|

بحرينيون وقطريون يستثمرون في "حوار"
البحرين
- محمد الغسرة - إسلام أون لاين.نت/
26-3-2001
شرعت
البحرين في الاستفادة اقتصاديًّا من
جزر "حوار" التي حُسِم النزاع
حولها مع قطر لصالحها، ودعا أمير
دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل
خليفة في أول خطاب وجهه إلى شعبه بعد
قرار محكمة العدل الدولية القاضي
بإبقاء السيادة البحرينية على جزر
حوار، شركات التثقيب عن النفط
العالمية للاستثمار في البحرين بعد
إزالة جميع العراقيل التي كانت تحول
دون ذلك.
وفي
استجابة سريعة من جانب القطاع الخاص
أعلن "يوسف الصالح" أحد
المستثمرين الكبار في البحرين عن
اتفاق بين مستثمرين قطريين
وبحرينيين على تأسيس شركة مساهمة
بين البلدين قبل نهاية العام 2001؛
فيما ارتفعت أسعار الأراضي المعروضة
للبيع في جزر حوار بعد قرار المحكمة،
وزادت الرحلات البحرية إلى الجزر
خلال الأيام الماضية.
ويُوجَد
حاليًا في جزر حوار فندق صغير بكل
مستلزماته السياحية، وتوجد شاليهات
تديرها الحكومة، وتنظم بعض الشركات
السياحية رحلات منتظمة إلى الجزيرة
يوميًّا، كما تم مؤخرًا طرح مشروع (حوار
1001 جزيرة)، وهو مشروع سياحي كبير
يشمل إنشاء أكثر من ألف جزيرة منفصلة
يتم بيعها إلى القطاع الخاص من
مستثمرين وسياح، بحيث تكون كل جزيرة
مكانًا مستقلاً بنفسه يعمل فيه
المشتري ما يشاء بخصوصية كاملة مع
ربط هذه الجزر بخدمات سياحية
متطورة، وربط المشروع برمته
بالمشروع السياحي جنوب الجزيرة
الأم، وتتراوح الجزر المباعة بين 1000
متر مربع إلى 5000 متر مربع.
كما
سيتم بناء فندق فئة خمسة نجوم، ومجمع
تجاري كبير، ومركز للمؤتمرات، وشقق
سكنية للبيع و للإيجار. جميع تلك
المشاريع الإسكانية والسياحية سوف
يتم دعمها بمرافق عامة مثل مستشفى
وخدمات بريدية ومتطلبات السياحة
الدولية.
معروف
أن هناك ثلاث مؤسسات حكومية قد أنشأت
العام الماضي (2000) شركة عقارية تهتم
بتطوير المنطقة الجنوبية من البحرين
التي تعتبر حوار جزءاً منها.
يُذكَر
أن الجزر تمتاز بطبيعتها الساحرة،
وتباين عمقها، وتواجد الشعب
المرجانية، وهذه الخصائص تجعل منها
منطقة سياحية واعدة؛ بالإضافة إلى
إمكانية تواجد النفط والغاز بشكل
سخي في هذه المنطقة التي تعتبر من
أغنى بقع العالم بالنفط والغاز.
من
ناحية أخرى قال "بوب دستمالجي"
نائب المدير العام لشركة شفرون
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: إن
شركته انتهت من حفر بئرين نفطيين
تجريبيين في الشمال الشرقي للبحرين
في مطلع هذا العام، وأن الشركة تحلل
البيانات والمعلومات التي حصلت
عليها، ورفض أي تعليق على النتائج
المتوقعة من ذلك. وقال: إن عقد الشركة
مع البحرين حتى مارس القادم (2002).
وردًّا
على سؤال حول مدى استجابة شركات
النفط لدعوة سمو الأمير في
الاستثمارات النفطية في المنطقة
الجديدة، قال: إن البحرين بدأت في
عرض المنطقة للاستثمارات
والاستكشافات النفطية، والشركة بلا
شك سوف تدرس هذه العروض وتتخذ القرار
المناسب لها.
من
جانب آخر قال "مايكل كلجن" نائب
الرئيس لشركة كونكو الأمريكية (وهي
رابع شركة نفطية عالمية): إن شركته
تنظر بجدية للعرض البحريني في مجال
الاستثمار في المنطقة الجنوبية من
البحرين، خصوصًا بعد دعوة الأمير
للاستثمار في هذه المناطق.
يُذكَر
أن عدد الشركات التي شاركت في معرض
النفط والغاز ومؤتمرهما الذي تنظمه
الشركة العربية لتنظيم المعارض
بالبحرين بين 14 - 21 من مارس 2001، زاد
بنسبة 10%، وشاركت بعض الدول مثل:
إيران وإيطاليا، وبلغ عدد الشركات
المشاركة هذا العام 250 شركة.
|