English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حل أزمة إندونيسيا في انتخاب الرئيس مباشرة

جاكرتا– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/25-3-2001

يؤيد 88.3% من الجاكرتيين (سكان العاصمة الإندونيسية) عقد انتخابات رئاسية مباشرة كحل للخروج من الأزمة التي تعيشها إندونيسيا منذ تولي الرئيس عبد الرحمن وحيد في أكتوبر 1999 بشكل غير مباشر، أي من خلال البرلمان.

ولم يعارض عقد انتخابات رئاسية مباشرة إلا 8.9% من الذين استجوبوا في أحدث الاستبيانات العلمية في القضايا السياسية، والتي أجرتها الرابطة الإندونيسية الجديدة التي أسسها الدكتور "سجهرير" الاقتصادي الإندونيسي المعروف، ولم يتردد في تأييد أحد الرأيين (انتخابات مباشرة أو غير مباشرة كما أجريت في 99) إلا 2.8% فقط من مجموع 559 عينة مختارة من مختلف مناطق وطبقات سكان العاصمة.

وقال 58.9% إنهم يرون أن الرئيس وحيد لم يكن الخيار الأفضل من قبل الأحزاب التي اختارته في مجلس الشعب خلفا للرئيس السابق بشار الدين حبيبي، فيما قال 26.7% بأن الاختيار كان صحيحا، فيما لم يعط 14.4 % رأيا فاصلا.

نقد البرلمانيين أيضا

ولم يقع اللوم على الرئيس وحيد فقط في أسباب الأزمة الحالية؛ حيث تظهر نتيجة الاستبيان الانطباع السلبي عن البرلمان الإندونيسي الذي يقع في العاصمة ويعد سكانها الأكثر اطلاعا على ما يدور فيه وحوله مقارنة بسكان الأقاليم البعيدة، فقد أكد 66.4% من المستجوبين أن البرلمانيين لم يصلوا بأدائهم إلى طموحات الذين انتخبوهم. فيما قال 13.4% بأن البرلمانيين قد مثلوا آمالهم، ولم يعلق 20.2% على هذا الأمر. وكانت أعلى نسبة من عدم إعطاء جواب سلبي أو إيجابي مقارنة بالقضايا الأخرى.

ويعلق معدو الاستبيان على هذه النتيجة بأن هذا يظهر عدم وضوح مسؤوليات البرلمانيين في أذهان بعض الناخبين، مقارنة بنقد الأغلبية منهم للرئيس وحيد "لأنه المسؤول الأول في البلاد".

وحول النظام الانتخابي النسبي لحد كبير في أنظمته -والذي ساعد على نجاح كبرى الأحزاب بشعاراتها الحزبية وليس بشخصياتها– يؤيد 76.5% تغييره وجعله نظاما دائريا يسمح للناخب باختيار المرشح باسمه إلى جانب شعاره الانتخابي، فيما يزال 18.3% منهم يفضلون الاختيار تبعا للشعار الحزبي لا الشخص والشعار معا.

وكانت بعض الأحزاب قد استفادت من النظام الحالي لتمرير ترشيح الشخصيات التي تريدها دون اعتبار لرأي الشارع بشخص المرشح أحيانا، والذي قد يكون مختلفا دينيًا عنهم.

ومن بين 664 شخصا آخرين من سكان جاكرتا أظهر استبيان تكميلي عدم رضا الأغلبية على أداء الحكومة ككل، سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية في الخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الغالبية الساحقة من السكان، فيما عدا القلة القليلة من الأغنياء والسياسيين؛ فقد أكد 64.4% منهم اعتقادهم بأن الرئيس وحيد قد فشل في تحسين الوضع الاقتصادي، فيما يرى 15% منهم حدوث تحسن في الأوضاع الاقتصادية بعد مجيئه ولم يستطع 19.9 تأييد أحد الرأيين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع