English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حملة مصرية لمساندة زيارة مبارك لأمريكا

القاهرة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/23-3-2001

بدأت بعض المنظمات المصرية والعربية حملة شعبية في واشنطن لمساندة الرئيس حسني مبارك في زيارته للولايات المتحدة التي تبدأ في أوائل (أبريل) القادم، ضد لوبي المنظمات الصهيونية والحقوقية الأمريكية، وكذلك القبطية المتطرفة التي تدعو إلى الضغط على مصر بسلاح المعونات وحقوق الإنسان والأقباط، لا سيما أن وفد لجنة الحريات الأمريكي الذي يزور مصر حاليا وعدداً من دول المنطقة سوف يرفع توصيات لأعضاء الكونجرس عن الحريات الدينية في مصر، يعتقد أنها ستكون متحيزة بسبب تشكيلة الوفد المنحازة؛ إذ يرأسه يهودي "صهيوني" ونائبه بهائي.

وفي هذا الصدد نشط اللوبي المصري الجديد "المجلس المصري للشؤون الخارجية" الذي أنشئ في أيار (مايو) 2000 بحضور وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" ويضم عدداً كبيراً من رجال الأعمال والدبلوماسيين ، لمساندة زيارة الرئيس حسني مبارك وتوجيه رسائل إلى الإدارة الأمريكية الجديدة يدعوها فيها إلى التنبه إلى حقيقة مشكلات المنطقة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وعدم الوقوع في خطأ التركيز على قضايا وهمية مثل إحياء التحالف ضد العراق.

كما نشط عدد من خبراء السياسة والإعلام الأمريكيين من أصل مصري أو عربي للقيام بدعاية مضادة ضد دعاية اللوبي الصهيوني وبعض المنظمات الحقوقية التي تستهدف الضغط على مصر.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المتشدد "إريل شارون" قد سعى في واشنطن - حسب التلفزيون الإسرائيلي- للتحريض ضد مصر بدعوى مساندتها للعناد الفلسطيني، وطالب الرئيس الأمريكي جورج بوش بوقف المساعدات العسكرية السنوية الأمريكية لمصر، إلا أن السفير الإسرائيلي في القاهرة "زيفي مزائيلي" نفى ذلك في لقاء عقده مع السفير "محمد العرابي" مساعد وزير الخارجية المصري مساء الخميس (22-3-2001)، وإن كان طلب نقل رسالة إلى القيادة المصرية تفيد برغبة إسرائيل في أن تفعل مصر ما بوسعها حتى لا تصدر القمة العربية المقبلة في عمان قرارات ضد إسرائيل، وحتى تكون القرارات العربية "معتدلة" (!).

وكانت مصادر دبلوماسية مصرية قد ردت بغضب على تصريحات شارون في واشنطن، مشيرة إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية لا تمر بالبوابة الإسرائيلية، وأن تحريض شارون على مصر أمر خطير.

وفي إطار الحملة الشعبية المصرية لمساندة زيارة الرئيس مبارك، أصدر المجلس المصري للشؤون الخارجية بيانا مساء الخميس في ختام اجتماعاته - حصلت عليه "قدس برس"- يحذر الإدارة الأمريكية من التركيز في الوقت الراهن على المسألة العراقية، ويشير إلى أن ذلك يصرف الأنظار عن الصراع الذي ما زال محتدما بشأن القضية الفلسطينية والمسارين السوري واللبناني، وكذلك مخاطر الترسانة النووية الإسرائيلية.

ونبه المجلس إلى أن «التركيز على عملية السلام ليس تسوية للصراع العربي الإسرائيلي وحده بل أيضا لكل المشكلات والصراعات الأخرى المهددة لأمن وسلام المنطقة».

وقال البيان: إن الزيارة التي سيقوم بها الرئيس المصري محمد حسني مبارك للولايات المتحدة في مطلع شهر نيسان (أبريل) المقبل تعبير عن حرص القاهرة على علاقاتها مع واشنطن وعلى القيام معها بجهد بناء من أجل استتباب الأمن والسلام في الشرق الأوسط بوجه عام وليس بالنسبة للصراع العربي الإسرائيلي وحده.
وقال: «إن الرئيس مبارك يستهل علاقته مع الإدارة الأمريكية الجديدة في ظروف عصيبة»، وإن القاهرة ترى أن «أبرز ما يثير القلق حاليا هو تولي شارون رئاسة الحكومة في إسرائيل بينما ترى إدارة الرئيس جورج بوش أن أكبر خطر يهدد الشرق الأوسط هو الرئيس العراقي صدام حسين!».

وحذر المجلس - الذي يراد له أن يصبح على غرار المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية الموجود في نيويورك وأن يتحول إلى لوبي ضغط - من أن شارون يطالب بوضع نهاية للانتفاضة كشرط لاستئناف المفاوضات «بينما الحقيقة أن إجراءات التجويع الناجمة عن الحصار الإسرائيلي الخانق هي السبب الرئيس في استمرار العنف». كما أبدى استغرابه من محاولة شارون - في لقائه مع الرئيس بوش - تحميل الفلسطينيين مسؤولية استمرار الاضطرابات، في وقت أصبحت فيه تدابير إسرائيل القمعية هي المسؤولة الأولى عن تفاقم الوضع.

وقال في إشارة واضحة للترسانة النووية الإسرائيلية: «لا يمكن إنكار أن السعي إلى إقامة ترسانات من الأسلحة المحظورة يشكل خطرا على أمن وسلام الشرق الأوسط، وأن السعي إلى امتلاك هذه الترسانات ليس مقصورا على العراق وحده».

واعتبر إزالة خطر هذه الأسلحة تقتضي كشرط مسبق استتباب الأمن والسلام على اتساع المنطقة ككل، ويتعذر نجاح مخطط إزالة هذه الأسلحة في دولة أو أخرى بمعزل عن سواها، وبالذات في وقت ما زالت فيه القضايا الشائكة في الصراع العربي الإسرائيلي بلا حلول.

لا نريد معونات ولكن مشروعات

وفي رد واضح على الدعوات التي تتكرر كلما زار مبارك واشنطن قال المجلس: «إن القاهرة حريصة على تنشيط هذه العلاقات ليس في صورة معونات ولكن قبل ذلك في صورة مشروعات استثمارية مشتركة وتعاون تكنولوجي يتسع للقطاعين الخاص والعام. كما أن التعاون المشترك يجب أن يقوم على أسس إستراتيجية بما يحقق المنفعة المتبادلة وطويلة الأمد للجانبين».

المعروف أن المجلس المصري للشئون الخارجية أنشئ العام الماضي كجمعية أهلية غير رسمية هدفها دعم الدبلوماسية المصرية في المحافل العربية الإقليمية والدولية، وبحث ومناقشة القضايا الخارجية ذات الصلة المباشرة أو غير المباشرة بالمصالح الوطنية المصرية.

وتعكس تشكيلة المجلس، رغم أن القائمين عليه يؤكدون أنهم لا يعبرون عن الموقف الرسمي المصري، أهميته من الناحية الرسمية في دعم مواقف الحكومة المصرية لدى الأوساط الإقليمية والدولية وتقديم النصائح والدعم للدبلوماسية المصرية في الخارج، ولعب دور مشابه لدور المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية الموجود في نيويورك؛ إذ إن رئيس المجلس هو سفير مصر السابق في بريطانيا الدكتور "محمد إبراهيم شاكر"، ونائبه هو الفريق "صلاح حلبي" رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية السابق.

كما يضم المجلس 130 شخصية دبلوماسية وعسكرية وأكاديمية ومهنيين ورجال أعمال أبرزهم المليونير القبطي "نجيب ساويرس"، و"إسماعيل عثمان" رئيس مجلس إدارة شركة "المقاولون العرب"، والسفراء عبد الرؤوف الريدي (سفير مصر السابق في واشنطن)، ونبيل العربي (مندوب مصر السابق في الأمم المتحدة)، والسفراء: وفاء حجازي، ومنير زهران، ومحمود كارم، فضلا عن عشرات الأكاديميين مثل: الدكتور علي الدين هلال وزير الرياضة المصري حالياً وعميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة السابق، والدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام، والدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس تحرير دورية "السياسة الدولية" التي تصدر عن مركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام وآخرين.

ولا تتم عضوية المجلس بالانتخاب ولكن بترشيح أحد أعضاء مجلس الإدارة وموافقة المجلس، ويشترط في العضو أن يكون ذا نفوز وتأثير في تشكيل اتجاهات الرأي العام وله خبره في أحد مجالات العلاقات الخارجية.

ويقول مؤسسو المجلس: إنهم سعوا لإنشائه «لدعم وتعميق التفاعل الراسخ والواسع المدى بين مصر وبيئتها الإقليمية والدولية في ظروف تشهد تغيرات متسارعة وغير مسبوقة في بداية القرن الحادي والعشرين»، ومن «أجل خدمة المصالح الوطنية المصرية الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية».

ويلخصون أهداف المجلس في:

- إثراء وتعميق النقاش العام في مصر بشأن القضايا الخارجية لا سيما ما هو جديد منها، وإلقاء الضوء على علاقة تلك القضايا بالمصالح الوطنية المصرية تأثيراً وتأثراً.

- دعم الاتجاه إلى الربط بين السياسة الخارجية ومقتضيات دعم الاقتصاد المصري، لا سيما فيما يتعلق بجذب الاستثمار الأجنبي إلى مصر وفتح أسواق السلع والخدمات المختلفة.

- توفير منبر حر ومحايد تعبر من خلاله كل الاتجاهات السياسية والفكرية في مصر عن رؤاها وآرائها في القضايا الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في دعم وترشيد السياسة الخارجية المصرية والدبلوماسية المصرية، وبما يحقق أرضية للتوافق الوطني بشأن خطوطها الأساسية.

- الإسهام في تكوين وبلورة أجيال جديدة من المهتمين بالقضايا الخارجية على أرضية علمية وموضوعية راسخة.

مطالب إسرائيل من القمة العربية!

كان المسؤولون في وزارة الخارجية المصرية قد فوجئوا بطلب "زيفي مازئيل" السفير الإسرائيلي بالقاهرة طلب عقد لقاء لنقل بعض الآراء الإسرائيلية. وعندما التقاه السفير محمد العرابي مساعد وزير الخارجية المصري تقدم له السفير الإسرائيلي بطلب من حكومته إلى مصر بالتدخل لدى القيادة الفلسطينية لوقف ما سماه "العنف" من جانب الفلسطينيين ضد إسرائيل!.

وعقب اللقاء الذي تم الخميس قال السفير الإسرائيلي للصحفيين: إنه «نقل إلى وزارة الخارجية رسالة شفوية إسرائيلية تطالب فيها مصر بالتدخل لدى الرئيس ياسر عرفات للعمل على وقف أعمال "العنف" الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات باعتباره الحل الوحيد للوصول إلى السلام والتعايش بين الشعبين».

ونفى مازئيل أن يكون شارون قد هاجم مصر خلال زيارته لواشنطن الحالية، كما نفى أيضا ما تردد عن طلب شارون من الإدارة الأمريكية عدم استقبال الرئيس عرفات في واشنطن. وقال: إن إسرائيل طلبت من مصر - في رسالة شفوية إلى وزارة الخارجية المصرية - قبل انعقاد القمة العربية في عمان العمل على أن تكون القرارات التي ستصدر عن القمة العربية "معتدلة"!!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع