English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الصهاينة للفلسطينيين: لا تنتظروا من القمة العربية الكثير!!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2001

" لا أنصح الفلسطينيين أن يتأثروا كثيرا من عقد مؤتمر القمة العربية، فقد سبقته الكثير من القمم ولم يتغير في وضعهم شيئا"، هكذا علق "مئير شطريت" وزير العدل الإسرائيلي على الطموحات التي يعلقها الفلسطينيون على انعقاد مؤتمر القمة في عمان أواخر الأسبوع الحالي.

وحسب شطريت الذي كان يتحدث للإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم الأحد 25-3-2001 فإن الفلسطينيين سيكتشفون هذه المرة أيضا أن رهانهم خاسر!!.

وواصل شطريت حديثه قائلاً: "يخطئ الفلسطينيون إذا اعتقدوا أن الدول العربية ستخوض حربًا من أجل نصرتهم، القادة العرب وحتى أكثرهم راديكالية (تشددًا) لا يضعون في حساباتهم خوض مواجهة مع إسرائيل من أجل الفلسطينيين"!.

تأجيل "العمليات الخاصة"؟!

ورغم الشماتة الصهيونية في الفلسطينيين وإبداء عدم الاهتمام بالقمة، فقد وضح أن القادة الصهاينة يتعمدون التهدئة في أيام القمة، ولعل أكثر قرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية تأثرا بالقمة العربية، كانت التعليمات التي أصدرها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لقادة الجيش وقوى الأمن الإسرائيلية والتي حثهم فيها على عدم تصعيد المواجهات مع الفلسطينيين حتى تنتهي أعمال القمة العربية.

وحسب ما بثته الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح اليوم الأحد فإن الأوامر قد صدرت إلى جنرالات الجيش وقادة الألوية العسكرية تحثهم على تجنب الرد على عمليات الفلسطينيين بشكل يلفت الأنظار إلى الضفة الغربية وقطاع غزة في أثناء عقد القمة، وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن شارون يعمل على أساس توصيات من قادة أجهزة المخابرات والموساد الذين أكدوا له أنه يتوجب على إسرائيل أن تساعد القادة العرب المعتدلين في القمة، كي لا يتخذوا قرارات متطرفة.

وحسب الإذاعة الإسرائيلية فقد حظر شارون على الجيش أن يقوم بتنفيذ ما أطلق عليه في إسرائيل "العمليات الجراحية الخاصة داخل مناطق السلطة الفلسطينية"، والتي كانت تهدف بشكل أساسي إلى قيام قوات خاصة إسرائيلية باقتحام مناطق معنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وتنفيذ عمليات اختطاف أو اغتيال أو تدمير، فحسب الإذاعة الإسرائيلية قد تؤثر العمليات الكبيرة التي إن قام بها الجيش الإسرائيلي في أثناء انعقاد القمة على مجريات مؤتمر القمة؛ حيث سيقوم الرأي العربي العام بالضغط على الزعماء لاتخاذ قرارات متطرفة .

أمريكا لإسرائيل: اطمأنوا ..!

والأغرب أن وسائل الإعلام الإسرائيلية كشفت النقاب عن أن اتصالات قد جرت بين إسرائيل والولايات المتحدة بصدد القمة العربية، وكما أفادت هذه المصادر فإن الاتصالات بشان القمة قد جرت حتى قبل أن يقوم شارون بزيارته إلى أمريكا مؤخرا، حيث أطلع وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" شارون على أنه اتصل بعدد من كبار المسؤولين في العالم العربي وحثهم على ألا يساعدوا في تأجيج الأوضاع بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقد أبلغت الخارجية الأمريكية إسرائيل أنها حصلت على تعهدات من عدد من دول عربية معتدلة أن قرارات القمة لن تكون " درامتيكية في فحواها أو شكلها "، حيث إن هذه الدول وعدت بمحاصرة طلب كل من السلطة الفلسطينية وسوريا التي تدعوان إلى فرض مقاطعة على إسرائيل.

الأكثر من ذلك، فإن أمريكا لفتت نظر الحكومة الإسرائيلية إلى بعض العلامات المشجعة، مثل تغيب بعض قادة الدول العربية عن حضور القمة، كما نبهت أمريكا إسرائيل إلى أن انتفاضة الأقصى ليست القضية الوحيدة التي تحوز على اهتمام المؤتمرين من قادة العرب.

وقد أطلعت الخارجية الأمريكية إسرائيل على أن إدارة الرئيس الأمريكي بوش تضع على رأس أولوياتها ألا تقوم القمة العربية باتخاذ أي خطوة تجاه العراق؛ حيث إن هذه الإدارة تتجه نحو التصعيد مع العراق، وبالتالي فإن بوش وإدارته معنيان بإعادة اللحمة للتحالف العربي الأمريكي ضد العراق

شماتة!

واللافت للنظر في التعليقات الإسرائيلية القدر الواضح من الشماتة الذي ميز تعليقات الصحافيين الإسرائيليين المختصين بالشأن العربي تجاه الفلسطينيين، وما اعتبروه تخليا للعرب عنهم (!)، فقد قال "روني شكيد" مراسل صحيفة "يديعوت أحرنوت" للشؤون الفلسطينية: إن على العرب أن يوفوا بما التزموا به للفلسطينيين في القمة العربية الماضية في القاهرة، ونوه إلى أن جزءا يسيرا فقط من المساعدات التي وعد بها العرب وصلت بالفعل للفلسطينيين.

أما "يهود يعاري" المعلق في التلفزيون الإسرائيلي فقال: إن الفلسطينيين كانوا دوما أصحاب خيبات الأمل المشهورة في التاريخ الحديث، ولا يوجد أدنى سبب يدفع المرء للاعتقاد أنهم سوف يحصلون على أمر مختلف حتى في هذه القمة!!!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع