|

مظاهرات
ضد الاتحاد الأوروبي في السويد
أستكهولم-
يحيى أبو زكريا- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/ 25-3-2001
تظاهر
أكثر من 2000 شخص في العاصمة السويدية
أستكهولم أمام مقر انعقاد القمّة
الأوروبية التي شارك فيها رؤساء دول
الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى
الرئيس الروسي ونظيره المقدوني؛
وذلك تنديدًا بالاتحاد الأوروبي
واحتجاجًا على انضمام السويد إلى
المنظمة الأوروبية.
وذكرت
مصادر سويدية الأحد 25-3-2001 أنّ الشرطة
السويدية اتخذت كافة الإجراءات لمنع
وصول أكثر من 2000 متظاهر – الذين
ينتمون إلى مختلف الاتجاهات
السويدية، خاصة تلك المعارضة لدخول
السويد في الاتحاد الأوروبي- إلى حيث
يجتمع القادة الأوروبيون.
ويرى
المعارضون السويديون للاتحاد
الأوروبي أنّ السويد المتميزة
بنظامها الاجتماعي والسياسي
والاقتصادي ستفقد الكثير من هويتها،
وسوف تضطّر لاستقبال كافة المشكلات
الأوروبيّة بما في ذلك المخدرات
والخمور.
وأشاروا
إلى أنّ الحكومة السويدية التي كانت
تحتكر توزيع الخمور وتوزعها بمراقبة
شديدة على المحلات، وتلتزم بتوزيع
كميات معينة على البالغين فوق 18 سنة،
سوف تفقد هذه الميزة بحيث ستجد
الخمور طريقها إلى السويد من دول
الاتحاد الأوروبي، وتكون في متناول
الجميع حتى صغار السن.
مساعدة
مالية للفلسطينيين
من
ناحية أخرى دعا رؤساء دول الاتحاد
الأوروبي - في البيان الختامي للقمة
التي انعقدت في أستكهولم السبت 24-3-2001
- الدول المانحة الأخرى إلى تقديم
مساعدة مالية للفلسطينيين؛ وذلك
لتفادي انهيار الاقتصاد والمؤسسات
الفلسطينية.
وشددوا
على ضرورة أن "تضع إسرائيل حدًّا
لإجراءات العزل، وأن تسدد المتأخرات"
المستحقة للسلطة الفلسطينية، وأن
"تعتمد هذه الأخيرة موازنة تقشف
دون تأخر وتتخذ إجراءات فعّالة
لمكافحة الفساد وتحسين الشفافية
الديمقراطية".
وأشار
البيان إلى أن "الاتحاد سيتعاون
مع الجانبين ومع الولايات المتحدة
وغيرها للتوصل إلى وضع حد
للمواجهات، كما سيسمح باستئناف
المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق
في إطار القرارين 242 و338 الصادرين عن
مجلس الأمن الدولي".
من
جهة أخرى دعت القمة الأوروبية إلى
إطلاق جولة جديدة من المفاوضات
التجارية في إطار منظمة التجارة
العالمية، بمناسبة اللقاء الوزاري
المرتقب في نوفمبر 2001 في العاصمة
القطرية الدوحة، مشيرين إلى أن هذه
الجولة الجديدة من شأنها أن تجيب على
مخاوف كل الدول الأعضاء في منظمة
التجارة العالمية، خاصة الدول
النامية.
كذلك
أعرب القادة الأوروبيون عن "قلقهم
الشديد" إزاء "إعادة النظر"
في بروتوكول كيوتو حول خفض انبعاثات
الغاز ذات مفعول الدفيئة، في إشارة
واضحة إلى تغير الموقف الأمريكي في
هذا المجال.
وجددت
الدول الأعضاء التأكيد على "ضرورة
وجود تحرك دولي فعال لخفض
الانبعاثات، مؤكدة على أن التغيرات
المناخية تشكل "تهديدًا عالميًّا
لمستقبل الرخاء والتطور الاقتصادي".
|