصالح - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001

في خطوة تعبّر عن القلق من تزايد نسبة السكان الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة 1948 التي يُطلَق عليها "إسرائيل"، أو "الخط الأخضر"، شرعت الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات عملية من أجل العمل على زيادة الوزن الديمجرافي لليهود في المناطق التي يتواجد فيها الفلسطينيون بكثرة داخل الخط الأخضر.

فقد أعلنت وزارة البنية التحتية الإسرائيلية هذا الأسبوع أنها وضعت على رأس أولوياتها العمل على زيادة الثقل الديمجرافي لليهود في منطقة الجليل، شمال فلسطين، التي يتغلب فيها الفلسطينيون على اليهود من حيث عدد السكان ونسبة التكاثر الطبيعي. وأعلن وزير البنى التحتية الإسرائيلية "أفيغدور ليبرمان" أن وزارته بصدد إنشاء بنية تحتية صناعية وسياحية ضخمة من أجل جذب اليهود للقدوم للاستقرار في الجليل.

ومن ضمن الإجراءات التي أكدت الوزارة أنها بصدد القيام بها هي إقامة طرق التفافية ضخمة لخدمة المدن والقرى اليهودية في المنطقة، في حين يتم حرمان التجمعات العربية من هذه الخدمات.

إلا أن الإجراء الأكثر درامتيكية ضمن الخطوات التي أعلنت الوزارة الإسرائيلية أنها بصدد القيام بها هو ضم كل ما يُعرَف بـ "أراضي الدولة" إلى المدن والبلدات والقرى اليهودية في المنطقة؛ لكي يتم استخدامها كاحتياطي في عمليات البناء والتطوير الصناعي، وهذا على الرغم من أن المدن والقرى العربية تشكو من أنها في أمسِّ الحاجة إلى الأراضي والميزانيات، حتى إن العرب هناك يُضْطرُّون للبناء بغير ترخيص بسبب انعدام وجود قطع الأرض اللازمة للبناء.

ومن المفارقات أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن هذه الخطوات العنصرية عشية حلول "يوم الأرض"، وهي المناسبة التي يعكف الفلسطينيون داخل الخط الأخضر بشكل خاص على إحيائها؛ لأنها تخلّد ذكرى ستة من مواطنيهم استُشهِدُوا على أيدي القوات الإسرائيلية في العام 76. وقد عبَّر رئيس بلدية سخنين السيد مصطفى أبو ريا عن امتعاضه الشديد من هذه الإجراءات، ووصفها بأنها تأتي تحديًا للمواطنين العرب في داخل الخط الأخضر، الأمر الذي يزيد الغضب، لا سيما وأن المدن والبلدات العربية – في الجليل خاصة – تعاني من نقص شديد في الأراضي الواقعة ضمن مسطحاتها وخرائطها الهيكلية.

يُذكَر أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة إريل شارون أعلنت في برنامجها الإعلامي الدعائي أنها ستعمل على تهويد الجليل، وجعل الأكثرية الديمجرافية فيها لليهود، وليس للعرب، كما هو الأمر حاليًا.

فزع من الخطر الديمجرافي

من جهة أخرى.. ذكرت صحيفة "يديعوت" الصادرة الإثنين 26-3 -2001 أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقًا اللواء "شلومو جزيت" أوصى بأن يُقَام في إسرائيل "نظام طوارئ غير ديمقراطي" يعمل على تحديد النسل ويعيد المناطق؛ وذلك بسبب "الخطر الديمجرافي".

وقال جزيت أثناء مؤتمر المجلس الصهيوني - الذي تنظمه الوكالة اليهودية – والذي عُقِد بالقرب من القدس: "إن إسرائيل هي أمة مصابة بمرض عضال، وبحاجة إلى ديكتاتورية لعدة سنوات"، وأضاف جزيت أن "الخطر الديمجرافي هو أشد الأخطار على إسرائيل، وإذا لم نهتم بهذا الموضوع، ولم نتخذ الخطوات المناسبة فورًا؛ فإنه خلال جيل أو على الأكثر جيلين، لن تكون هناك إسرائيل في كونها دولة يهودية وصهيونية".

وقال جزيت: "إن فرض نظام طوارئ، والتخلي عن قواعد اللعبة الديمقراطية ربما يساعد في حل المشكلة، وأنا لا أعتقد أن هذا واقعيّ، ولكن يجب على نظام الطوارئ أن يتخذ عدة قرارات لا يمكن اتخاذها بالأسلوب الحالي، وذلك من أجل إنقاذ دولة إسرائيل والحفاظ على الأغلبية اليهودية، وكذلك الحدود الدائمة للدولة، ويجب أن تشمل أقل عدد ممكن من العرب، لقد أخطأنا بإقامة هذه المستوطنات، والآن يجب اتخاذ القرار الصعب وإزالتها".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع