English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الدعاء على لجنة حكومية لغلق صحيفة!

القاهرة– محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/ 25- 3 - 2001

بعد أن استنفذت جريدة الشعب المصرية المعارضة الصادرة عن حزب العمل المصري المعارض ذي التوجه الإسلامي كل الحيل القضائية في مواجهة الرفض الحكومي لإعادة صدورها، وحصلت على خمسة أحكام قضائية نهائية بالصدور، ورفضت لجنة الأحزاب المصرية (لجنة حكومية) الاعتراف بها.. لجأت الجريدة إلى حل طريف عبر موقعها على الإنترنت تطالب فيها قراءها بالدعاء والقنوت على لجنة الأحزاب التي ترفض صدور الجريدة!.

وفي أعقاب صدور قرار جديد من لجنة الأحزاب الحكومية التابعة لمجلس الشورى المصري بمنع صدور الجريدة المعارضة، على الرغم من الأحكام القضائية النهائية وتوبيخ قضاة محكمة القضاء الإداري الذين أصدروا الحكم لمحامي الحكومة وفرض غرامة عليهم.. قال مسئولون في الجريدة المعطلة والحزب المجمد بقرارات حكومية: إن الكرة أصبحت في ملعب الحكومة، وإن النزاع القضائي انتهى وبقي النزاع السياسي، وإن الملف أصبح في يد الحكومة المصرية.

بيد أن المسئولين عن الجريدة أصدروا نداء طريفا عبر الإنترنت يطالب قراء الجريدة ومحبي الحزب للتضامن معهم بالدعاء على لجنة شئون الأحزاب، وعلى كل من يتآمرون على جريدة "الشعب" وحزب العمل!.

وقال البيان الموجه لقراء موقع الجريدة على الإنترنت www.elshaab.com

"أيها المؤمنون.. أيها المخلصون في كل مكان.. يا أحباب عادل حسين.. يا أنصار حزب العمل.. يا قراء جريدة الشعب.. يا أنصار الإسلام.. يا أنصار الأمة وعقيدتها.. يا أنصار مقدساتنا.. شاركوا معنا وتضامنوا معنا من أجل عودة جريدة الشعب".

وبعد أن قال البيان: "إن التضامن مع الجريدة ليس بإرسال برقيات إلى الأمم المتحدة ولا إلى المنظمات الدولية" قال: "تضامنوا معنا بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى بأن ينتقم من كل أعضاء لجنة الأحزاب المصرية، ومن يتآمر معهم على حزب العمل وجريدة الشعب".

وأضاف: "ادعوا الله تعالى أن يذلهم وأن ينتصر لنا منهم.. فهؤلاء هم الذين كانوا سببا في وفاة عادل حسين.. هم الذين أغلقوا حزب العمل؛ لأنه تصدى للتطاول على الذات الإلهية.. هم الذين أغلقوا جريدة الشعب؛ لأنها قالت: لا لسب الدين ولا للاستهزاء بالقرآن".

وانتقد بيان الجريدة اللجنة الحكومية التي لا تزال تصر على إغلاق الجريدة قائلا: "هم الذين يدوسون أحكام القضاء النهائية لصالح جريدة الشعب بأحذيتهم غير مبالين.. هم الذين يريدون أن يحولوا مصر إلى غابة يحكمها الباطل ويسودها الطغيان".

وأضاف: "إنهم يخافون من أمريكا ولا يخافون من الله مالك السماوات والأرض.. ادعوا عليهم في صلواتكم في جوف الليل.. استنصروا الله تعالى عليهم".

وختم البيان بالقول: "يا أنصار الله في كل مكان فلنجرب الدعاء الجماعي عليهم، فإن الله تعالى هو المنتقم الجبار.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر".

صحف مستقلة تحتجب وحزبية تمتنع!

من ناحية أخرى، قررت عدة صحف حزبية ومستقلة مصرية الاحتجاب عن الصدور لمدة يوم واحد –لكل منها- احتجاجًا على قرار السلطات المصرية باستمرار إغلاق جريدة "الشعب"؛ حيث أعلن "مجدي أحمد حسين" رئيس تحرير صحيفة الشعب أن هناك ستة صحف معارضة ومستقلة أبلغته أنها سوف تحتجب عن الصدور؛ تضامنًا مع صحيفة "الشعب"، وهي: "الحقيقة" التي تصدر عن حزب الأحرار، وستحتجب يوم 31/3/2001، و"العربي" لسان حال الحزب العربي الناصري، وتحتجب يوم 1/4/2001، و"الأسبوع" المستقلة، وتحتجب يوم 2/4/2001، أما يوم 4/4/2001 فسوف تحتجب ثلاث صحف هي: "القرار" لسان حال حزب الوفاق القومي، و"آفاق عربية" التي تصدر عن حزب الأحرار، و"حديث المدينة" الجريدة المستقلة.

والطريف أن صحف المعارضة الأساسية، مثل: صحيفة "الوفد" الصادرة عن حزب الوفد لم تعلن تضامنها بالاحتجاب مع الشعب، إضافة إلى صحيفة "الأهالي" الصادرة عن حزب التجمع اليساري التي سبق أن عانت في السبعينيات والثمانينيات من المصادرة، في حين أن أكثر من نصف الصحف التي أعلنت احتجابها غير مؤثرة وتوزيعها ضعيف نسبيا وبعضها غير مشهور، الأمر الذي قد يضعف فكرة احتجاب الصحف.

إلا أن صحفيي الشعب أكدوا أن هذه هي البداية، وأن صحفا أخرى سوف تحتجب، كما سيتم تصعيد مسألة تعطيل الجريدة في البرلمان المصري عبر النواب الصحفيين (وعددهم ستة نواب)، إضافة لإعادة عرض الملف على القضاء مع المطالبة هذه المرة بحبس وتغريم رئيس مجلس الشورى المصري، رئيس لجنة الأحزاب د. "مصطفي كمال حلمي" لرفضه تنفيذ أحكام القضاء، كما سيتم عرض المشكلة على منظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع