English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مياه ملوثة لــ76% من الأفغانيين

كابول – محمد ناصري– إسلام أون لاين.نت/25-3-2001

ذكر تقرير لمنظمة الصحة العالمية ، أن 24% فقط من سكان أفغانستان – البالغ عددهم 22 مليونا تقريبا- يحصلون على مياه صالحة للشرب، بينما يستخدم 76% مياها غير صالحة لأغراض الشرب والطهي؛ وهو ما يتسبب في ارتفاع نسبة الوفيات، لا سيما بين الأطفال.

كما أوضح التقرير الذي صدر الشهر الجاري أن متوسط نصيب الأفغاني من الماء يعتبر الأقل في العالم؛ حيث يصل متوسط استهلاكه للماء إلى 700م3 سنويا؛ نظرا لانعدام الإمكانيات الحديثة، وندرة الموارد المائية والجو البارد في معظم فصول العام.

على صعيد آخر.. أكد خبراء البيئة أنه بالرغم من أن نسبة سقوط الأمطار والثلوج خلال العام الجاري ضعف العام الماضي، فإن قطاعي الزراعة والماشية الحيوانية لا يزالان يواجهان نقصا حادا في المياه، وهو ما يعني استمرار الجفاف.

وأشار الخبراء إلى أنه رغم إصابة أفغانستان بجفاف غير مسبوق، فإنها تملك أنهارا كثيرة تهدر معظمها لخارج البلاد في الدول المجاورة بموجب بروتوكولات انقضت صلاحيتها أو بلا مقابل مادي؛ فنهر "هريرود" في شمال وغرب البلاد تذهب مياهه إلى تركمنستان، ونهر "هيلمند" في الغرب إلى ولاية زابل الإيرانية، بينما نهر "كابول" يذهب إلى ولاية صوبه سرحد الباكستانية.

ويطمح المراقبون في أن تقوم المؤسسات الخيرية الإسلامية بدور فعال لتوفير المياه لأغراض الشرب والزراعة، خاصة في ظل عجز حكومة طالبان عن القيام بهذا الدور.

ويقصد بالمياه الصحية مياه القنوات أو الآبار العامة، بينما المياه غير الصحية عبارة عن مياه الأحواض المفتوحة -الموجودة في بعض الولايات الأفغانية منذ زمن طويل- أو تلك المياه التي تجري في الأنهار الملوثة بسبب الإهمال أو نتيجة تلوث استخدام الأسلحة النارية بكمية كبيرة خلال سنوات الحرب.

وقد وصل النقص في المياه في أفغانستان لدرجة أن ضخ المياه الجوفية يتطلب حفر قرابة ثلاثين مترا في بعض الأماكن؛ الأمر الذي يعتبر صعب المنال للغاية وغير اقتصادي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع