English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سيارات رؤساء الـ15 تثير أزمة في إندونيسيا

جاكرتا– صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت/24-3-2001

تنشغل إندونيسيا الآن بفضيحة جديدة تم ارتكابها بحجة الاستعداد لقمة الـ15 التي تعقد في جاكرتا في مايو القادم والتي يحضرها رؤساء 17 دولة هي: إندونيسيا، ومصر، والبرازيل، والمكسيك، وماليزيا، والهند، والجزائر، والأرجنتين، وتشيلي، وجاميكا، وكينيا، ونيجيريا، وبيرو، والسنغال، وسريلانكا، وفنزويلا، وزيمبابوي .

وما يثير اهتمام الشعب الإندونيسي أن هناك خلافا حادا بين وزير التجارة والصناعة "لوهوت بانجايتان"، وبين الرئيس عبد الرحمن وحيد ووزير ماليته "بريجادي" حول إعفاء السيارات التي سيتم استيرادها لزوار القمة من الضرائب والتعريفات الجمركية.

وبدأت القضية بإقرار مكتب الرئيس وحيد استيراد 400 سيارة فاخرة وبأسعار معفاة من الضرائب التي تُفرض على السيارات غالية الثمن؛ مما تسبب في خسارة الدولة لـ140 مليار روبية مقابل حصول التجار على مكاسب كبيرة.

وقد أصبح السلوك الذي اعتادت عليه الدول مستضيفة القمم الدولية واجب التقليد، حيث إعداد لأسطول من أغلى السيارات تُستخدم لعدة أيام، بغض النظر عن الأوضاع الاقتصادية لذلك البلد، لكن قصة سيارات القمة الرئاسية للدول النامية لن تنتهي عند سفر الضيوف وعودتهم إلى بلادهم، وهي تختلف عما هو معروف من تكليف ميزانية الدولة مبالغ باهظة فهناك أسلوب مربح يعرفه كبار تجار السيارات في العاصمة الإندونيسية؛ حيث إن الحكومة اعتادت على تحويل قضية سيارات الضيوف إلى صفقة يستفيد منها المقربون.

وأكدت مصادر تجارية مطلعة أن "طبخة مربحة" تم إعدادها قبل أشهر من عقد القمة تشارك فيها شركتان للسيارات هما شركة "سنترال" وكيلة توزيع سيارات فولفو، وشركة "هورتونو رايا" موزعة سيارات المرسيديس، وقد استلمتا الإقرار الرئاسي بمنحهم الصفقة في 9 من فبراير الماضي أو بمعنى أصح الموافقة على "تبرعهم" بالسيارات لأيام ثم تعود إليهم، وذلك بعد أشهر من المحادثات الماراثونية الساعية لكسب ربح كبير من وراء القمة.

ستوفر الشركتان للدولة سيارات تعتبر غالية بالنسبة لموارد الحكومة الحالية مقارنة بما تحتاج إليه من الكثير من المصاريف والمشاريع المتوقفة لأسباب مالية وبعضها قد يهدد كيانها، لكن المهم بالنسبة لهاتين الشركتين أن تستفيدا من حاجة الدولة الدبلوماسية والعاجلة لتوفير سيارات مرسيديس من طراز إس 600 إل، وفولفو إس- 802.9 وغيرهما، والتي لا يركبها إلا عدد محدود من أغنياء جاكرتا، بالإضافة إلى موديلات جديدة من طراز نيسان باترول، وباصات فولكس فاكن، وأودي وطرازات أخرى من المرسيديس.

ترغب إندونيسيا في استخدام اهتمام الإعلام العالمي بهذا الحدث في تحسين صورتها أمام العالم، خاصة أن الصورة الذهنية عنها الآن هي المظاهرات والحرق والتدمير والاتهامات، لكن المهم في القصة يبدأ بعد عودة ضيوف القمة؛ فمن "السذاجة" كما يقول كاتب اقتصادي إندونيسي "الاعتقاد بأن الشركتان تقومان بتوفير السيارات لخدمة الضيوف انطلاقا من دوافع وطنية"، فقد حصلوا على استثناء رئاسي بإلغاء نسبة كبيرة من التعريفات الجمركية تصل من 80% من سعر السيارة أحيانا إلى 5% فقط، كما تم تخفيض الضرائب من نسبة تتراوح ما بين 25% و75% إلى 5% أيضا؛ مما يعني عدم استلام ميزانية الدولة لـ141 مليار روبية هي في أمسّ الحاجة لها من جيوب كبار التجار الذين تزيدهم الأزمات غنى أحيانا، كما أن إدارة الضرائب اعترضت على الصفقة، وعلى إلغاء الضرائب المفروضة على السيارات باعتبارها ستستخدم "لأغراض غير ربحية" أو "خيرية"، فالقوانين الإندونيسية لا تعترف بصلاحية السيارات الفارهة لأغراض خيرية!

صفقات مشابهة سابقا

لم يحدث هذا لأول مرة؛ ففي عام 1992 وخلال عهد التنامي الاقتصادي قبل سقوط سوهارتو بست سنوات استضافت إندونيسيا قمة دول عدم الانحياز وحينها حصلت شركة أندوموبيل –الشركة الأم لشركة سنترال المشاركة في الصفقة القادمة- على حق استيراد 1260 سيارة فارهة بتدخل من القصر، وبعد عامين عادت جاكرتا لتستضيف قمة دول منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي "أبيك" في بوجور القريبة من العاصمة، وعادت نفس الشركة لتربح صفقة لاستيراد 200 سيارة بالشراكة مع مجموعة "بيمانتارا" المملوكة من قبل ابن سوهارتو بامبانج تريهاتموجو، وعادت الأمور للتكرار في قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في عام 1996، ثم تكررت لصالح ابن سوهارتو نفسه في عام 1997، وقبل الأزمة الاقتصادية بأشهر استعدادًا لدورة الألعاب الرياضية الخاصة بدول "آسيان".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع