English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وحيد يبحث عن ثروة سوكارنو وصورته على خاتمه!!

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001

كل يوم تتزايد التناقضات في الساحة السياسية الإندونيسية، ولعل هذا من إفرازات طريقة تفكير الساسة الجاويين المختلفين حتى عن غيرهم من الإندونيسيين؛ فقد جذبت أنظار بعض المراقبين صورة التقطها مصوّر يعمل لوكالة أنباء ونشرتها شبكة ديدك الإخبارية.. حيث تظهر في الصورة المكبّرة يد الرئيس عبد الرحمن وحيد اليسرى وهو يلبس خاتمًا عليه صورة سوكارنو، أول رئيس للبلاد الذي حكم حتى نهاية الستينيات عندما أسقطه الرئيس السابق سوهارتو، ويعتبر سوكارنو رمزًا للتيار القومي اليساري، وسببًا في فوز حزب نائبة الرئيس وحيد ميغاواتي سوكارنو بوتري بعدد كبير من مقاعد البرلمان، في الوقت الذي تسربت أنباء عن محاولة وحيد البحث عن ثروات سوكارنو التي تركها بعد مماته، التي يقدرها البعض بأنها لا تزيد عن المليون دولار؛ فيما يُصرّ آخرون على أنها تتراوح ما بين 135 مليون دولار و15 مليارًا!!

وقد أثارت الحادثتان تساؤلات عديدة في أذهان بعض المراقبين حول سبب وضع وحيد لصورة سوكارنو على خاتمه، وهل هذا تقرب من نائبته ميغاواتي وإظهار لحبه لوالدها كجزء من محاولاته المستمرة ثنيها عن عزمها إسقاطه، وتسلم الحكم بدلاً منه، خاصة وأن صعوده للرئاسة كان سبب عدم وصولها لكرسي الحكم الذي حلمت به طويلاً؟ أم أنه لإرضاء جماهير حزبها والنضال من أجل الديمقراطية؟ أم أنه لحبه الحقيقي لسوكارنو؟.. أم لشيء آخر؟!

وفي المقابل استغرب آخرون ما تسرب من القصر الجمهوري عن محاولة الرئيس وحيد البحث عما تبقَّى من ثروة الرئيس الأول سوكارنو المتوفَّى، في الوقت الذي عانت البلاد كثيرًا من قضايا ثروات سوهارتو وأبنائه الأحياء التي لمَّا تنتهِ حتى الآن، وقد تثير محاولته للبحث عن ثروات سوكارنو لو تناولتها وسائل الإعلام بشكل واسع زوبعة جديد تأتيه من التيار القومي المحب لسوكارنو؛ حيث يعتقد أن الأخير قد أودع أموالاً في البنوك السويسرية والأوروبية.

سوهارتو لم يجد شيئًا!

وكان الرئيس سوهارتو، الذي حكم بعد سوكارنو لمدة 32 عامًا، قد حاول البحث عنها والاستفادة منها؛ لكن تلك الجهود توقفت بعد أن توصل المحققون إلى أنها لن تزيد عن المليون دولار فقط، وقد ذكرت مصادر صحفية إندونيسية أنه قد صدرت قرارات رئاسية تعطي الحق لجهات رسمية ببدء البحث عن الثروة المجهولة، واليوم وبعد 40 عامًا لا يعرف أحدًا حقيقة ما يدور حول أموال سوكارنو أو على الأقل لم يتكلم مَن يعرف عنها حتى الآن، فيما يقول المتحدث باسم الرئيس ويمر ويتويلر: "إنها مجرد نكتة!"، كما استغرب السكرتير السابق للرئيس إعطاء الأمر أولوية وسط الكثير من المشاكل الاقتصادية الأخرى الأهم ماليًّا بالنسبة للدولة.

ويقول الذين يؤمنون بوجود ثروة تركها سوكارنو بأنه قد أودعها في بنوك أوروبية قبل إسقاط الجيش له في عام 1966، ومن بينها أموال كانت تُجمَع تحت ما سُمِّي بـ "صندوق الثورة" لتمويل مكافحة ما كان سُمِّي بأعوان الإمبريالية في إريان جايا وبورنيو، وبعضها ثروات من كنوز جاوية قديمة، وأخرى استولت عليها الدولة بعد خروج الهولنديين وخروج اليابانيين بعد الحرب العالمية الثانية؛ بالإضافة إلى تبرعات من قبل قادة وأصدقاء لسوكارنو من زعماء للدول الأخرى، وتطول قائمة المصادر التي يذكرها مَن يدعي وجود ثروات تركها سوكارنو، وتجهل الحكومة وجودها.

تفويض للبحث عن الثروة

لكن المقربين من ميغاواتي ابنة سوكارنو ينفون - لهدف واضح - وجود مثل هذه الثروة، ومنهم السكرتير السياسي السابق لها إيروس داروت، الذي أنكر وجودها، وقد عمل لأكثر من 10 سنوات مع عائلة سوكارنو بعد وفاته؛ لكن إيروس ينطلق في نفيه من عدم معرفته أصلاً - كما يقول - بشيء له علاقة بأموال سوكارنو، وقد استاءت ميغاواتي عندما ذكر مساعدوها لها ما يدور في دوائر الرئيس من البحث عن ثروات والدها، وأنكرت وجود ثروة كهذه ستُصوِّر والدها بأنه فاسد ماليًّا، وهو في نظر محبيه القوميين زعيم الاستقلال القومي.

ولكن كان على رأس مَن أقنع الرئيس وحيد بالبدء بالبحث في بواطن المؤسسات الدولية عن أموال لسوكارنو، نائب برلماني من حزب ميغاواتي يدعى بيرمادي! والذي يؤمن عكس ما هو معتقد لدى العامة بأن أموال سوهارتو التي تدور حولها أحاديث الناس والصحف يوميًّا "لا تقارن بما هو منسي وغير محسوب من أموال سوكارنو!"، وقد بدأ بيرمادي بالاتصال بمؤسسة بريطانية حاولت البحث بدون نتيجة، ثم وجه وحيد أحد معاونيه ويدعى "عارفين جنيدي" من قيادات جمعية نهضة العلماء، ونائب عن حزب النهضة القومية الذي تسلّم ميزانية لمصاريف عمله هذا، كما بدأ بالبحث أيضًا نجل جنرال عسكري سابق ورجل أعمال يقطن في هونغ كونغ حاليًا بأمر رسمي من القصر الجمهوري أيضًا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع