English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استعدادات أمنية لبنانية بسبب عودة البطريرك

بيروت - آمنة القرى - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001

يعود البطريرك الماروني الكاردينال "مار نصر الله بطرس صفير" إلى بيروت ظهر الثلاثاء 27-3-2001، بعد جولته التي استمرت 40 يومًا في الولايات المتحدة وكندا، وتخيم على بيروت استعدادات أمنية غير عادية، وتعيد لبنان إلى الأذهان اليوم الأمني الطويل الذي واجه القوى الأمنية اللبنانية يوم 14 من مارس الماضي في مواجهة الاعتصام الذي نفذه طلاب "التيار الوطني الحر" المؤيد للعماد ميشيل عون ضد وجود الجيش السوري في لبنان.

اتسمت جولة البطريرك صفير برفض وجود الجيش السوري في لبنان، وتحاول البطريركية المارونية اللبنانية إضفاء الطابع الوطني على استقباله، وطالبت برفع الأعلام اللبنانية وحدها وعدم رفع أية أعلام أخرى، ورفع صور البطريرك "صفير" دون سواه، وذلك في الصرح البطريكي في بكركي.

يستقبل البطريرك - وفقًا للبرتوكول بالمطار - الوزير جان لوي قرداحي نيابة عن الرئيس اللبناني، ويشير البعض إلى أن ما يجري هو محاولة لإبراز مدى الدعم الشعبي والسياسي الذي يحظى به البطريرك ومواقفه على نحو يجعله مرجعية كبيرة وثابتة في الوسط المسيحي.

من جهة أخرى.. يفرض مصادر التيار العوني، غطاء من الضبابية حول تحرك التيار في "يوم البطريرك" - كما يستحب الجميع تسمية يوم الثلاثاء - وحين تسألهم عن الحد الأدنى من مشاريع الغد، يقولون: إن الحد الأدنى الطبيعي أن تقوم جمعيات عمومية في الجامعات باستنهاض الطلاب للمشاركة المسائية في بكركي، وفي إطار حضاري ووطني بعيد عن الطائفية.

وسألت "زيادا" أحد الناشطين في التيار: إن هذا الكلام لا يخرج عن الكلام الرسمي الذي صدر في بيانكم.. وإن مؤيدي التيار في الشارع، مستاءون من حصر الاستقبال في بكركي، وحتى من تصريح البطريرك الأخير، الذي قال فيه: إنه لن يدعو إلى الثورة، وتأكيده أنه: "ليس بالسيف والمدفع تُحسَم الأمور"، يقول زياد: إن هذا الكلام غير صحيح.

ويؤكد روجيه، أحد مؤيدي التيار، أنه لن يشارك في الاستقبال؛ فقد خفّ حماسه منذ قرأ بيانات البطريركية والأحزاب والقوى (المسيحية) المشاركة.. ويتوقع غيابًا شعبيًّا عن الحدث.

الجدير بالذكر.. أن عددًا من علماء الدين في عكار حملوا في خطب الجمعة 23-3-2001 على مواقف البطريرك صفير، معتبرين أنه "لا يحق له التكلم باسم الجمهورية اللبنانية، أو باسم جميع اللبنانيين"، وأكدوا تمسكهم بالوجود السوري.

وقال الشيخ رفاعي حمود: إنه يتعين "أن يكون هناك ردٌّ على هذا الموقف، وإلا أثّر هذا سلبًا على المسيحيين في عكار".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع