English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القنابل الوهمية.. ابتكار لأطفال فلسطين

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة/ 26-3-2001

لم تَعُد يوميات انتفاضة الأقصى تقتصر على قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص نحو المتظاهرين الفلسطينيين نهارًا، أو قصف الأحياء السكنية ليلاً؛ بل انتقلت الأمور إلى مرحلة الهجوم لدى الفلسطينيين، مبتكرين أساليب جديدة في مقارعة المحتل.

ومن هذه الأساليب: استخدام القنابل الوهمية، وزرعها على الطرق الرئيسية، وفي مراكز المدن الإسرائيلية في محاولة لإشغال مئات من أفراد الشرطة وحرس الحدود، وتشويش الحياة الاعتيادية فيها، وتعكير مزاجهم، وبث الرعب في نفوسهم. وغالبًا ما يكتشف أفراد الجيش الإسرائيلي بعد قدوم خبراء المتفجرات أن هذه القنابل عبارة عن قنابل وهمية وُضِعَت لإرهاب المستوطنين والجنود الإسرائيليين.

ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن أي جسم مشبوه على قارعة الطريق عبارة عن قنبلة، ويجب على الدورية الإسرائيلية الوقوف بعيدًا عن هذا الجسم، واستدعاء خبير المتفجرات الإسرائيلي لتفكيك هذه العبوة، كما يجب على المدنيين الإسرائيليين عند رؤيتهم لأي جسم مشبوه الإبلاغ عنه فورًا للجيش الإسرائيلي، أو الاتصال بالشرطة الإسرائيلية، ولعل هذا هو ما يفسّر كثرة الخدمة المجانية للهاتف لدى الكيان الصهيوني. وتقوم الإذاعة الإسرائيلية بالترويج لأرقام هذه الهواتف كل يوم، وبعد كل نشرة أخبار.

ولا تشكّل القنابل الوهمية رعبًا لدى الجيش الإسرائيلي فحسب؛ بل أصبحت تشكل إرهاقًا للجيش الإسرائيلي؛ بحيث ينشغل الجنود في إقامة حواجز بعيدة عن الجسم المشبوه، ويقومون بدوريات تفتيش وتمشيط في المنطقة، ويستدعون خبراء المتفجرات؛ بحيث يستغرق عملهم هذا أكثر من ساعتين، وهذا لجسم مشبوه واحد، فما بالك بزرع أجسام متفرقة في شوارع عديدة؟!

وتشدد المخابرات الإسرائيلية على مَن يقومون بمثل هذه الأعمال، خاصة من الأطفال الفلسطينيين، ومَن يعتقلون على خلفية زرع أجسام مشبوهة لإرهاب الجيش يُحكَم عليهم بحكم قاسٍ جدًّا. وفي هذا الصدد فرضت المحكمة العسكرية الإسرائيلية أحكامًا قاسية بالسجن على خلية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من قرية روجيب، حيث حُكِم على المعتقل إياد دويكات بالسجن الفعلي لمدة 9 سنوات، وعلى عدنان دويكات بالسجن لمدة 7 سنوات، وبشير أبو عيشة 4 سنوات؛ لعضويتهم في الخلية التي زرعت عددًا من القنابل الوهمية، وقامت بأعمال رشق بالحجارة على الجنود الإسرائيليين.

أما الشاب قصي دويكات؛ فقد صدر ضده حكم بالسجن لمدة سنتين ونصف السنة بتهمة مراقبته لهم أثناء زرع القنابل الوهمية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع