English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الخرطوم تنفي ترحيل الترابي لقطر

دبي - واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2001

نفى وزيرا خارجية وداخلية السودان مصطفى عثمان وعبد الرحيم محمد حسين الأنباء التي ترددت حول نفي الدكتور حسن الترابي إلى قطر، وقالا: إنها لا أساس لها من الصحة.

فقد نفت صحيفة "الأيام" السودانية الصادرة الإثنين 26-3-2001 نقلاً عن "السلطات" المعلومات الصحافية التي أشارت إلى نية الحكومة السودانية ترحيل الشيخ حسن الترابي إلى قطر بدلاً من محاكمته بسبب مذكرة تفاهم وقعها مع حركة التمرد الجنوبي.

ونقلت الأيام عن وزير الداخلية عبد الرحيم محمد حسين قوله: إن هذا "الأمر لا أساس له من الصحة" وهو نفس ما أكده وزير خارجية السودان الإثنين 26-3-2001. وقال وزير الداخلية: "هذه المعلومات الصحافية محاولة لرفع المعنويات داخل المؤتمر الشعبي بعد أن تخلى عنه الإسلاميون إثر توقيع المذكرة مع المتمردين (الحركة الشعبية لتحرير السودان)؛ لقلب الحكومة وتدمير البلد والمكتسبات التي تحققت".

وقال حسين: إن القانون يطبق بعدل، وإن التحقيقات مستمرة مع الترابي والقادة الآخرين في المؤتمر الشعبي "طبقًا للقانون"، مضيفًا: أن نتائج التحقيق ستحدد ما إذا كانوا سيُحالون للمحاكمة أم لا.

من ناحية أخرى قال الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم أحمد عمر: إن لا علم لديه باتصالات بين الحكومتين السودانية والقطرية من أجل نفي الترابي إلى الدوحة.

واستبعد المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الشعبي سعيد ياسين إمام أن يوافق الترابي على اللجوء إلى قطر. وقال إمام لوكالة فرانس برس: "إن الترابي بقي دائمًا في السودان إن داخل السجن أو خارجه"، مشيرًا إلى أن الأمر ذاته ينطبق على القادة الآخرين في الحزب.

وتوقع أن يرفض أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني معاملة الترابي كلاجئ سياسي بسبب الاحترام الكبير الذي يُكنّه له، و"العلاقات الودية" بين الدوحة والمؤتمر الوطني الشعبي. لكن إمام لم يستبعد محاولة الحكومة السودانية التخلص من الترابي. وقال: "إنهم لا يعرفون كيف يتعاملون مع الشيخ". وتوقع عدم تقديمه للمحاكمة بسبب "غياب أي إثبات للتهمة المرفوعة ضده".

وكانت زوجة الترابي قد أكدت: أن الحكومة السودانية تعتزم نفي زوجها قريبًا ربما إلى قطر، الأمر الذي لو تم فسيكون ثاني سابقة من نوعها في العالم العربي، بعدما قامت الأردن بنفي ثلاثة من قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى قطر.

وقالت "وصال المهدى" لصحيفة الوطن السعودية الإثنين 26 مارس 2001: إن الخرطوم تتفاوض مع عدد من الدول من بينها قطر لتستضيف الترابي، وإن وفدًا يمثل الحكومة السودانية زار الدوحة عاصمة قطر لهذا الغرض. وشددت زوجة الترابي أن أسرته ترفض نفيه إلى الخارج مهما كانت الدولة التي سوف تستضيفه.

الكونجرس يريد تدخلاً أمريكيًّا!

من ناحية أخرى دعا زعيم جمهوري بارز بمجلس النواب الأمريكي الأحد 25 مارس لتشديد الحصار على السودان، زاعمًا أن هناك اضطهادًا للمسيحيين وأقليات عرقية أخرى في السودان، ووصفه بأنه أمر "مروِّع"، ويستوجب تدخل الولايات المتحدة!.

وقال "توم ديلاي": إن وجهة نظر البيت الأبيض هي أننا لن نتعرض لما يجري بالسودان، إلا أن الأمر - كما قال - يتطلب اتخاذ أي إجراء لازم لوقف ما أسماه "المذبحة المستمرة في السودان"، ومع ذلك فقد رفض ديلاى - في مقابلة أذاعها برنامج "قابل الصحافة" بشبكة "إن.بي.سي" التلفزيونية الأمريكية - تحديد "إجراء محدد" يفضل أن يتخذ ضد السودان. وقال: "لست أعرف المدى الذي يتعين علينا أن نقطعه.. يحدث هذا منذ عدة سنوات، فيما يغض العالم البصر بشأن اضطهاد وتدمير المسيحيين في جنوب السودان".

وقال: إنه يتعين على الولايات المتحدة ألا تباشر أي أنشطة لبناء السودان أو أي دول أخرى، إلا أنه يتعين علينا أن نقف بقوة دومًا مع أصدقائنا من أجل الحرية وضد الاضطهاد في شتى أرجاء العالم، ومن أجل حقوق الإنسان في مختلف بقاع الأرض للنهوض بالديمقراطية ودعم الموقف متى تسنى لنا ذلك وبشتى السبل.

المعروف أن العلاقات بين السودان وأمريكا تحسنت نسبيًّا في الآونة الأخيرة، خصوصًا بعد اعتقال الترابي وتصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس البشير، وقد تم في هذا الصدد إعادة فتح سفارتي البلدين في البلد الأخر، بيد أن أعضاء في الكونجرس لا يزالون يطالبون بإجراء عنيف ضد الخرطوم، وتعيين مبعوث أمريكي جديد لحقوق الإنسان في السودان وهو ما ترفضه الإدارة الحالية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع