|

رفض
وجود 6 صحفيين إسرائيليين بالقمة
عمان
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001
طلبت
السلطات الأردنية من 6 صحفيين
إسرائيليين مغادرة البلاد فورًا "حفاظًا
على أمنهم"، ورفضت السلطات السماح
لهم بتغطية فعاليات القمة العربية
التي تبدأ الثلاثاء 27-3-2001 في عَمان.
وأوضح
المصدر الأردني أن "ما سينعقد هو
قمة للدول العربية، التي لن ترغب في
أن ترى إسرائيليين خلال فعالياتها"،
مضيفًا: أن "الأولوية بالنسبة
للأردن هي توفير سبل الراحة لضيوفها
العرب".
وأكد
"روي جلعاد" المتحدث باسم
السفارة الإسرائيلية في عمان أن "ستة
صحفيين إسرائيليين من بينهم ثلاثة
من عرب إسرائيل، كانوا قد تقدموا منذ
أكثر من أسبوع بطلبات لتغطية القمة
العربية؛ غير أن خمسة منهم لم يتلقوا
ردًّا، لا بالإيجاب ولا بالسلب، في
حين تلقَّى واحد منهم موافقة أولية
على طلبه".
وأضاف:
أنه "بعيد وصول الصحفيين الستة
الأحد 25-3-2001 إلى عمان لمعرفة مصير
طلباتهم، أخبرتهم السلطات الأردنية
أن عليهم مغادرة المملكة في أسرع وقت
حفاظًا على أمنهم من أي تهديدات
محتملة"، وأكد جلعاد أن الصحفيين
الستة غادروا بالفعل الإثنين 26-3-2001
الأردن إلى إسرائيل.
وأشار
إلى أن من بينهم صحفيًّا من جريدة
"هاآرتس"، واثنين من "يديعوت
أحرونوت"، وآخرَيْن من القناة
الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، في
حين يمثل الأخير صحيفة "بانوراما"
الأسبوعية.
وذكر
جلعاد بأنه خلال القمة العربية التي
عُقِدَت في القاهرة عام 1996 شارك عدد
من الصحفيين الإسرائيليين في
تغطيتها بعد اعتمادهم من السلطات
الرسمية.
من
جهة أخرى.. انتقد وزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز الإثنين
26-3-2001 رفض الأردن السماح لصحفيين
إسرائيليين بتغطية القمة العربية،
وقال بيريز: إنه يشعر "بالأسف"
لهذا القرار، معتبرًا أنه يتعارض مع
حرية الحركة التي يجب أن تمنح
للصحفيين "في كل مكان وفي جميع
الأوضاع".
وأضاف
بيريز خلال مؤتمر صحفي عقد في القدس:
"إذا كانت القمة العربية تريد أن
يكون لها تأثير على إسرائيل، وليس
على الدول المشاركة فيها فقط، فإن
عليها تمكين الصحفيين الإسرائيليين
من تغطية ما يدور فيها".
|