|

مقتل 24 وإصابة 143 في 3 انفجارات بروسيا
موسكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2001
أدت
الانفجارات الثلاثة التي هزت روسيا
صباح السبت 24/3/2001 إلى مقتل 24 شخصًا
وإصابة 143 آخرين، وهو أكبر عدد من
القتلى منذ بدء التدخل الروسي في
الشيشان.
وقد
وجه الكريملين على الفور - كعادته -
أصابع الاتهام إلى المقاتلين
الشيشان عند وقوع أي انفجار، بينما
نفى الشيشانيون أي تورط لهم في هذه
الانفجارات.
وذكرت
مصادر روسية ان الانفجارات الثلاث
وقعت في سوق بمدينة "مينرالني
فودي"، وفي مدينة إسينتوكي"
بالقرب من أحد مراكز الشرطة، وفي
جمهورية "القرة تشاي والشركس"
المحاذية لمنطقة "ستافروبول".
على
جانب آخر، نفى الرئيس الشيشاني "أصلان
مسخادوف" أي مسؤولية له في هذه
الاعتداءات، وأنه لا علاقة للشيشان
أبدًا بهذه الأحداث، ولكن مسؤولاً
روسيًّا هو "سيرجي ياسترجمبسكي"
المسؤول في مكتب مستشار الكريملين
لشؤون الشيشان قال: إن طريقة وضع
الانفجارات تشبه إلى حد كبير أعمال
الشيشانيين.
وقال
"سيرجيي إيفانوف" سكرتير مجلس
الأمن الروسي: إن "قادة الشيشان
نقلوا الحرب الإرهابية إلى خارج
الشيشان".
ويُذكر
أنه في ديسمبر الماضي تعرضت مدينة
"بياتيجورسك" الروسية
لانفجارين أسفر عن مقتل شخصين،
وإصابة 15 آخرين، كما تسببت سلسلة
الانفجارات التي وقعت في سبتمبر 1999
في مقتل 300 شخص، وذلك في إطار
المواجهات الدائرة بين القوات
الروسية والشيشانيين الذين يريدون
الانفصال عن موسكو.
يُذكر
أيضًا أنه منذ بداية الغزو الروسي
للشيشان 5/9/2000 قتلت القوات الروسية
نحو 3265 مدنيًّا شيشانيًّا، وأصابت
خمسة آلاف آخرين بجروح نتيجة القصف
الروسي، بالإضافة إلى تدمير 60 قرية
ومنطقة سكنية.
وقد
فقدت القوات الروسية أيضًا نحو 2728
روسيًّا، وإصابة نحو 7900 آخرين منذ
الحرب الدائرة في الشيشان.
المعروف
أن هناك أكثر من 80 ألف جندي في
الشيشان، ومن المتوقع أن يبقى منهم
في جروزني 22 ألفًا بصورة دائمة، من
بينهم 15 ألفًا من التابعين لوزارة
الدفاع، و7 آلاف لوزارة الداخلية،
وكان قد وصل عدد الجنود الروس في
ذروة الحرب الشيشانية إلى مائة ألف
جندي.
|