|

هدية للقمة.. انفجار بالقدس
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2001
مع
بدء أعمال القمة العربية العادية
الأولى في عمان أعلنت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي وقوع انفجار
كبير هزَّ مدينة القدس المحتلة صباح
اليوم الثلاثاء 27-3-2001 في إحدى
الأسواق التجارية جنوب المدينة دون
أن يسفر عن وقوع قتلى إسرائيليين،
ولكن أصيب فيه خمسة إسرائيليين.
فقد
انفجرت سيارة مفخخة في سوق تجارية
بحي "تل البيوت" جنوب القدس في
تمام الساعة الثامنة والربع صباحا،
وحسبما ذكرت إذاعة إسرائيل فقد أسفر
الانفجار عن إصابة خمسة أشخاص بجروح
مختلفة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار
مادية بالمحال التجارية والمنازل
الواقعة قرب الانفجار.
يذكر
أن موقع الانفجار شهد قبل ذلك وقوع
العديد من العمليات الاستشهادية،
وأن "كتائب القسام"، الجناح
العسكري لحركة المقاومة السلامية
"حماس" كانت قد هددت بأنها
ستنفذ عشر عمليات استشهادية في قلب
الكيان الصهيوني انتقاما لدماء
شهداء الأقصى.
على
صعيد آخر أعلن مصدر في الشرطة
الإسرائيلية أن خبراء المتفجرات في
الشرطة فككوا عبوة ناسفة في وسط
مدينة "بتاح تيكفا"، شمال تل
أبيب. وقال: إن التحقيقات الأولية
التي أجرتها الشرطة أفادت بأن الأمر
يتعلق على الأرجح بعملية فلسطينية.
من
جانبه أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن
أربع قذائف هاون تم إطلاقها مساء
الإثنين على مستوطنة "موراج"
بالقرب من مجمع مستوطنات "غوش
قطيف" في قطاع غزة، ولم تسفر عن
سقوط جرحى.
من
ناحية أخرى ذكر شهود عيان أن الجيش
الإسرائيلي أصاب خمسة فلسطينيين
بجراح في مدينة أريحا، كما أصيب شاب
فلسطيني يبلغ من العمر خمسة عشر عاما
بجراح خطيرة؛ نتيجة إطلاق النار
عليه عند معبر "كارني" بين غزة
وإسرائيل.
وقد تزامن انفجار القدس الأخير مع
تشديد سلطات الاحتلال قبضتها على
مدينة الخليل وقصفها، بدعوى مسئولية
الفلسطينيين عن قتل طفلة يهودية
صغيرة قنصا. فقد ذكر مسؤول إسرائيلي
أنه تم فرض الحصار وحظر التجول في
منطقة الخليل، جنوب الضفة الغربية
مساء الإثنين 26-3-2001.
وذكرت
إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش
أمر سكان "حي أبو سنينة" العربي
في الخليل، الضفة الغربية، بإخلاء
منازلهم تحسبا لهجوم إسرائيلي،
مشيرة إلى أن عددا من سكان الحي
نفذوا الأمر. وذكر شهود عيان أن
حوالي 400 مستوطن في الخليل قاموا
بأعمال عنف استهدفت سيارات ومنازل
فلسطينية في المدينة.
|