|

إسرائيل
للعرب: لا تدعموا عرفات لفساده!
القدس–
محمد الصالح – إسلام أون
لاين.نت/25-3-2001
قالت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في
عددها الصادر الأحد (25-3-2001): إن
الحكومة الإسرائيلية ستلجأ إلى نشر
الكثير مما أسمته "قضايا الفساد"
المنتشرة في أروقة السلطة
الفلسطينية.
وأشارت
الصحيفة إلى أن وزراء كبار في حكومة
شارون وقادة أجهزته الأمنية يهدفون
من وراء اختيار هذا التوقيت بالضبط
إلى تشويش خطط السلطة الفلسطينية
للحصول على مساعدات من الدول
العربية أثناء القمة المزمع عقدها
في عمان؛ حيث إن نشر مثل هذه الفضائح
سيؤدي إلى صرف العرب عن تقديم
المساعدات للسلطة الفلسطينية لدعم
انتفاضة الأقصى.
وحسب
الصحيفة الإسرائيلية فإن وزير
الخارجية الإسرائيلية "شمعون
بيريز" قد عارض اللجوء إلى مثل هذا
الأسلوب في مواجهة السلطة
الفلسطينية، في حين أيده رئيس
الوزراء إريل شارون.
وأشارت
الصحيفة إلى أن إسرائيل ستلجأ إلى
نشر وثائق تم إعدادها مخصصا لهذا
الغرض.
ومن
بين القضايا التي ستثيرها الحكومة
الإسرائيلية قيام مسؤولين في السلطة
الفلسطينية ببناء حي سكني مكون من
أربع وستين شقة فخمة في بلدة "أبو
ديس" وقد تم تمويله من قبل السلطة
الفلسطينية إلا أن عوائد المشروع قد
ذهبت إلى جيوب المسؤولين أنفسهم حسب
الشائعات الإسرائيلية، علما أن سعر
الشقة الواحدة يبلغ مائة وخمسين ألف
دولار.
ونوهت
الصحيفة إلى أن أحد الذين قاموا على
المشروع هو نجل "أحمد قريع"
رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.
وقالت: إن هناك مشروعا سكنيا أقامه
مسؤولون في السلطة الفلسطينية في
بلدة "جفنا" شمال مدينة رام
الله وذهبت عوائده إلى جيوبهم، على
الرغم من أن المشروع قد تم تمويله من
ميزانية السلطة الفلسطينية. وكذلك
إقامة مشروع مركز رياضي حديث جدا في
مدينة البيرة.
وشددت
الصحيفة الإسرائيلية على أن الجهات
الحكومية والأمنية الإسرائيلية
ستلجأ إلى الكشف عن حقيقة فحوى
لقاءات تم عقدها بين مسؤولين في
السلطة الفلسطينية ومسؤولين
إسرائيليين.
وشددت
على أن الجهات الرسمية الإسرائيلية
تعتقد أن مثل هذا الأسلوب سيساعد على
إقناع العرب بعدم تقديم المساعدات
للسلطة الفلسطينية.
|