English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لجنة الحريات الدينية الأمريكية تغادر القاهرة

القاهرة – قطب العربي – إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001

أنهت لجنة الحريات الدينية الأمريكية زيارتها المثيرة للجدل في القاهرة، بعدما التقت على مدى أربعة أيام بعدد من المسؤولين المصريين المسلمين والمسيحيين، وكذلك بعدد من الشخصيات العامة المسيحية والمسلمة؛ حيث تركزت المناقشات حول أوضاع الأقباط المصريين.

وقد غادر الوفد واللجنة القاهرة مساء السبت 24-3-2001 متوجهًا إلى المملكة العربية السعودية، ثم ينطلق منها إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى الرغم من المقاطعة الواسعة للجنة في القاهرة من قِبَل غالبية القيادات الإسلامية والمسيحية والهجوم القاسي الذي تعرضت له، إلا أن السفارة الأمريكية بالقاهرة تمكنت من ترتيب عدة لقاءات للجنة مع الشخصيات المسيحية والإسلامية المطلوبة، ومنها الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر، والبابا شنودة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية، رغم أنهما أعلنا من قَبل مقاطعتهما للجنة، كما التقت اللجنة بالرئيس مبارك، ولم يُكشَف شيء عما دار في اللقاء.

والتقت اللجنة أيضًا مع كل من: الدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف، والأنبا مرقص أسقف منطقة شبرا الخيمة، والمستشار ماهر عبد الواحد النائب العام، والسيدة هاجر الإسلامبولي مساعدة وزير الخارجية لشؤون المصريين في الخارج، ولُوحِظ أن عددًا من الشخصيات المسيحية البارزة رفضت مقابلة اللجنة مثل: الدكتور ميلاد حنا، ومنير فخري عبد النور، وجمال أسعد عبد الملاك، وسمير مرقص، وثروت باسيلي، والوزيرين القبطيين: يوسف بطرس غالي، ونادية مكرم عبيد، وقد عقدت اللجنة لقاءات منفردة مع كل من: شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي، والبابا شنودة، والدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف، والأنبا مرقص أسقف منطقة شبرا الخيمة، والمستشار ماهر عبد الواحد النائب العام، والسيدة هاجر الإسلامبولي مساعدة وزير الخارجية لشؤون المصريين في الخارج، ويوسف سيدهم رئيس تحرير صحيفة وطني الناطقة بلسان الأقباط، والأنبا يوحنا سلامة أسقف بني سويف والجيزة للكاثوليك ممثلاً للطائفة الكاثوليكية، والنائب بالبرلمان المصري رامي لكح.

والتقت كذلك برئيس الكنيسة الأسقفية، والدكتور علي السمان رئيس لجنة الحوار الديني، والمحامي ممدوح نخلة، كما عقدت اللجنة لقاءً جماعيًّا في منزل الرجل الثاني في السفارة الأمريكية (هارتش)، وهو الوزير المفوض بالسفارة، وحضر اللقاء كل من الدكتور علي السمان، والأنبا مرقص، والأنبا يوحنا، وممدوح نخلة، وجميعهم سبق أن التقته اللجنة على انفراد، كما حضر اللقاء رمزي زقلمة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، والصحفيان: هشام قاسم، ومحمد صلاح. وقد قاطعت الأحزاب المصرية اللجنة، وأصدرت بيانات تنديد بالزيارة، ولم يشارك أحد من قياداتها باستثناء ممثل حزب الوفد في لقاءات اللجنة.

كما حاولت السفارة الأمريكية بالقاهرة ترتيب لقاء للجنة مع المتحدث باسم نواب الإخوان المسلمين في البرلمان المصري إلا أن الجماعة رفضت المقابلة، وأصدرت بيانًا شديد اللهجة ضد اللجنة وتدخلها في الشئون الداخلية.

وقال المحامي القبطي ممدوح نخلة لـ "إسلام أون لاين.نت": إن اللجنة ناقشت معه على مدى جلستين: واحدة انفرادية، والثانية مشتركة، قضية الكشح، والخط الهمايوني الصادر من الدولة العثمانية عام 1856، ولا يزال يُطبَّق في مصر، وهو الذي يُحدِّد شروط بناء الكنائس، ويشترط موافقة رئيس الجمهورية على بنائها، وكانت المفاجأة أن المحامي القبطي ممدوح نخلة الذي تولى الدفاع عن المسيحيين في قضية الكشح قال لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الحكم الصادر من محكمة أمن الدولة بسوهاج في القضية كان حكمًا صحيحًا من الناحية القانونية، وأنه لم يكن حكمًا سياسيًّا.

وقال: إنه أوضح ذلك للجنة؛ لأنه بعد أن قرأ الحكم بعناية اكتشف أن الأدلة المقدمة للمحكمة كانت ضعيفة، وأن شهادات الشهود كانت متناقضة، وكذلك أقوال المجني عليهم من المسيحيين، وقال المحامي القبطي: إنه أكد للجنة أن التجاوزات التي يتعرض لها الأقباط هي جزء من حالة عامة للشرطة المصرية، ومؤكدًا أن ما يتعرض له التيار الإسلامي حاليًّا يفوق ما يتعرض له الأقباط، والدليل على ذلك المحاكمات العسكرية المتكررة لقيادات النقابات المهنية، وتجميد حزب العمل ذي الاتجاه الإسلامي، ووقف صحيفته "الشعب" عن الصدور.

وبخصوص قضية تعيين الأقباط في المناصب القيادية، قال المحامي القبطي: إنه أوضح للجنة أن هناك عددًا من المسيحيين يتقلدون هذه المناصب القيادية، ولكن ليس بالحجم الذي يناسب وزنهم العددي في المجتمع، من جهة أخرى وافقت الحكومة المصرية على بناء كنيسة للأقباط الأرثوذكس في منطقة المقطم - وهي منطقة عمرانية جديدة - وقد أصدر البابا شنودة بيانًا أشاد فيه بهذه الخطوة الحكومية التي تعبر عن التسامح بين المسلمين والأقباط، كما وافقت الحكومة المصرية على إعادة بناء كنيسة أخرى بمنطقة شبرا الخيمة سبق أن هدمتها الأجهزة المحلية يوم 22 من فبراير الماضي لعدم حصولها على ترخيص. وقرّر الرئيس مبارك إعادة بناء الكنيسة على نفقة الدولة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع