|

مسيرات
فلسطينية مشتركة على جانبي الخط
الأخضر
فلسطين
- الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/
25-3-2001
تجددت
المواجهات بين قوات الاحتلال
والمواطنين الفلسطينيين السبت 24-3-2001،
مما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة
العشرات بجراح مختلفة.
فقد
ذكرت مصادر فلسطينية أن مسيرة حاشدة
انطلقت من مدينة جنين، شارك فيها
مئات المواطنين لكسر الحصار المفروض
على مدينة جنين وتوجهت المسيرة تجاه
الخط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية
وفلسطين المحتلة من عام 48 لتلتقي مع
مسيرة مقابلة لها قام بها فلسطينيو 48؛
وذلك للتعبير عن تضامنهم مع إخوانهم
من الفلسطينيين المحاصرين على أيدي
قوات الاحتلال.
وقالت
المصادر: إن المشاركين في المسيرة
على جانبي "الخط الأخضر" تمكنوا
من الوصول إلى الحاجز العسكري على
حدود 1967، عند مدخل المحافظة الغربي،
مجتازين العوائق البلاستيكية التي
يضعها الجنود أمام الحاجز، وحملوا
لافتات تطالب برفع الحصار الجائر،
ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني،
منها: "أوقفوا تجويع الشعب
الفلسطيني"، و"لتتوقف سياسة
القمع والتجويع ضد شعبنا الفلسطيني"،
و"السلام مصلحة مشتركة
للفلسطينيين والإسرائيليين".
على
صعيد آخر قالت المصادر الفلسطينية:
إن قوات الاحتلال قامت بإطلاق
الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز
المسيل للدموع للتصدي لمسيرة
جماهيرية انطلقت في بلدة الرام في
محيط مدينة القدس المحتلة، مما أدى
إلى إصابة خمسة عشر مواطنًا بجروح
مختلفة.
وأضافت
المصادر: أن قوات الاحتلال أطلقت
النار أيضا على مسيرة نظمها الاتحاد
العام للمرأة الفلسطينية في مدينة
الخليل احتجاجا على سياسة القتل
والحصار ضد الشعب الفلسطيني، مما
أسفر عن إصابة ثلاث نساء بجروح
مختلفة، فضلا عن إطلاق قوات
الاحتلال لقنابل الصوت والأعيرة
المعدنية وقنابل الغاز تجاه المسيرة.
وذكر
شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت
قنابل الغاز تجاه مسيرة قبالة
المجلس التشريعي بالقرب من مستوطنة
"نتساريم" في غزة، مما أدى إلى
إصابة العشرات من الكتاب والصحفيين
الفلسطينيين بالاختناق.
كما
أصيب في ساعات المساء طبقا لشهود
العيان أكثر من عشرة مواطنين بجروح
مختلفة خلال المواجهات العنيفة بين
المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة
سلواد في محيط مدينة القدس المحتلة،
كذلك استشهد أحد المواطنين
الفلسطينيين على يد القوات
الإسرائيلية.
|